تداول بأسماء لرئاسة الحكومة... هل أصبح الحريري خارج السباق؟

المحرر السياسي |

هل صرف رئيس الجمهورية ومعه حزب الله النظر عن تكليف الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة الجديدة في ضوء تمسك الأخير بشرط تأليف حكومة اختصاصيين؟ المعلومات تتحدث عن مجموعة أسماء يتم التداول فيها لاختيار أحدها قبل تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة. 

وبرز في هذا الاطار ما ذكرته محطة OTV من ان الرئيس الحريري تسلم مجموعة أسماء مقترحة لرئاسة الحكومة المقبلة.

وفيما يحتفل لبنان اليوم بالعيد السادس والسبعين لاستقلاله، شكلت رسالة رئيس الجمهورية الى اللبنانيين خيبة جديدة، اذ خلت من اي اشارة الى موعد الاستشارات النيابية، وقوله "ان التناقضات التي تتحكم بالسياسة اللبنانية فرضت التأني لتلافي الأخطر"، جاء ليؤكد مرة جديدة احتمال ان تطول المدة قبل تعيين الموعد.

دوليا، تقدم الملف اللبناني في اولويات عواصم القرار، إذ سرت معلومات في الساعات الماضية عن مشاورات بين واشنطن وباريس ولندن قد ينتج منها مبادرة ما، في وقت تجري اتصالات في باريس لامكانية دعوة أصدقاء لبنان الى اجتماع عاجل لتوفير فرصة تقديم دعم جدي للبنان لوقف الانهيار المالي.

وفي هذا السياق علم ان السفير الفرنسي نقل الى الرئيس ميشال عون اجواء الاجتماع الثلاثي بين شينكر وفارنو والمندوبة البريطانية ستيفاني كاك حيث اخذ الوضع اللبناني حيزا من مداولاتهم. 

وقد تزامنت هذه المعلومات مع مواقف اميركية وفرنسية واممية تدعو الى الاسراع في تشكيل حكومة تستجيب لحاجات اللبنانيين وتلبي تطلعاتهم من شخصيات كفوءة ونزيهة وتحظى بثقة الناس.