لقاء "تقدمي" جامع في سيدني بمشاركة صفير

09 تشرين الثاني 2019 11:33:00 - آخر تحديث: 10 تشرين الثاني 2019 09:41:38

أقام الحزب التقدمي الاشتراكي في سيدني، أستراليا، لقاءً جامعاً شارك فيه عضو مجلس القيادة في الحزب، المحامي وليد صفير بالتنسيق مع مسؤول الاغتراب في استراليا الدكتور وائل أبو الحسن وبحضور مسؤول الاغتراب في سيدني الدكتور ممدوح مطر، بالإضافة إلى عددٍ كبيرٍ من المناصرين والحزبيين.
 
تناول اللقاء الوضع الراهن في لبنان، ومواقف رئيس الحزب وليد جنبلاط الذي يسعى دائماً إلى الابتعاد عن  الدخول في المجهول، والابتعاد عن الفوضى والانهيار، وعن أي تصادمٍ قد يجُّر البلد إلى ما لا تُحمد عقباه، إذ مهما بلغت الخسائر فهي قد تعوّض، إنما الوطن لا عوض عنه.

وقد عبّر الحاضرون عن ثقتهم التامة والكبيرة بقيادة الحزب وحكمتها التي ستقودهم إلى برّ الأمان دون أي شك، وعن تمسّكهم، كما رئيس الحزب وقيادته وجماهيره، بالمطالب الشعبية المطروحة، والتي لم يتوقف الحزب عن المطالبة بها منذ تأسيسه، بل عمد إلى الوقوف دائماً إلى جانب الناس، وإلى جانب حقوقهم انطلاقاً من دور المختارة وخصوصيتها، إلى الأداء السياسي والوزاري وصولاً إلى المشاركة الفعّالة مع التحركات السلمية، وعدم تجاهل ما يجري، بل العمل على مساندة المطالب المطروحة لا سيّما المتعلقة منها بالوضع المعيشي والوضع الاقتصادي.

كما جرى النقاش حول الوضع التنظيمي في الاغتراب، وكيفية تطويره وتفعيله لجهة دقّة الإحصاء ومتابعته،  ومن ثمّ تفعيل التواصل بين الشباب الصاعد، وتفعيل اللقاءات بهدف التوصّل إلى التكامل بين دور الحزب في لبنان ودوره في الاغتراب، وذلك بواسطة وضع خطة عمل مشتركة بين الاغتراب من جهة وبين المركزية الحزبية، والتي يجري العمل إلى مناقشتها وإعدادها بالإشتراك مع الرفاق في كافة دول الانتشار ليصار إلى تنفيذها.
 
وقد جرى خلال اللقاء تقديم عددٍ من الاقتراحات، ومنها ترجمة ميثاق الحزب تسهيلاً لمهام الاستقطاب ونشر فكره، وإعادة إنشاء مفوضية الاغتراب في الحزب، كما طُرحت أفكارٌ عدة من أجل تفعيل دور الحزب في الخارج ليكون مكملاً وداعماً لعمل القيادة في لبنان.

 وأبدى كافة الرفاق استعدادهم التام لوضع كامل إمكانياتهم من أجل تحقيق الأهداف، وإنجاز المهام المطلوبة.


اللقاء مع رئيس الرابطة المارونية 

وفيما بعد انضمّ إلى اللقاء رئيس الرابطة المارونية في أستراليا، المهندس أنطوني الهاشم، حيث أكد المجتمعون حرصهم الكامل، وإرادتهم  الثابتة للحفاظ على العيش الواحد، وعلى المصالحة في الجبل والعمل على ترسيخها في شتى الوسائل المتاحة، والعمل على وضع برنامج تواصل دائمٍ من أجل ذلك حرصاً على الوحدة الوطنية. ومن ثمّ إطلاق هذا الانفتاح باتجاه كافة شرائع المجتمع اللبناني في أستراليا، كما العمل والتعاون على حثّ اللبنانيين على استعادة جنسيتهم اللبنانية، والدفع الدائم بهذا الاتجاه، وتكثيف التواصل من أجل وضع خطة عمل لتحقيق هذه الأهداف. 

وفي الختام، تسلّم وليد صفير من الرفاق دعوةً خطية موجهةً إلى رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط لزيارة أستراليا ضمن برنامجٍ يُعدّ لاحقاً.