"فورين بوليسي": الناس غاضبون.. وهذه قوّة تظاهرات لبنان!

ترجمة: جاد شاهين |

رأت مجلّة "فورين بوليسي" الأميركية أنّ قوة التظاهرات في لبنان تكمن بأنها الأكبر منذ سنوات، ولا تزال من دون قيادة ولا حتى لائحة مطالب رسمية، وأشارت إلى أنّ إعلان رئيس الجمهورية ميشال عن عون عن استعداده للقاء ممثلي الحراك لم يلقَ تجاوبًا.

وأشارت المجلة إلى أنّ الناس خرجوا إلى الشوارع وليس هناك من يطلب منهم العودة إلى منازلهم، كما جرت العادة في التظاهرات التي تدعي اليها الأحزاب السياسية في لبنان. ونقلت عن المتظاهر عمرو سكرية قوله إنّ التظاهرات بدأت بشكل عفوي وأنّ الأعداد لم تكن كبيرة في اليوم الأول، فيما اعتبرت المتظاهرة نور معتوق أنّ التحركات المطلبية جعلت الحكومة ترى الناس وتعتبرهم مواطنين. ولفتت المجلة إلى أنّ المحتجين وهم من أديان مختلفة وطبقات اقتصادية متباينة يؤكدون استمرار بقائهم في الشارع حتّى تسقط الحكومة، كمطلب رئيسي لهم.

ولفت سكرية إلى أنّ معظم اللبنانيين اتحدوا تحت الأعلام اللبنانية. كما اعتبر المتظاهرون أنّ كلمة الرئيس سعد الحريري التي أعلن فيها عن خطوات إصلاحية جديدة هي مخيبة للآمال، وكذلك فقد تعلّم المتظاهرون ممّا حصل في السابق ولا يريدون تعيين قيادة كي لا تنقسم فيما بعد.

ومن المطالب الأساسية للمتظاهرين: وضع حد للفساد، الرعاية الصحية الاجتماعية، تأمين حقوق المرأة وحماية البيئة.

من جهته، قال المتظاهر سلام داود: "لو كان هناك قائد في البداية، لكان الناس قد اختلفوا عليه"، مضيفًا: "الناس غاضبون وهذا ما أوصلهم إلى الشارع وإذا كان يقود حزب أو مجموعة معينة من الناس التظاهرات، فلا أعتقد أنها كانت لتجمع هذا العدد الكبير".