الثلاثاء، 13 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

قراءة هادئة للاحتجاجات الصاخبة: الرهان على النظام الطائفي مستمر!

28 تشرين الأول 2019

13:31

منبرد. وليد صافي
قراءة هادئة للاحتجاجات الصاخبة: الرهان على النظام الطائفي مستمر!
قراءة هادئة للاحتجاجات الصاخبة: الرهان على النظام الطائفي مستمر!

Article Content

يُسجّل بعد مرور اثنا عشر يوماً على انطلاق حركة الاحتجاج العابرة للطوائف والمناطق والأحزاب، غياب الأساتذة والباحثين في  العلوم الاجتماعية عن دراسة أسباب هذه الحركة، والنتائج المترتبة عليها في حالتَي الفشل أو النجاح، وذلك بوصفها أهم الظواهر الاجتماعية في تاريخ لبنان الحديث. كما يُسجّل فشل هؤلاء الباحثين في توقعات حصول هذه الانتفاضة. وربما فشل الباحثين والمفكرين الكبار في العلوم الاجتماعية، على المستوى الكوني، في توقّع حصول الأزمة الكبرى عام 2008، قد انسحب علينا في لبنان، نظراً للتراجع الذي تشهده العلوم الإنسانية في غير مجال. 

ويبدو أن الأزمة، التي دخلت عنق الزجاجة بتعنّت أصحاب الحلّ والربط، مردّها بشكلٍ أساسي للرهانات الكبيرة لحزب الله، "حراس التسوية بأي ثمن"، على موازين القوى التي نشأت عقب الانتخابات الرئاسية والنيابية الأخيرة، وعدم السماح بتغييرها لأنها تخدم المشروع الإقليمي الذي يقبض على العواصم العربية الأربع، ومن بينها بيروت. كما أن الإمساك بعنق التغيير، ومحاصرة حركة الاحتجاج الشعبية، يعود إلى أن حزب الله يتقن، وعلى الطريقة الإيرانية، اللعب على حافة الهاوية، والمراهنة على لعبة الوقت، مضافاً إليها القدرة على شيطنة الحركة الاحتجاجية، وذلك من خلال الادّعاءات بارتباط من يحرّكها وينظمها بالسفارات، والعمل على أجندة خارجية لاستهداف سلاحه. 

من السخافة اعتبار رواية الادّعاءات بتحريك الانتفاضة من الخارج سبباً في تصلّب موقف حزب الله،  والذي وضع أمينه العام للحزب، حسن نصرالله، الخطوط الحمراء أمام المتظاهرين في أول خطابٍ له بعد ثلاثة أيام من انطلاق حركة الاحتجاج، ثم عاد وأكّد عليها في خطابه الأخير يوم السبت الفائت، وهي عدم السماح بانتخابات نيابية ورئاسية مبكرة، وباستقالة الحكومة، وتشكيل حكومة اختصاصيين. 

لذلك، فالقراءة السياسية لحزب الله للنتائج التي قد تترتب على نجاح الحركة الاحتجاجية، والتي برأيه ستؤدي إلى حتمية تغيير موازين القوى بشكلٍ يتعارض مع المشروع الإقليمي الذي يشكّل هو أحد وكلائه؛ هذه القراءة تعيق بشكل أساسي استقالة الحكومة، وتشكيل حكومة اختصاصيين قادرة على إعادة الثقة إلى الشارع، والمباشرة بالتصدي للأزمة المالية القائمة، والتي من المتوقع أن تتحول إلى أزمة نقدية يكون أول ضحاياها انهيار القطاع المصرفي.  

السؤال المطروح هو: هل يتمكن حزب الله من ضبط نتائج الحركة الاحتجاجية عند حدود المعالجة الاقتصادية والاجتماعية؟ وبالتالي الإطاحة بالأبعاد الأخرى لهذه الحركة، والتي تتعلّق بإلغاء الطائفية السياسية، ومحاصرة ولادة المواطنية القائمة على ولاءاتٍ تتيح للمواطنين تحديد خياراتهم بعيداً عن الولاءات المذهبية والطائفية، والتي تتناقض كلياً مع مشروعه السياسي الذي يرتكز على تقنيين الولاءات وضبطها في حدود التكليف الشرعي؟ 

هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه الانتفاضة الشعبية، والذي قد يطيح بإحدى أهم نتائجها المرتقبة، وهي الإطاحة بالنظام الطائفي لقيام نظامٍ قائم على المنافسة السياسية، وعلى الكفاءة والجدارة، وتكافؤ الفرص. 

الأيام القادمة قد تكون مصيرية للخيار بين ثلاثة سيناريوهات: التشبّث ببقاء الحكومة الحالية، والدخول في الفوضى لا سمح الله؛ أو السماح بتشكيل حكومة اختصاصيين تكون مهمتها فقط التصدي للوضع المالي والاقتصادي، ومنع العبور نحو إعادة بناء نظام وسلطة جديدَين. أما السيناريو الثالث فهو نجاح الانتفاضة في العبور إلى دولة المواطنة، وإجراء انتخابات نيابية على أساس قانونٍ خارج القيد الطائفي. 
يبدو أن هذا السيناريو دونه تضحيات هائلة لتحقيقه في ظل الرهانات القائمة على النظام الطائفي، بهدف الاستمرار في القبض على الدولة وقرارها في السلم والحرب.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات ذات صلة

الإمتحان الحقيقيّ للحكومة يبدأ بعد الثقة... و3 تحدّيات

الخميس، 20 شباط 2025


الحكومة "قرّبت"... وتفاؤل خليجي

الخميس، 06 شباط 2025


محاولات ربع الساعة الاخير".. سلام سيزور قصر بعبدا في الساعات المقبلة

الأربعاء، 05 شباط 2025


مساعي التشكيل تسابق تداعيات زيارة نتنياهو لواشنطن

الثلاثاء، 04 شباط 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


لبنان أمام اختبار تأليف حكومة "النهج الجديد"

الأحد، 12 كانون الثاني 2025