من القلب إلى الشهيد علاء

15 تشرين الثاني 2019 18:24:00 - آخر تحديث: 20 تموز 2020 16:44:18

عــلاء نبكـــيك لا، فــاشهد أيـها العلم انـّـــــا رجــالٌ بحبـــل الله نعتصــــمُ

تلك الرّصاصـــات أردت فيك بُغيتــها تبا لهم أيّ ظلـــمٍ فيـــك قــد ظلمــوا

كنت الشّبـاب وكنت الحُلـْمَ في وطــن أيقظــتَ فيــه الأماني، أسقط الصنمُ

السّـــر فيـــك دفـيــنٌ انـــت تجهــــله أيـْـــقونــــةً صرْتَ لا هَـمّ ولا ألـــــمُ

أنعِم بـــأمِّ فأنـــت اليــــَـــوم لَهفــتـُـها أمّ الشّهيـــــد فهـــذا ابنــُـــك العـــلمُ

ربّيــــتـِـهِ لغــــدٍ لــــم تــــدر بُغيــــته هو الشرارة نـارُ الحــقِ تضطـــــرمُ

آمنـــت بالـلـه أنْ في عمــرِنـــا قــدر سلــمتِ أمــرك للمولــى به النِّعـــمُ

أولادنــــا هِـبَــــة المولــى، أمـــانَتُـه إنْتُسْـتـَـرَدّ فمِــن عليــــائـه الكــرمُ

عـــلاؤك اليــوم بــدر فــــي تألـقــــه انـــَّـىتوجّهـــتِ شبــان هنــا قدموا

لا للتّعـــازي، ولكــن عرسُ ثورتهـم عريـــسُهم هـــاهنا والعقْــدُ مـــنتظم

والطّفـــل نجمـــة صبــحٍ فـي براءته دموعُــهُ صحــــــوةٌ والليــل ينصرمُ

امّــــــــاه، أيـــن أبــي وهـا هنا دمُــه ماذا جرى ولماذا الرّهطُ قد هجمـــوا

أبتـــاه، صـوتٌ مــن الأعماق جـاوبهُ أبـــــوك حيّ وفــي نبضــــاته القِيــمُ

غــدا ستكبُــرُ يـــا ولــدي وتعــذرُني لم أختر المـــوت بل في عمرنـا حِكَمُ

حملـــتُ مشعَـلَ فكــر إنـّـه شـــــرفٌ رايــاتُ حزبــي يعــانقُ معـولا قلـــم

معلمـي دمــه الغالـــــي يطـــالبنـــــا أن نستمــر قصــــورَ الجهــل نقتحـم

إنّـــا مضيــنا أيـــا ولدي فكـــن يقظا لا تأتمنهم فهــــذا الـــــوحش يبتسـم

اسمع لأمك فهــي الحب يحضنـــــكم كانــت مـلاذا، ملاكــا نُطقـُـها نغـــــم

يا ساكني القصر شهرٌ في النداء لنـا أصواتُنـــا زلزلت من اذنــه الصّـــمم

وانتـم البُـــــكم لا رأي ولا عمــــــــل الفجــــر آت فأيـــن العهـــد والقســم