دحضاً للشائعات والأقاويل: ثقافة "التقدمي" ثورة دائمة!

خاص- الأنباء |

هل يعلم من يتهم الحزب التقدمي الاشتراكي بركوب موجة الحراك ان ثقافة الحزب منذ نشوئه هي ثقافة الثورة؟ هل يعلم هؤلاء عند توجيه اتهامهم عن قصد او عن جهل ان كل تقدمي اشتراكي ثائر بطبعه وطبيعته؟ ولأنه كذلك انتسب الى الحزب؟.

ليس الحزب التقدمي الاشتراكي من يركب الموجات، عودوا الى تاريخه واقرأوه جيدا، فستعلمون علم اليقين ان الحزب هو الثورة الدائمة الكامنة في فكره ومبادئه، وكل ثورة هي ثورته، وكل انتفاضة هي انتفاضته، لأن كل وجع هو وجعه، وكل مصاب هو مصابه. ألم يقل مؤسس الحزب المعلم كمال جنبلاط "إن هؤلاء الذين ليس على صدورهم قميص سيحررون العالم"؟.

حزب كمال جنبلاط الثائر دائما، قاد الثورات، وقاد التظاهرات، وقاد الانتفاضات، وسيبقى في صلب كل الحركات الشعبية، لن تثنيه اتهامات، ولن يتراجع عن ان يكون في لجة الصراع من اجل الانسان ومن اجل "مواطن حر وشعب سعيد"، هذا شعاره وهذه ممارسته النضالية منذ العام 1949.

والى الشباب الثائر من اجل كرامته وعيشه الكريم، إقرأوا تاريخ الحزب التقدمي الاشتراكي، ستجدون أنه حزب الفقراء والفلاحين، وصوت الأحرار.