بعدما إستبق "التقدمي" الأزمة وحذر منها... صرخة لنقابة أصحاب المستشفيات!

الأنباء |

أزمة جديدة أضيفت الى جدول يوميات اللبنانيين الذين باتوا يبحثون عن بطاقة لتشريج هواتفهم وعن محطة لشراء الوقود وعن دولار يسدون به مستحقاتهم وسنداتهم ويقيهم غلاء الاسعار، لكن ما سيواجهونه قريبا يتعدى حدود الازمة، لأن حياتهم هذه المرة ستكون بخطر.

فقد رفع اصحاب المستشفيات الصوت مطلقين صرخة استغاثة، محذرين من مغبة عدم معالجة قضية استيراد الادوية والمستلزمات الطبية، والا فان المستشفيات ستكون عاجزة عن القيام بدورها ومعالجة المرضى وتوفير الخدمات الطبية للبنانيين.

وكان صدر تعميم عن مصرف لبنان قبل شهر يعالج موضوع استيراد المحروقات والطحين والدواء، من خلال فتح الاعتمادات في المصارف بالدولار لتأمين استيراد هذه المواد الاساسية، ليتبين لاحقا ان الازمة لم تعالج بعد.
وكان الحزب التقدمي الاشتراكي قد استبق مؤتمر اصحاب المستشفيات، من خلال موقف لافت لأمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن الذي غرد سائلا: "هل انتم مدركون لواقع الحال في أكثر من مجال؟ 
هل انتم مطلعون على الواقع المالي المتأزم للمستشفيات الذي قد يؤثر على قدرتها في الإستمرار؟ 
هل تعلمون ماذا يعني هذا الأمر؟ ليتكم تستدركون قبل الطوفان الجارف! فإعتبروا".
فهل يستدركون؟ قبل ان تحل المصيبة الكبرى والتي يبدو انها لم تتعدى الأيام القليلة قبل نفاد الاسواق اللبنانية من المحروقات والطحين والدواء وسلع كثيرة غيرها؟