التقدمي وبتاتر وبيروت أقاموا صلاة الغائب عن روح المناضل طلال أبو مجاهد "الدوشكا"

الأنباء |

 

أقام الحزب التقدمي الإشتراكي وبلدة بتاتر ووطى المصيطبة ظهر الجمعة صلاة الغائب عن روح المناضل طلال سلمان أبو مجاهد في مسقط رأسه بتاتر - جمعية بتاتر الخيرية بحضور ممثل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي المحامي نشأت الحسنية، عضوي مجلس القيادة  في الحزب خضر الغضبان وخالد صعب، وكلاء داخلية الجرد بيروت والشويفات - خلدة: جنبلاط غريزي باسل العود ومروان أبي فرج، وفعاليات حزبية ودينية وإجتماعية، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المشيّعين. 

القيت كلمات بالمناسبة أبرزها كلمة الحزب التقدمي الإشتراكي القاها عضو مجلس القيادة المحامي نشأت الحسنية، وكلمة وكالة داخلية الجرد وفرع شهداء بتاتر القاها عضو وكالة داخلية الجرد فادي غريزي، كلمة وكالة داخلية بيروت وفرع وطى المصيطبة القاها مدير الفرع جميل غيبة، كلمة للعميد المتقاعد كمال الأعور وكلمة آل أبو مجاهد ألقاها أمين سر وكالة داخلية بيروت أركان أبو مجاهد.

الحسنية 

وقال الحسنية: "وأخيراً غلبك الموت، ولا  اعتراض على إرادة الله، فأسكنك وادخلك في سكونٍ عميق، يا من ضجّت بك الحياة وملأتها فرحًا رغم قساوة الظروف التي عشت ومررت فيها.
كبيرًا في عنفوانك وكبريائك كنت.
غنيًا في نفسك، مقدامًا شجاعًا، منتصرًا في ارادتك التي لن تلن هامتك المخاطر والتحديات ولم تهابها يومًا، مؤمنًا بما كتبه لك قدر الحياة محبًا صادقًا، شغوفًا فكان لك ولنا شرف الانتماء إلى حزب كمال جنبلاط فكنت التقدمي الإشتراكي المناضل المؤمن بقيم واهداف حزبك وكنت خير مثال للحزبي الملتزم قضيته ومبادئه فاستحقيت وعن جدارة أن تكون من تلامذة مدرسة كبير الشهداء ورفيقا من رفاق وليد جنبلاط".
أضاف: "الرفيق العزيز الغائب اليوم في صمت بعدما ملات الحياة ودروب النضال في الحزب حركة ونشاط ودينامية فسجلت في مسيرة حزبك مواقف بطولية، مواقف الشهامة والمروءة، مواقف الشرفاء الأحرار الاوفياء،
نودع اليوم وبألم رفيقًا لم تستطع قسوة الحياة وخشونتها من أن تنال من عزيمته أو تحد من طموحه فكان على الدوام حاضراً في مسيرة حزبه نحو التحرر والعدالة الإجتماعية وطوقه إلى مستقبل افضل".
وأكد الحسنية أن الراحل "لم ييأس ولم ينحن إيمانه بمبادئ حزبه وثفته بقيادة الرئيس وليد جنبلاط، وصدق ونبل أهداف قضيته دفعته لتحدي الموت فلم تتمكن الرصاصات التي اخترقت جسده أكثر من مرة أن تنتزع منه صلابة الموقف وإرادة التحدي فبقي صامدا في مسيرة الحزب النضاليه دون تردد أو كلل أو ملل.
سيرته مليئة بمواقف العزة والكرامة. لم تغريه مظاهر الحياة الخادعة بل التزم قضايا الناس فكان من الذين ممن يقولون كما آمن في مدرسة كمال جنبلاط للاجيال القادمة انني قمت بواجبي".


وقال: "قدّم الكثير ولم يطلب شيئاً لنفسه، نسي نفسه من أجل الغير فلم يتطلع إلى مصلحة أو منفعه خاصة، تنازل وتواضع إلا عن كرامته وعنفوان نفسه. هو مثال الوفاء لاهل الوفاء، رغم ظروفه كان مستعدا للقيام باي واجب دون تأفف أو تذمر، كريم النفس محب لرفاقه واهله وعشيرته صاحب نخوة، عاش راضياً بقدره فرزقه حلال حصّل لقمة عيشه بعرقه وجهده وتعبه، اشتراكي انساني بطبعه وطباعه، قرن افكاره وقناعته بالفعل، لم تكن افكاره إلا تعبيراً عن سيرة حياته. وقف مع الضعفاء والمظلومين والفقراء فكان يعطي بفرح وحب، لم يسال عن نفسه وذاته متحررا متجردا من انانيته همه مصلحة الجماعة، القليل الذي كان عنده يعطيه دون سؤال في الوقت الذي تخاذل وتهرّب من يملك الكثير".  

وقال: "واجه الغاصب والمحتل الصهيوني فكان مقاوما وطنيا في المقاومة الوطنية التي ارست مداميك المقاومة التي حققت الانتصار عام 2000. كان له شرف المشاركة في انتفاضة بيروت والاحرار التي اسقطت السابع عشر من ايار. قاوم المحتل السوري ونظام الوصاية رفض القمع فلم تستطع غطرسة واجهزة المخابرات من ان تسكت فيه صوت الحق والثورة الذي بقي صداها حتى الرمق الاخير.
رغم بعده القسري عن الوطن لم تستطع المسافات أن تبعده عن هموم وقضايا الوطن فكان حاضراً متابعا يقول رأيه بحرية دون خوف متحديا كل التهديدات.
نفتقدك اليوم تفتقدك بيروت واحيائها وشوارعها، يفتقدك اهلك ورفاقك في وطى المصيطبة، يفتقدون طلتك وحضورك المحبب الى قلوبهم، يفتقدون جرأتك عندما هزأت بهؤلاء المترددين الذين سقطوا في مسيرة التحرر فالتحقوا بهذا وذاك من اجل مصلحة او بغية الحصول على منفعة وغاية شخصية، يفتقدك اهلك وناسك في جبل كمال جنبلاط، ووليد جنبلاط، ولم تقصر يوما في القيام بواجبك فالتحقت بالمواقع الامامية دفاعا عن الكرامة والوجود".


بعد الكلمات أقيمت الصلاة عن روح الغائب. 

إشارة إلى أن العائلة ستتقبل التعازي تقبل التعازي يوم السبت الواقع في 12 كانون الثاني 2019 في تربة دروز بيروت في فردان من الساعة الثانية عشر ولغاية الساعة الخامسة مساءً. 

ويوم الأحد بتاريخ 13 كانون الثاني 2019 من الساعة الثانية عشر حتى الساعة الثالثة بعد الظهر في قاعة آل أبو مجاهد - بتاتر.