كرامي تستهل جولتها الجنوبية بلقاء المحافظ: رسالتنا إعطاء الطلاب حقهم بالتعلم
02 أيلول 2026
10:21
Article Content
استهلت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي جولتها الجنوبية صباح اليوم، بزيارة محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو في مكتبه في سراي صيدا، على رأس وفد ضم مدير التعليم الابتدائي جورج داوود، مديرة الإرشاد والتوجيه الدكتورة هيلدا الخوري، المستشارة الإدارية أمل شعبان، والإعلاميين ألبير شمعون، ومها ضاهر ومديرة مكتبها مايا مداح، في حضور النائب الدكتور ميشال موسى، نائبة رئيس "تيار المستقبل "ورئيسة "مؤسسة الحريري" بهية الحريري، رئيس المنطقة التربوية أحمد صالح ومسؤول الامتحانات في المنطقة ديب فتوني.
وشكرت الوزيرة كرامي "محافظة الجنوب وجميع الفاعليات التي استقبلتنا خصوصاً مع دخولنا إلى الجنوب من بوابته مدينة صيدا التي تتميز بخصوصيتها في هذا الوطن سواء بقاماتها المميزة التي قدمتها لهذا البلد أو باستقبالنا اليوم وترحيبها بكل من دق بابها قاصداً المساعدة أو مكان ايواء في هذه الأزمة".
وقالت: "يأتي توقيت جولتنا بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي ودعوتنا الهيئة التعليمية للالتحاق بمراكزها. ننطلق بالعام الدراسي بوعي كبير لجهة خصوصية وضع الجنوب والنبطية، وكذلك لنشكر كل الموجودين على صمودهم وجهودهم وتكاتفهم الذي أعطانا صورة نموذجية باللحمة الوطنية التي نفتخر بها، وأيضاً لنسمع همومهم وهواجسهم ونطلعهم على ما أنجزنا كوزارة تربية استعداداً لهذه المرحلة".
أضافت: "ستكون لنا وقفات خلال هذا النهار في مدارس عدة للاطلاع على أوضاع الايواء لنرى كيف يمكننا القيام بواجبنا الوطني لجهة فتح أبوابنا لأي مواطن يحتاج الأمان في مناطق أكثر أمناً، ولنؤكد في الوقت ذاته لكل أهل الجنوب أن حق التعلم هو حق لكل طالب موجود على الأراضي الجنوبية وعبر وجود المنطقة التربوية في محافظة الجنوب والنبطية، ولنقول لهم أيضا اننا نعطي اهتماماً خاصاً وموارد خاصة لكي نستطيع تجاوز هذه التحديات والظروف الصعبة التي نعي تماماً مدى معاناتهم منها".
وحول خطة الوزارة بالنسبة إلى النازحين في بعض المدارس، أوضحت أننا "اعتمدنا في عملنا المناطق الجنوبية التي تضررت مباشرة من الاعتداءات الاسرائيلية وكذلك نسبة النزوح الكبيرة جراءها، وعندما وضعنا الخطة اعتبرنا أنه ستكون هناك احتمالات عدة لا نستطيع الإجابة عنها كلها الآن".
واشارت الى أننا "كوزارة تربية انطلقنا من مبدأ المرونة وصنفنا طبيعة التحديات، فكان القرار أن تكون مناطق تعتمد التعليم الحضوري الكامل واستطعنا بالتعاون مع المحافظ ضو اخلاء المدارس من النازحين لتبدأ باستقبال طلابها. في المقابل لدينا مدارس أخرى فيها نازحون وعدة مبان سنتقاسمها ومبان أخرى فيها أكثر من مدرسة، وفي الوقت نفسه ستبقى لدينا مجموعة صغيرة من المدارس التي نعمل جاهدين أن يكون عددها قليلاً لتنطلق بالتعلم من بعد ريثما نؤمن مراكز فعلية لتعليمهم".
تفقد المنطقة التربوية
ثم انتقلت الوزيرة كرامي مع المحافظ ضو وصالح والوفد المرافق لتفقد المنطقة التربوية ومسؤولي وحداتها والموظفين وحسن سير العمل فيها.
وختمت زيارتها التفقدية مخاطبةً الموظفين بالقول: "كلنا مع بعضنا سوياً في وزارة التربية لدينا رسالة مهمة لهذا المجتمع وعلى أرض هذا الوطن، لذلك كل المجهود الذي تبذلونه هو بهدف دفع هذه الرسالة قدماً ولتأدية دورنا في تقديم كل الخدمات التربوية اللازمة للجيل الجديد".
وشكرت الجميع، مثنية على جهودهم "رغم الظروف الصعبة والتي ليست مثالية للعمل ولكن هذا عام تعاضدنا مع بعضنا وتعاوننا لنتمكن من الخروج من هذه الأزمة". وشددت على أن "الجنوب وكل أفراد وزارة التربية وفي منطقتيها التربويتين في الجنوب والنبطية هم أمثولة للجميع في التفاني بأداء دورهم ورسالتهم حتى في أحلك الظروف من دون تراجع".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






