بعد أحداث بكفيا وعين الرمانة... ما موقف "الكتائب"؟

27 تشرين الثاني 2019 16:57:37

 في تعليقه على الحوادث المتنقلة التي شهدها لبنان يوم أمس بدءاً من صور الى بعلبك، ومن بكفيا الى منطقة الشياح – عين الرمانة، وصف عضو كتلة الكتائب النائب إلياس حنكش في حديث مع "الأنباء" ما جرى بالفتنة المتنقلة لإفشال الثورة، لكن الثورة برأيه أثبتت أنها أقوى من كل شيىْ، ومن كل المتآمرين عليها. فهي أوصلت لبنان الى نقطة اللاعودة. 
وقال: "لقد رأينا بالأمس كيف تنقلت الفتنة من منطقة الى منطقة ضمن مخطط إستحداث ساحة مقابل ساحة، لزرع الذعر في القلوب وإخافة الناس. لكن صمود الثورة سيبقى فوق كل الإعتبارات والزعامات. وما جرى أمس كان محاولة يائسة لفريق أثبت فشله، بعدما إرتضى على نفسه إنقاذ البلد، إلا أنهم مع الأسف أوصلوا الناس الى المجاعة والفقر، وفاتهم أنهم بمواجهة جيل شباب واع لن يتراجع ولن يساوم على حقوقه مهما كلف الأمر، وهذا الجيل يعرف كيف يحصن نفسه من المؤمرات الخطيرة التي تحاك ضده. ولو لم يكن هناك وعي كاف لدى الشباب لا  يمكن لأحد أن يتوقع الى أين ستذهب الأمور"، مستغرباً قلة الوعي لدى هذا الفريق لمخاطر إستخدام شارع مقابل شارع آخر.
وحول ما جرى في بكفيا، كشف حنكش عن المخطط الذي يعتزم التيار الوطني الحر القيام به في المتن، وكانت التعليمات تقضي بعدم التعرض لموكب التيار في المنطقة، ولكنهم عندما وصلوا الى بكفيا بهذه الطريقة الإستفزازية، إذ  قاموا بعرض فيديو خاص، فيه إهانات ضد رموز الكتائب، ثم راحوا يهتفون "أمين الجميل يلا ع السجن، وكلن كلن، وسامي الجميل واحد منن"، عندها تجمع الأهالي ورفضوا السماح لهم بالمرور وحصل ما حصل. 
أما بالنسبة لما حصل في عين الرمانة تمنى حنكش على الجيش أن يستخدم الخشونة نفسها التي استخدمها في بكفيا لردع المعتدين على أهالي عين الرمانة. 
وعن منع تكرار ما حصل في الأيام المقبلة، رأى حنكش أن هذا الأمر يتوقف على وعي المسؤولين في التيار الوطني الحر وحلفائهم، على أمل أن يكونوا قد فهموا خطورة ما جرى، وقال: مهما فعلوا سنبقى أوعى منهم بكثير.
وفي الشأن الحكومي، دعا حنكش أهل السلطة للكف عن المراوغة والإلتفاف على الدستور، متمنياً عليهم الخروج من هذا التخبط الذي أوقعوا أنفسهم به، من خلال مناورات التأليف قبل التكليف، أو طرح أسماء لتشكيل الحكومة لحرقها،  فالوضع دقيق والبلد على شفير الإنهيار. وعن تداول إسم المهندس سمير الخطيب لتشكيل الحكومة أوضح حنكش أن الخطيب صاحب شركة معروفة تتولى إلتزاماتها من مجلس الإنماء والإعمار. وفي المقابل إننا نعرف ماذا يريد الشارع، إنه لا يريد أحداً من الطبقة المخملية. وهناك أسماء طرحت لديها قدر وقيمة وترضي الشارع، ونحن لدينا بعض الأسماء وسنكشف عنها في الإستشارات الملزمة.