"نبض المدينة" لرهيف فياض

18 تشرين الثاني 2019 09:32:00 - آخر تحديث: 18 تشرين الثاني 2019 10:18:39

صدر عن دار الفارابي كتابٌ جديد بعنوان "نبض المدينة" للمهندس رهيف فياض الذي عُرف بمتابعته الحثيثة لقضايا التراث المعماري والشؤون المدينية.

تتوزّع أعمال الكتاب على أربعة أقسام عناوينها: نبض المدينة، والعمارة في المشرق العربي والمستقبل، وتنظيم الشواطئ الشمالية، وإعادة الإعمار في حلب – التاريخ والتراث والهوية.

وجاء في الكتاب مقدمة أولى كتبها الوزير السابق عدنان السيّد حسين، والثانية كتبها نائب رئيس تحرير جريدة "الأخبار" بيار أبي صعب.

وجاء في تعريف الكتاب:

... كتاب ينبض بالعلم والثقافة، قائمٌ على الدراسة العينيّة، والمنهجية البحثيّة في هندسة العمارة، معاينٌ للمدينة العربية بدءاً من بيروت، وصولاً إلى حلب، مروراً بالمدينة العربية بوجه عام، ودارسٌ لتفاصيل العمارة في بنائها وخلفيّاتها، ومشاهدها الطبيعية والمصطنعة، ومقارنٌ بين العمارة العربية وغيرها من العمارات الإنسانية ....

... هو وثيقة معرفيّة في رفض تسليع الثقافة والهوية من خلال الكولونياليّة الجديدة، والزاحفة باسم التكنولوجيا والعولمة. فهو يرفض المضاربات العقارية على حساب المكان والموروث التاريخي، ويتمسّك بخاصيّات الشعوب في أنماط حياتها وعاداتها الاجتماعية، وبذلك ينشد الجمال والإبداع المعماري الذي يستقطب السياحة. فالإرث المبني ثروة، ولن يسقط أمام سيطرة رأس المال، على ما يردّد المؤلف.....

...هو لتفكيك آليات تخريب المدينة، عبر تمزيق نسيجها السكاني، وتفتيتها عمرانياً، وبعدما تقسّمت طائفيّاً خلال الحرب الأهليّة حتّى صارت بيروت مدينةً بلا حيزٍ عام، وبلا مركز، وبلا قلب، وبلا أرصفة، وبلا ذاكرة، "مدينة أشباح"، و"أمكنة فارغة لناسٍ لن يأتوا". وحيث نقرأ في الكتاب: "بيروت، بعد انقضاء ربع قرن على بدء إعمارها هي مدينة ممزقة بالمعايير المدينية، وبالدلالات المرئية للكلمة. إنها مدينة مزّقها الإعمار، وهي مجموعة بقعٍ مسكونة (...) بفعل الإعمار، والتي أفقدت بيروت كل العناصر التي توحدها مدينياً".

يقع الكتاب في 246 صفحة.