الخميس، 08 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تضخيم طهران تهديداتها يستبق القمّة الأميركيّة الصّينيّة؟

25 آب 2026

03:41

مختاراتأساس ميدياوليد شقير
تضخيم طهران تهديداتها يستبق القمّة الأميركيّة الصّينيّة؟
تضخيم طهران تهديداتها يستبق القمّة الأميركيّة الصّينيّة؟

Article Content

ينساق قادة إيران خلف ابتداعهم نظريّات التفوّق على إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب في المبارزة الإعلاميّة التي يروّجون لها. يتّبع الرئيس الأميركيّ الأسلوب نفسه للترويج لانتصاره عليهم، وإعلانه اللاواقعيّ أنّ مضيق هرمز ملكيّة أميركيّة، لكنّهم يفعلون الشيء نفسه. يبنون سياساتهم على الدعاية التي يكونون قد أجادوا الترويج لها، بأنّهم هزموا أميركا، ويصرّون على ترجمتها سياسيّاً، وأنّ مضيق هرمز تملكه إيران. ويستنسخ قادة “الأذرع” الإيرانيّة نهج الدعاية نفسه، وخصوصاً “الحزب” في لبنان، فيغرقون بوهم الانتصارات، من دون حساب لاختلاف موقع بلدهم عن موقع إيران سياسيّاً وعسكريّاً.

 

رأى رموز التشدّد في طهران، بعدما اعتبر ترامب المفاوضات مع إيران “مضيعة للوقت”، أن لا فائدة من العودة إلى مذكّرة التفاهم التي وقّعها والرئيس الإيرانيّ مسعود بزشكيان في 26 حزيران الماضي. لكنّهم لا يمانعون التواصل عبر الوسطاء، على الرغم من خطّة “الخنق الاقتصاديّ” للاقتصاد الإيرانيّ التي بدأتها واشنطن.

طهران تردّ على مبالغات ترامب بأفظع منها

حين أعلن ترامب منتصف الشهر الجاري أنّه سيعتبر هرمز ملكيّة أميركيّة، قال نائب وزير الخارجيّة الإيرانيّ كاظم غريب أبادي: “لا يمكن السيطرة على مضيق هرمز بتغريدة أو حاملة طائرات أو بإصدار أمر أو بإلقاء خطاب انتخابيّ”.

بقدر واقعيّة الردّ الإيرانيّ، انتقلت المبارزة إلى تعداد ترامب ووزرائه عدد السفن التي استطاع الجيش الأميركيّ تمريرها يوميّاً عبر المضيق على الرغم من المنع الذي يطبّقه “حرس الثورة”، فيما دأب الأخير على التكرار أنّ المضيق مغلق، وواصل قصف سفن خليجيّة وآسيويّة، مستجلباً المزيد من العداء مع دول إمّا لعبت دور الوسيط أو فضّلت الحياد في المواجهة بين طهران وواشنطن.

هرمز وتوسيع جبهة الأعداء

لم تكتفِ السياسة الترويجيّة الإيرانيّة بوقائع التأثّر السلبيّ للاقتصاد العالميّ جرّاء نجاح “الحرس” في إحداث الاضطراب في سلاسل إمداد الاقتصاد العالميّ بالطاقة وبالبضائع التجاريّة على أنواعها. بل ذهب نائب رئيس البرلمان الإيرانيّ حميد بابائي إلى حدّ تهديد دول الجوار إذا التزمت العقوبات الأميركيّة القصوى بالقول إنّ “دول الخليج لا ينبغي لها إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط حتّى لا يصبح مضيق هرمز بلا أهميّة”. لكنّ “الحرس” أعاد تشغيل “المراهقة” الحوثيّة ضدّ المملكة العربيّة السعوديّة مقابل نجاح القوّات الأميركيّة في تجديد الحصار البحريّ على الاقتصاد الإيرانيّ، وهو ما استدعى ردّاً عسكريّاً من الرياض ثمّ إعلان اتّفاق مكّة للدفاع المشترك مع كلّ من أنقرة وإسلام آباد.

من مظاهر الدعاية التي بنى عليها المتشدّدون و”الحرس” الاستناد إلى بعض الوقائع. هزأ الإعلام الإيرانيّ من تراجع ترامب عشر مرّات عن تهديداته بتوجيه ضربات مؤلمة لإيران.

النّجاح بـ”الفضاء الإلكترونيّ” يتحوّل لسياسة

لكنّ المتشدّدين في إيران الذين كانوا اعتبروا مذكّرة التفاهم مع أميركا انتصاراً، ذهبوا إلى حدّ القول، كما نقلت صحيفة كيهان المُتشدّدة، إنّ “طهران حقّقت تفوّقاً في معظم الجبهات. وتمكّنت من إلحاق خسائر بالقوّات الأميركيّة، وفرضت سيطرة مؤثّرة على مضيق هرمز، ونجحت في الحرب السيبرانيّة والعمليّات النفسيّة وإحباط محاولات تخريب داخليّة عبر تفكيك خلايا مرتبطة بخصومها. لا تقتصر الحرب على الجانب العسكريّ، بل تشمل أيضاً الفضاء الإلكترونيّ والإعلاميّ، حيث نجحت إيران في التأثير على الرأي العامّ وإرباك خصومها”.

