الخميس، 08 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

قصة "السيطرة" على علي الطاهر: صفقةٌ أم سيناريو الشقيف؟

05 أيلول 2026

05:28

مختاراتالمدنمنير الربيع
قصة "السيطرة" على علي الطاهر: صفقةٌ أم سيناريو الشقيف؟
قصة "السيطرة" على علي الطاهر: صفقةٌ أم سيناريو الشقيف؟

Article Content

قد يبقى الإعلان الإسرائيلي عن السيطرة على أنفاق في تلة علي الطاهر لغزاً، وبلا أجوبة واضحة حول كيفية حصوله. هل كان ذلك نتيجة اتفاق أو صفقة خفية خرج بموجبها ضباط وعناصر الحرس الثوري؟ أم نتيجة عمليات عسكرية اتبع فيها أسلوب القضم البطيء والحصار والتدمير واكتشاف بعض مداخل الانفاق وضخ غازات سامة فيها، إضافة إلى إحكام الحصار الذي قطع طرق الإمداد عن عناصر الحزب فيها. لكن في موازاة هذا التفصيل الدقيق، لا بد من قراءة المشهد ككل. فالعملية العسكرية الإسرائيلية مستمرة في محيط علي الطاهر منذ أسابيع، وكانت تارة تعنف وطوراً يتراجع منسوبها. وفي موازاة العمل العسكري، طُرحت مبادرات كثيرة لتجنب حصول معركة كبيرة هناك يمكن أن تؤدي إلى تجدد الحرب. في البداية عرض على حزب الله أن يخرج منها ويسلمها للجيش اللبناني لكنه رفض، بينما كانت إسرائيل توافق، وهي التي طلبت في جلسات التفاوض من الجيش أن يدخل إلى علي الطاهر ويفكك المنشأة ويسحب السلاح منها. بعدها بفترة أعيد طرح المبادرة، لكن الإسرائيليين هم الذين رفضوا. 

 

مساران ديبلوماسي وعسكري

جاء الإعلان الإسرائيلي عن السيطرة العملياتية على التلة، بالتزامن مع إعلان إسرائيل عن استعدادها للإفراج عن خمسة أسرى مدنيين لبنانيين لديها. في بيانها قالت الحكومة الإسرائيلية إنَّ هذا كان جزءاً من المفاوضات المتعلقة بالبحث عن جثامين يهود لبنانيين قضوا خلال فترة الحرب الأهلية. هنا تشير مصادر متابعة إلى أنَّ إسرائيل طلبت من الدولة اللبنانية القيام بعمليات بحث عن جثث أو أي أثر لهؤلاء اليهود الذين اختطفوا وقتلوا في الثمانينيات. ووفق المعلومات، جرى البحث في مقابر اليهود في بيروت منطقة السوديكو، وفي مقابر عائدة لليهود في مدينة صيدا. تم الإفراج عن الأسرى بنتيجة ضغوط أميركية على إسرائيل لأجل إنقاذ مسار المفاوضات، بينما كان لبنان يصر على تحقيق أي مكسب بعد الجولة السابعة، وقبيل الجولة الثامنة التي سيستكمل لبنان البحث فيها بضرورة إطلاق سراح المزيد من الأسرى، في ظل عدم بروز تقدم على مستوى المناطق التجريبية أو استعداد إسرائيل للانسحاب من أي منطقة جديدة، خصوصاً تحت الضغط الإسرائيلي المتزايد على الجيش اللبناني واشتداد الحملات التي تتهم الجيش بأنه لا يقوم بسحب سلاح حزب الله كما يجب. وفي إطار البحث عن توفير ظروفٍ لعقد جولة المفاوضات الثامنة، تشير المعلومات إلى إمكانية فصلها إلى مسارين، مسار سياسي ديبلوماسي في روما، ومسار عسكري في قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي في ولاية فلوريدا. 

