"صقر البيت الأبيض" يستعدّ للانتقام من ترامب.. بولتون  إلى الواجهة

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت مجلة "ناشيونال انترست" مقالاً تساءلت فيه إن كان مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون لن ينسى ما حصل معه، موضحةً أنه قد يكون بصدد التحضير للانتقام من البيت الابيض.

ونقلت المجلة عن بولتون قوله خلال كلمة ألقها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنّه أصبح حرًا ليقول ما يريده، لكنّ السؤال الذي يُطرح في واشنطن هو إن كان بولتون يحضر لأكثر من الكلام، ومن هنا فإنّ التسريبات الأخيرة عن الإدارة الاميركية والعمل على إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تعد مستغربة.

من جهته، أشار موقع "دايلي بيست" إلى أنّ ترامب قلق من أن يكون بولتون وراء حملة التسرب ضد البيت الأبيض، والدليل على ذلك هو بروز حلفاء بولتون أمام الكونغرس.

توازيًا، كتب الصحافي آدم تايلور في "واشنطن بوست" أنّ بولتون كان من أقوى المسؤولين وأكثرهم نفوذًا في العالم، وخلال عمله، دافع عن وجهات نظره في ملفي إيران وكوريا الشمالية، ويبدو الآن مستعدًا للعب دور مركزي في فضيحة تورط فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو ومحامي ترامب الشخصي رودولف جولياني.  

من جهتها، أبلغت فيونا هيل التي كانت كبيرة مستشاري البيت الأبيض في روسيا المحققين في مجلس النواب الذين يحققون في قضية ترامب بأن جولياني كان يدير سياسة خارجية في أوكرانيا تهدف إلى تحقيق مصالح وفوائد شخصية للرئيس ترامب.  

وتُطرح تساؤلات اليوم حول ما إذا كان يمكن استدعاء بولتون للإدلاء بشهادته أمام المحققين، وما الذي سيكشف عنه بحال استدعائه، لا سيما وأنّه غادر البيت الابيض بطريقة سيئة، وكان ترامب قد تجاهل آراء بولتون في السياسات المتعلقة بفنزويلا وأفغانستان، وكذلك قرار الانسحاب من سوريا وترك الأكراد، هو أمر يعارضه بولتون الذي كان يصرّ على إبقاء القوات الأميركية في سوريا، ريثما تغادرها القوات الإيرانية. ويرى الكاتب أنّ انتقام بولتون سيكون محسوبًا بشكل جيد.