الإثنين، 05 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

منتدى شعبي عالمي في موسكو

11 أيلول 2026

05:07

مختاراتالخليج الإماراتيةد. ناصر زيدان
منتدى شعبي عالمي في موسكو
منتدى شعبي عالمي في موسكو

Article Content

تسعى موسكو لاستعادة المنهجية التي كان يعتمدها الاتحاد السوفييتي السابق لتعزيز حضورها الدولي، لكن بقالبٍ ليبرالي يرفع شعار الحرية وتأمين سلامة الكوكب. وهي تنظّم «القمة العالمية الشعبية» بين 17 و19 أيلول/سبتمبر، ومن المتوقع أن تكون أكثر شمولية من القمة الأولى التي انعقدت في ذات المكان العالم الماضي، وكان قد حضرها ما يقارب 5000 شخصية، من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية والفنية والعلمية، ينتمون إلى 153 دولة.

عند الاطلاع على برنامج المنتدى وعناوين فعالياته الرئيسية، يتبين أن روسيا تدفع من خلاله لتعزيز حضورها السياسي والثقافي والإنساني على المستوى الدولي، وتؤكد أن التواصل الإنساني ضرورة لا يمكن القفز فوقها في سياق تطور مسيرة البشرية، كما تُشير إلى أن روسيا بشعوبها المتنوعة كانت على الدوام تواقة لتحقيق الترابط بين المكونات الرسمية والشعبية في العالم، من دون أن يكون ذلك بهدف الهيمنة أو السيطرة على إرادة الشعوب الأخرى، بل من أجل فتح قنوات تواصل وتعاون بنوايا طيبة.

تفعيل روسيا أنشطة التعاون الأفقي مع الحكومات المختلفة في العالم، ومع شخصيات ومنظمات من الشعوب الأخرى، يُعيد إحياء تقليد قديم درجت عليه موسكو من خلال هذا التواصل، حيث كانت ترفع شعار تحقيق السلام وتوفير الاستقرار. وهي تنظم سنوياً منتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، رغم ظروف الحرب التي تعيشها منذ ما يزيد على الأربع سنوات مع أوكرانيا، كما أنها استضافت مؤتمرات تعاون مع دول ومع منظمات جهوية ومع مجالس إقليمية، من بينها المنتدى الروسي – العربي الذي عقد في موسكو في 23 تموز/يوليو الماضي.

في برنامج القمة العالمية الشعبية الثانية هذا العام مجموعة من العناوين التي تتطلَّع إلى تحقيق أهداف مهمة، منها تحديد رؤية لمستقبل البشرية المشترك، من خلال تقديم التجارب التاريخية، وعرض الواقع الراهن، ومدى تأثير تطور الفضاء الرقمي في نمطية حياة الناس، وكيف يمكن تحديد المشتركات التي تُساعد على توفير الاستدامة والاستقرار، بما لا يتعارض مع التنوع الثقافي والإثني واللغوي والتعلمي، مع الإصرار على الحفاظ على التراث الإنساني والحضاري للشعوب على اختلافها.

ولعلَّ الأبرز في الطموحات المُشار إليها، هو اعتماد «ميثاق قيم» للعالم الجديد، يتناول موضوع الحفاظ على الأسرة، بعيداً عن المفاهيم الدخيلة، تحديداً موضوع رفض «المثلية» أو ما يطلق عليه حرية تحديد الجنس، حيث إنها مهمة حصرية للخالق (وهو ما أوحت به مقدمة الدعوة). وتُشير المقترحات المطروحة للمناقشة في أروقة القمة إلى أهمية الحفاظ على كرامة الإنسان وجودة حياته، وتوفير بيئة مناسبة تحترم القيم الروحية والأخلاقية، ضمن فضاء تحكمه المسؤولية والعدالة والثقة. وتأخذ الشعارات التي تتعلَّق بأهمية الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن حيِّزاً هاماً من المناقشات.

روسيا تحاول ترسيخ نمطية جديدة (أو متجدِّدة) في سياق العمل الدولي، يدفع باتجاه تكريس نظام تعددية قطبية، يرفض هيمنة الثنائية أو الأُحادية، وتحاول إعلاء شأن تأثير القوة الناعمة في سياق العلاقات الدولية.

الحرب في أوكرانيا تعتبر نقطة ضعف قاسية تواجه الاندفاعة الروسية، لكن مقومات تأكيد الحضور الدولي لروسيا متوافرة، وهي تملك شبكة واسعة من العلاقات الدبلوماسية، ولديها قوة اقتصادية وازنة، لا سيما في أسواق النفط والغاز، وقدرتها العسكرية والنووية لم تتراجع، برغم بعض التشوهات التي أصابتها من جراء الحرب الدائرة، وهي حافظت على نفوذها الإقليمي في المحيط الحيوي، ولم تُفرِّط بمسارات التعاون القائمة مع دول متعددة، وطوَّرت منسوب التعاون السياسي والاقتصادي مع الصين والهند والجامعة العربية، ودفعت بعلاقاتها مع دول إفريقية خطوات إلى الأمام في السنوات الأخيرة.

الاختلال الكبير في التوازنات الدولية، كما «الجنوح الأخلاقي» الذي يصيب بعض الجماعات، يعطي فرصة لروسيا كي تستعيد حضورها على الساحة الدولية، والرئيس فلاديمير بوتين أطلق حملة واسعة ضد المثلية الجنسية.

دعوة عدد كبير من قادة الرأي والمختصين إلى منتدى موسكو، فرصة لإحداث عصف أفكار حول مستقبل الحياة البشرية، كما أنه فرصة لروسيا لإثبات حضورها المعنوي على الساحة العالمية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

اختاروا التفاح اللبناني... خير أرضنا، من مزارعينا إلى بيوتنا

فيديو

تقرير

اختاروا التفاح اللبناني... خير أرضنا، من مزارعينا إلى بيوتنا

الغلاء يرخي بثقله على الطلبة.. والمطلوب تطوير النقل المشترك

فيديو

تقرير

الغلاء يرخي بثقله على الطلبة.. والمطلوب تطوير النقل المشترك

عمان تدعم لبنان بـ٢٠ حافلة.. والأشغال مصمّمة على تعزيز ثقافة النقل المشترك

فيديو

تقرير

عمان تدعم لبنان بـ٢٠ حافلة.. والأشغال مصمّمة على تعزيز ثقافة النقل المشترك

مقالات أخرى للكاتب

لقاءات دولية لمعالجة التوترات المتفاقمة

الجمعة، 02 تشرين الأول 2026


عن دبلوماسية سنوية الجمعية العامة للأمم المتحدة

الأحد، 27 أيلول 2026


مآلات التعاون العربي – التركي في ضوء اتفاقية مكَّة

السبت، 12 أيلول 2026


أوروبا وحروب الشرق الأوسط

الخميس، 03 أيلول 2026


الهجري في مكان والدروز في مكانٍ آخر

السبت، 29 آب 2026


الثوابت والمتغيرات في عملية بناء الاستراتيجيات السياسية

الأحد، 23 آب 2026