 

قصة "السيطرة"

صحيح أنَّ الإفراج عن الأسرى جاء بالتزامن مع إعلان إسرائيل السيطرة على علي الطاهر، لكن أيضاً، جاء هذا الإعلان الإسرائيلي بعد تسريب ما حكي عن رسالة تحذير إيرانية بالتدخل عسكرياً ضد إسرائيل للدفاع عن علي الطاهر ولمنع الإسرائيليين من تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة عليها. أراد الإسرائيليون الردّ بشكل مباشر على إيران من خلال هذه الخطوة. لكن اللافت أن دخول الإسرائيليين إلى أحد أنفاق المنشأة العسكرية حصل من دون مواجهة عسكرية كبيرة ومباشرة مع الحزب، لكن القوات الإسرائيلية استبقت ذلك بالكثير من التفجيرات والغارات الجوية، وهنا لا بد من العودة قليلاً إلى الوراء. 

 

أنفاق خفية

منذ أسابيع، تفرض إسرائيل حصاراً مطبقاً على علي الطاهر، وتحاول قطع كل طرق الإمداد. وهي اعتبرت أن الحزب أصبح محاصراً تماماً فيها، كما أنَّ إسرائيل، وعلى مراحل عدة، نفذت غارات بمسيرات استهدف عناصر من الحزب في محيط المنشأة أو بعض الذين تحركوا خارج النفق. كما أنها أسقطت طائرة مسيّرة كان حزب الله يستخدمها لنقل عبوات مياه إلى داخل المنشأة. في المقابل، كان الحزب يؤكد في أوساطه أنه لا يزال يتمكن من التحرك بين داخل المنشأة وخارجها، وأنَّ إسرائيل اكتشفت بعض مداخل الأنفاق والمسارات، لكن هناك مسارات أخرى لا تزال خفية عنها. 

 

"عملية" نتنياهو

قبل حوالى الشهر، وتحديداً يوم 8 آب الفائت، خرج بنيامين نتنياهو ليعلن أن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نوعية في علي الطاهر ولن يكشف عنها نظراً لحساسيتها الأمنية. يومها كانت العملية عبارة عن اكتشاف إسرائيل لمدخلي نفقين يؤديان إلى المنشأة العسكرية. فاستقدم الإسرائيليون روبوتات آلية عملت على ضخ غاز سام داخل النفقين، ووضع عبوات ناسفة جرى تفجيرها. حينها، ووفق المعلومات، سقط للحزب 4 شهداء. استكمل الإسرائيليون بعدها عملية الحصار والغارات. ومن خلال النفقين، اكتشف الإسرائيليون أيضاً أن للمنشأة قنوات اتصال مع البلدات المحيطة بها، باتجاه دوحة كفررمان، أو باتجاه كفرتبنيت، لذلكَ اعتمد الإسرائيليون سياسة الأرض المحروقة وتدمير كل الأبنية المحيط بالمنشأة أو المشرفة عليها، فبعض الادعاءات الإسرائيلية تحدثت عن أنَّ بعض المنازل أو الأبنية يوجد في أسفلها مداخل نحو الأنفاق. 

 

تفاهم؟

بعد هذه العمليات المكثفة، بدأ الإسرائيليون يتحدثون عن عدم يقينهم بوجود مقاتلين إيرانيين أو عناصر في الحرس الثوري هناك، علماً أنهم قبل ذلك كانوا قد أبلغوا الدولة اللبنانية رسمياً بذلك. هنا ثمة احتمالان، إما أن يكون هؤلاء قد تمكنوا من المغادرة عبر بعض الأنفاق السرية التي لم تكتشفها إسرائيل. وإما أن يكون قد حصل تفاهم معين أفضى إلى خروجهم.

