جناح لبناني في المعرض الدولي للسياحة والفنون والثقافة بكوالالمبور
03 تشرين الأول 2026
16:54
Article Content
افتُتح في مركز كوالالمبور للمؤتمرات، المعرض الدولي للسياحة والفنون والثقافة (INTAC'26)، في نسخته الثانية، بمشاركة 154 عارضًا من 35 دولة. وتستمر فعالياته حتى اليوم، جامعًا ممثلين عن قطاعات السياحة والفنون والثقافة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.
وجرى الافتتاح بحضور المدير العام لهيئة السياحة الماليزية لشؤون الترويج، محمد أكبال سيتيا، الذي ألقى كلمةً نيابةً عن وزير السياحة والفنون والثقافة، تيونغ كينغ سينغ، أكّد فيها "أهمية تعزيز الشراكات الدولية والترويج السياحي المشترك، وتطوير تجارب سياحية تعود بالفائدة على الوجهات المشاركة والمجتمعات المحلية"، داعيًا المشاركين إلى "الاستفادة من المعرض لبناء علاقات تجارية وتعاون طويل الأمد".
وحضر حفل الافتتاح عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى ماليزيا، إلى جانب ممثلين عن الجهات الرسمية والهيئات السياحية والثقافية والعارضين المشاركين.
وتشارك سفارة لبنان لدى ماليزيا بجناح يعرّف بمقوّمات لبنان السياحية والثقافية، ويضم مجموعةً من المنتجات اللبنانية، تشمل تحفًا ومعلّبات وصابونًا، بما يعكس جوانب من الحرف والصناعات المحلية. كما قدّم الجناح إلى زوّاره ضيافةً شملت العصائر والحلويات اللبنانية، تعبيرًا عن تقاليد الكرم وحسن الاستقبال التي يتميّز بها لبنان.
وألقى سفير لبنان لدى ماليزيا، ماهر الخير، كلمةً في الجناح اللبناني، سلّط فيها الضوء على فرادة لبنان الجغرافية، حيث تتجاور قمم الجبال وشواطئ البحر في مشهد يمنح البلاد تنوّعًا طبيعيًا وسياحيًا استثنائيًا. كما تناول إرث لبنان التاريخي والحضاري العريق، الذي تجسّده مواقعه الأثرية ومدنه التاريخية، الشاهدة على تعاقب الحضارات وما تركته من بصمات في هويته وثقافته.
وأكد أن "لبنان بلد التعدّدية والتنوّع وحوار الأديان والثقافات، ويحمل رسالةً حضاريةً قوامها الانفتاح والتواصل بين الشعوب".
كما أبرز السفير الخير مكانة المطبخ اللبناني وشهرته العالمية، بما يختزنه من غنى وتنوّع وتقاليد متوارثة، مشيرًا إلى أن "جاذبية لبنان تستمد مقوّماتها أيضًا من شعبه، المعروف بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وبما يتمتع به أبناؤه من مهارة وروح إبداع ومبادرة في مختلف المجالات، من الفن والثقافة والأدب إلى العلوم وريادة الأعمال، وما قدّموه من إسهامات أكسبتهم حضورًا بارزًا في العالم".
وتندرج مشاركة السفارة في إطار جهودها للترويج للبنان سياحيًا وثقافيًا في ماليزيا، وتعزيز التواصل مع وكالات السفر ومنظّمي الرحلات، واستكشاف فرص التعاون بين القطاع السياحي اللبناني ونظرائه في ماليزيا والدول المشاركة.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






