لهذه الأسباب يلفقون الروايات عن جنبلاط!

الأنباء |

كالعادة عند كل حادث يراد منه أحداث فتنة لا يجد الوطن منقذا إلا وليد جنبلاط، وهكذا بادر فور استشهاد علاء ابو فخر للتوجه من بيروت إلى الشويفات برفقة النائب تيمور جنبلاط رغم الوضع الأمني المضطرب، ومن أمام مستشفى كمال جنبلاط وقف كعادته يوئد الفتنة ويحمي البلد بموقف شجاع.

ولأن جنبلاط يقطع الطريق في كل مرة على الساعين لاحداث فتنة داخلية، يصاب هؤلاء بصدمة الفشل، وكما كل مرة يعمدون الى تلفيق الروايات الخيالية. هذه المرة رواية جديدة مفبركة تبدأ بعبارة سري للغاية، وفيها يدعي الملفقون ان اغتيال علاء ابو فخر كان "من تدبير وتخطيط وليد جنبلاط ومروان حماده"، عبر الترويج بأن الجاني يعمل تحت إمرة ضابط مقرب من جنبلاط، ويسأل الملفقون كيف فتح المتظاهرون الطريق، وكأنهم يتناسون ان احترام الناس لجنبلاط وتقديرهم لمواقفه الوطنية تفتح امامه كل الطرقات والابواب.

 تلفيقات اعتاد عليها اللبنانيون، ولا يكترث لها جنبلاط، ومطلقوها يعملون في الخفاء، في غرف مظلمة، لكنهم معرفون وتدل عليهم اعمالهم.