بالنسبة للاحتمال الأول، لا بد من الإشارة إلى أنَّ التسريبات عن عدم وجود أثر للإيرانيين داخل علي الطاهر، تزامن مع أكثر من حدث، أولاً نفذ حزب الله في حينها عملية إطلاق مسيرات ضد القوات الإسرائيلية، في اليوم التالي رد الإسرائيليون بتنفيذ غارات منها ما استهدف منزلاً في أنصار حيث ارتكبت إسرائيل مجزرة بحق عائلة، وادعى الإسرائيليون أنهم استهدفوا القيادي في الحزب علي الحاج حسن، وتحدثت التسريبات عن أن له صلة بإعطاء الأوامر للحزب بتنفيذ العملية التي استهدفت جنوداً إسرائيليين في علي الطاهر. كذلك نفذ الإسرائيليون غارة استهدفت منزلاً في دير الزهراني وهذا ما أدى إلى سقوط 3 شهداء للحزب، وقيل يومها إنَّ هؤلاء لهم صلة بالمجموعات العسكرية الموجودة في علي الطاهر. بالتزامن مع هذه العمليات التي نفذها الحزب، قد يكون الإيرانيون تمكنوا من المغادرة، إضافة إلى إجراء عمليات تبديل. وقد يكون البعض من هؤلاء الذين استهدفوا كانوا داخل المنشأة أو يريدون التوجه إليها. أما الاحتمال الثاني، فأن يكون مرتبطاً بصفقة غير ظاهرة حتى الآن، وقد تكون مرتبطة بما أعلنته إسرائيل عن استعادة جثة جندي لها قتل في لبنان خلال معركة السلطان يعقوب في العام 1982، من دون ورود أي تفاصيل حول كيفية استعادة الجثة وإذا حصل ذلك بعملية كوموندوس أم بطريقة أخرى. 

 

طرح كليرفيلد

بالتزامن مع ذلك كان الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد يخوض مفاوضات مع لبنان وإسرائيل ويقدم طرحاً يقضي بتسليم علي الطاهر للجيش اللبناني. في حينها عرض حزب الله أن يدخل الجيش إلى المنشأة من دون الخروج منها ومن دون سحب سلاحه، هذا الأمر رفضه الإسرائيليون، الذين أصروا على تفكيك البنية العسكرية الكاملة للحزب، ولم يعطوا أي ضمانات بعدم الدخول إليها. وفق ما تُجمع كل المعلومات أنَّ الصفقة فشلت.

 

سيناريو الشقيف؟

قبل أسبوع تحدث السفير الأميركي ميشال عيسى عن أنه خلال يومين يفترض أن يعرف الجميع ما سيجري في علي الطاهر. ترافق التصريح مع كلام كثير عن مساعٍ متجددة لأجل الوصول إلى تسوية تقضي بدخول الجيش إليها وخروج الحزب منها. لكن إسرائيل لم توافق على ذلك. قد لا يكون كلام السفير الأميركي مرتبطاً بحصول اتفاق معين، بقدر ما كان يتحدث عن معلومات أو معطيات حول ما ينوي الإسرائيليون فعله. لكن حتى الآن لم يعلن الإسرائيليون السيطرة الكاملة على علي الطاهر، بل أعلنوا "السيطرة العملياتية"، علماً أن المنشأة في علي الطاهر تمتد على ثلاث تلال، علي الطاهر، الدبشة، والطهرة. ووفق المعلومات، حتى الآن، دخل الإسرائيليون إلى مدخلي نفقين من الجهة الشرقية والجنوبية لعلي الطاهر، وهم سيحاولون كشف المزيد من الأنفاق فيها، بينما حزب الله الذي لا يزال يلتزم الصمت، تفيد المعطيات لديه بأنه لا يزال موجوداً في الجهة الغربية والشمالية من المنشأة. على الأرجح، سيحاول الإسرائيليون تكرار النموذج نفسه الذي اعتمدوه في قلعة الشقيف، الدخول والخروج وعدم التثبيت لفترة، وبعدها تفخيخ الأنفاق وتفجيرها. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

فيديو

تقرير

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من أين تشرب بيروت؟

فيديو

تقرير

من أين تشرب بيروت؟

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

فيديو

تقرير

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

مقالات أخرى للكاتب

افتراق لبنان وسوريا: الشرع يدعم الرياض وأنقرة لقاعدة في اليمن

الخميس، 08 تشرين الأول 2026


من 7 أكتوبر إلى اليمن: حروب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط

الأربعاء، 07 تشرين الأول 2026


لبنان يواجه مشروع سوفا الإسرائيلي: تجنب نموذجي الجولان وسيناء

الإثنين، 05 تشرين الأول 2026


المنطقة أمام خرائط الحرب والنار.. الزهراني بمرمى الحسابات

الأحد، 04 تشرين الأول 2026


إسرائيل تقود طائرة دبي نحو 11 أيلول جديدة: منصة لفرض الهيمنة

الجمعة، 02 تشرين الأول 2026


شروط إسرائيلية جديدة ورسائل إلى الجيش: السلاح أو الاجتياح!

الخميس، 01 تشرين الأول 2026