رسالة مفتوحة إلى مناصري الحزب التقدمي الإشتراكي...

22 تشرين الأول 2019 10:53:00 - آخر تحديث: 22 تشرين الأول 2019 10:54:06

إن شعارات وطروحات الحراك الشعبي هي المبادىء والطروحات التي قام عليها الحزب التقدمي الإشتراكي، بدليل ان قسماً من الملتزمين والمناصرين هم في خضم هذا الحراك أو الثورة.

إن قلب الحزب وفكره هو في صلب هذا الحراك الشعبي وإرادة التغيير، أما العقل والمسؤولية تجعل القرار مع السلم الاهلي وضد الفوضى.
ينادي البعض، كلن يعني كلن، 

هذا صحيح كون الحزب التقدمي الإشتراكي كان جزءاً من السلطة على مر عقود من الزمن.
ولكن، 
إن مسار لبنان –الذي يتغير الآن بوعي الشعب– هو نتيجة مسار طويل ومحطات تاريخية شهدت حروباً داخلية وخارجية إضطر فيها الحزب –حزب العمال والفقراء– إلى حمل السلاح ودخول الحرب وتقديم الشهداء للحفاظ على جماهيره وأرضه من جهة وهوية لبنان وتكريس السلم الأهلي من جهة أخرى، مسار أوصل إلى اللحظة التي تنادون بها الآن،

إضطر فيها إلى محالفة سوريا التي إغتالت قائده وثورته آن ذاك لمحاربة العدو الإسرائيلي، وعندما كانت اللحظة التاريخية، قاد ثورة الأرز (الناقصة) التي ادت إلى خروج الجيش السوري وإنهاء الوصاية دون إجراء التغيير المنشود.

حاول من خلال المشاركة في الحكومات إجراء إصلاح ولكن إصلاح في ظل حكم طائفي مذهبي وفي ظل عهر سياسي وقوة سلاح حاكمة.
إلى من ينادي بالإستقالة الآن نقول، 

أن تغليب الحزب لغة العقل على القلب بأخذ قرار غير شعبوي، يصب في مواجهة تهديدات قوة السلاح العلنية وغير العلنية ومنع الفوضى والفتنة الداخلية من أجل الحفاظ على السلم الأهلي وحتى لحماية هذا الحراك الشعبي، الذي ترك الخيار لكم في اللاحق به والإنضمام إليه.

الكل ينشد التغيير –تغيير النظام– وتغيير الدرج من الرأس إلى الأسفل.