الخميس، 08 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

"الأرض فيها وجهُ مذبحةٍ": إسرائيل تريد إسقاط المحافظة الأولى

08 أيلول 2026

04:44

مختاراتالمدنمنير الربيع
"الأرض فيها وجهُ مذبحةٍ": إسرائيل تريد إسقاط المحافظة الأولى
"الأرض فيها وجهُ مذبحةٍ": إسرائيل تريد إسقاط المحافظة الأولى

Article Content

لا يجد المرء سلاسة في التعبير. لا تسعفه المصطلحات لتستلحق الأفكار والمواجع. قد يجد نفسه أمام استعادة ما قرأ وسمع وعرف عن الجنوب، عن صور أو جبل عامل، وعن لبنان بكليته، هذا اللبنان الذي يخسر الكثير من نفسه اليوم. قد يسترجع محطات، يبحث فيها وعنها. يعود إلى مراحل يربط تحليلات، يحاول قراءة مشهد ما بين اجتياح 1978، واجتياح 1982، 4 سنوات، تعرض فيها الجنوب للتدمير والتمهيد للاجتياح الكبير. يبدو السيناريو مشابهاً اليوم، منذ العام 2024 يتعرض الجنوب للتدمير على مدى سنتين، تعنف المواجهات حيناً، وتخفت أحياناً، لكن المسار مستمر. وللمناسبة، هذه ليست حسابات انتخابية خاصة ببنيامين نتنياهو، على الرغم من ارتكاس الكثير من السرديات هناك. هذا أخطر بكثير من مجرد انتخابات. وهذه حرب تتجاوز في وحشيتها، وأهدافها، ومعانيها، كل ما يحاول البعض ربطه باستحقاقات إقليمية أو دولية، أو أنه سيتوقف بمجرد حصول اتفاق إيراني أميركي، أو بمذكرة اسلام أباد أو غيرها. إلى أن يحين الموعد أصلاً، سيكون الجنوب قد أضحى ركاماً، والتداعيات ستستمر لسنوات، وتطال مناطق ومدناً أخرى. 

 

"إسمو جبل عامل"

قد لا يجد المرء أمامه سوى البكاء على الأطلال. يستعيد قصائد شعراء الجنوب، وفلسطين. يستذكر "اشهد يا عالم علينا وع بيروت". الآن ليشهد العالم على النبطية، التي قد لا تجد من يصبّح عليها ولا على الخيام التي أصبحت نسياً منسياً. نقف أمام العجز، ونستعيد عصام العبد الله، ونردده: كَان فِي جَبَلْ إسْمو جَبَلْ عامِلْ.. راجِعْ عَ بَيْتُو من الشّغِلِ تَعْبانْ.. وْكانِ الْوَقِتْ قَبْلِ الْعَصِرْ بِشْوَي.. بَكّيّرْ تَيْصَلّي.. تْمَدَّدْ عَ كِرْسِي إسْمها لِخْيامْ.. كِتْفُو الشّمالْ ارْتاحْ عَ الْجَولانْ.. كِتْفُو الْيَمِين ارْتاحْ عَا نِيسْانْ.. كَفّو الشْمَال بْيِفْتَحو… بْيِلْمَعْ.. نْحَاسِ الْقَمِحْ غَطّى سَهِلْ حَورانْ.. إسْمُو جَبَلْ عامِلْ!.. صُدْرو خِزانِه بِـ قَلْبْها جْهازِ الْعَرُوسْ.. فِيها عِنَبْ.. فِي تينْ.. فِي زَيتْ عَمْ يِرْشَحْ من عْرُوقِ السّْنينْ.. جْهازِ الْعِرِسِ.. لَلْبِنْتْ يَلّلي إسمْها زينبْ.. وْسَامِعْ حَدا بِيقُولْ إنّا فَلَسْطِينْ.. بِيْقِلْها عالشّامْ.. بْجِبْلِكْ حَلَقْ.. حلوِ الْحَلَقْ يِحْفَظْ حَكِي.. وْمَرّاتْ بِيألّفْ كَلامْ.. بْجِبْلِكْ حَلَقْ.. تا تِسْمَعِي صَوْتِي.. وْإسْمَعْ أنا صَوْتِي بَعدْ مَا نَامْ.. بِيْقِلْها عالشّامْ". 

 

"أمطار من الشهبِ"

يضيع الكلام. لا صوت يعلو فوق صوت المدافع أو المسيرات، تدك جبل عامل. ينوء تحت القصف والغارات. تهيم أرضه بأبنائها. ونعود إلى عصام العبد الله مرددين: "كان في جبل إسمو جبل عامل.. عم يشتغل عز الضهر.. بين العمر والمرحلة.. بين الصخر والمرجلة.. عم يشتغل عز الضهر.. عطش الجبل.. بيمد إيدو ع البحر.. هَي صور:.. كف الجبل.. لمّا الجبل عطشان أو مقهور." لكأن صرخة العبد الله تأتي من بحر الصور الشاهد على الدمار والمترقب.. فيلاقيه صوت حبيب صادق مناجياً نبطيته الشاهدة على حرب وليدة، فيقول:" شُدّي عليكِ الجرحَ وانتصبي.. عبر الدجى رمحاً من اللهبِ.. يا ساحة الأنواء كَمْ عصفَت.. فيها خيول الهول والرعبِ.. فالأرض فيها وجه مذبحةٍ.. والجوّ أمطار من الشهبِ.. لم يبقَ غصنٌ غير منتهب.. ِلم يبقَ وجهٌ غير مستلبِ". 

 

صور ليست بعيدة

لم يعد الجولان هو السليب فقط، ولا الذاكرة والثقافة والتراث. كل ما جمعه العبدالله في قصيدته "جبل عامل" مشروع استلاب، من الخيام إلى الجولان، ومن بحر صور إلى حوران، وما بينهم النبطية حاضرة جبل عامل، وقلعة الشقيف اللي بتشهد يا بيروت. عسى أن يبقى ما تشهد عليه بيروت. فهي التي اختبرت الاحتلال أيام الاجتياح، وعُرّفت ذات يوم بأنها أول عاصمة عربية تتعرض للاحتلال، تراقب ما يجري في النبطية، بصمت، وجل ورعب. فإسرائيل فتحت معركة النبطية، وبعد أسابيع طويلة من الاعتداءات في الشقيف، زوطر، أرنون، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، ميفدون، شوكين، تركز إسرائيل عملياتها على النبطية وتعمل على تهجير أهلها بالكامل، ضمن سياسة الأرض المحروقة، والتدمير الكامل وبعدها التوغل والاحتلال وتثبيت النقاط. صور ليست بعيدة عن هذا المشروع، كل النشاط العسكري الإسرائيلي في المنصوري، مجدل زون، بيوت السياد، الحنية، وغيرها هدفه كشف الطريق الذي يؤدي إلى المدينة، وفي أي تطور لاحق قد تتقدم باتجاهها جحافل الاحتلال. 

 

معركة نحو الريحان؟

إنها حرب مستمرة، وإن لم تعلن إسرائيل عن ذلك وعلى الرغم من إعلانها أنها تلتزم بوقف إطلاق النار وتتهم حزب الله بخرقه. إنها حرب مكتملة الأركان، تستعيد فيها إسرائيل سياسة الإنذارات والاستهدافات للسيارات بالطائرات المسيرة والتهجير والتوغل، كأنها تجمع بين أشكال مختلفة من الحرب. ما يتضح أكثر أن التصعيد مرجح للاستمرار، وعملية القضم مستمرة، من الواضح أن الهدف هو إسقاط النبطية، لما ترمز إليه من أهمية تاريخية، ثقافية، شعبية بالنسبة إلى جبل عامل، وبوصفها أول مركز محافظة ستسيطر عليه في هذه الحرب. لا يتوقف التصعيد الإسرائيلي عند حدود النبطية، بل يتركز في شمالها أيضاً خصوصاً باتجاه عرب صاليم وبلدات أخرى في إقليم التفاح أو جبل الريحان وسط تساؤلات كثيرة تطرح إذا كانت تمهد إسرائيل لفتح المعركة باتجاه هذه المنطقة.

 

ضغوط على الجيش

كل المناشدات، أو المحاولات تبدو أعجز من وقف النار. الضغوط ليست كافية أو ربما ليست جدية. يدعي الإسرائيليون أنَّ في النبطية مقاتلين من حزب الله ومن الحرس الثوري الإيراني ومن جنسيات أخرى، تماماً كما ادعوا قبل الدخول إلى علي الطاهر، وبعدها أعلنوا أنهم لم يجدوا أثراً للإيرانيين. اليوم يدعون أنهم يريدون إخراج حزب الله والمقاتلين الآخرين من النبطية. وفيما مسار المفاوضات لا يزال متعثراً، يلقي الأميركيون والإسرائيليون المزيد من المسؤوليات والاتهامات والضغوط على الجيش، من خلال تسليمه لائحة شروط جديدة، حول تفكيك سلاح حزب الله وإفراغ مخازنه ومواقعه والسيطرة عليها، وتفتيش المنازل والممتلكات الخاصة، وفي حال رفض الجيش تفتيش مكان معين فهي ستتولى عملية التدمير أو السيطرة. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

فيديو

تقرير

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من أين تشرب بيروت؟

فيديو

تقرير

من أين تشرب بيروت؟

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

فيديو

تقرير

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

مقالات أخرى للكاتب

افتراق لبنان وسوريا: الشرع يدعم الرياض وأنقرة لقاعدة في اليمن

الخميس، 08 تشرين الأول 2026


من 7 أكتوبر إلى اليمن: حروب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط

الأربعاء، 07 تشرين الأول 2026


لبنان يواجه مشروع سوفا الإسرائيلي: تجنب نموذجي الجولان وسيناء

الإثنين، 05 تشرين الأول 2026


المنطقة أمام خرائط الحرب والنار.. الزهراني بمرمى الحسابات

الأحد، 04 تشرين الأول 2026


إسرائيل تقود طائرة دبي نحو 11 أيلول جديدة: منصة لفرض الهيمنة

الجمعة، 02 تشرين الأول 2026


شروط إسرائيلية جديدة ورسائل إلى الجيش: السلاح أو الاجتياح!

الخميس، 01 تشرين الأول 2026