تشويه الوقائع

يكشف ذلك مقدار الأهمّيّة التي يوليها هؤلاء للدعاية في قراءة ميزان القوى، لا سيّما العسكريّ والسياسيّ، وتفيد قناعتهم بأنّ كسب تأييد الرأي العامّ يمثّل شرطاً أساسيّاً لتحويل الإنجاز العسكريّ إلى نجاح سياسيّ، وأنّ ترامب لم ينجح في إقناع الأميركيّين بأنّ الحرب ضدّ إيران تخدم مصالحهم.

تشمل حرب الفضاء الإلكترونيّ أيضاً تشويه الوقائع. وتخفي الرواية الإيرانيّة السبب الأبرز الذي استدرج ترامب منتصف تمّوز الماضي إلى العودة لحملة القصف التي أمر بها على مدى أسبوعين. كانت ذريعة ترامب آنذاك أنّ “الحرس” قصف ثلاث سفن سعوديّة، قطريّة وقبرصيّة عبرت هرمز في السابع من تمّوز.

خالفت طهران البند الخامس من مذكّرة التفاهم، الذي يلزمها بـ”ضمان” فتحه، نتيجة تفسيرها الأحاديّ للنصّ. سبب تصرّفها أنّها لم تحصل على جزء من أرصدتها المجمّدة في قطر، والتي كانت مشروطة بالتفاوض عليها بعد فتح المضيق. فمن أصل 24 مليار دولار حصلت على ثلاثة في مرحلة أولى، وهو ما لم يكن كافياً لمواجهة تداعيات الحصار الأوّل لموانئها على اقتصادها المتراجع.

العين على القمّة الأميركيّة الصّينيّة

من يتابعون مدى تأثير الاعتداد بـ”النجاح” في استخدام “الفضاء الإلكترونيّ” لديهم الكثير من النماذج عن استسهال قادة “الحرس” بناء سياساتهم وتضخيم تطلّعاتهم وتسخيف قدرات الخصوم.

هذا النهج الدعائيّ والتعبويّ لا يمنع طهران من المناورة ويدفع إلى التساؤل عمّا إذا كانت مشاركة الأمين الجديد للمجلس الأعلى للأمن القوميّ محسن رضائي في تهديد دول الخليج استباقاً لقمّة ترامب مع الرئيس الصينيّ شي جين بينغ في 24 أيلول المقبل في واشنطن. همُّ طهران أن تمتنع بكّين عن تطبيق العقوبات الجديدة، وأن يعمل الزعيم الصينيّ على تسوية ما تفادياً لمزيد من التصعيد الإقليميّ الذي يضرّ الاقتصاد الصينيّ بقدر الحصار الأميركيّ على إيران… ولهذا حديث آخر.

تسليف “الحزب” لإيران… وانحناء أمام إسرائيل

أمّا في لبنان فـ”الحزب” لا يواجه مبالغات شبيهة بتلك التي يرتكبها ترامب كي يسعى إلى مقارعتها. فطهران تتكفّل بـ”الفضاء الإلكترونيّ” نيابة عنه وعن سائر الأذرع. جلّ ما تطلبه طهران من “الحزب” أن يقف ضدّ خيارات السلطة اللبنانيّة في سعيها إلى الإمساك بقرار البلد لإنهاء حقبة هيمنة إيران التي أوصلته إلى النكبة التي يعيشها راهناً. فمنذ اتّفاق “الإطار” الذي رسم خريطة التفاوض اللبنانيّ الإسرائيليّ برعاية أميركيّة، يمتنع “الحزب” عن تسليف الدولة اللبنانيّة أيّ موقف يعينها على الحدّ من “العقوبات” الإسرائيليّة المدعومة أميركيّاً ضدّ الجنوب واللبنانيّين والطائفة الشيعيّة خصوصاً.

في لعبة تشويه الحقائق خذل “الحزب” رئيس البرلمان نبيه برّي ثلاث مرّات بشأن التزام وقف النار والاستعداد لبحث مسألة السلاح. يدّعي “الحزب” في ترويجه الدعائيّ أنّه سلّف الدولة اللبنانيّة امتناعه عن الردّ على الانتهاكات الإسرائيليّة الفاضحة لوقف العمليّات القتاليّة، في وقت كان ذلك التزاماً بقرار إيرانيّ، وانحناءً بوجه التغوّل الإسرائيليّ.

يزيّن “الحزب” لجمهوره التحاقه الكامل بمناورات طهران، غير آبه بعبثيّة حشر رأسه في لعبة الأمم وأضرارها على بيئته. الآن يناور بالحوار مع أميركا. وهو ما تقوم به السلطة اللبنانيّة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

فيديو

تقرير

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من أين تشرب بيروت؟

فيديو

تقرير

من أين تشرب بيروت؟

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

فيديو

تقرير

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

مقالات أخرى للكاتب

إيران ردّت على “اقتراحات بكين” بالحوثيين..

السبت، 03 تشرين الأول 2026


“المقاومة” ذريعة الوصاية الإيرانيّة على لبنان

الثلاثاء، 29 أيلول 2026


أميركا لن تحارب من دون حلفائها العرب

الأربعاء، 23 أيلول 2026


أميركا لن تحارب من دون حلفائها العرب

الثلاثاء، 22 أيلول 2026


الهجري خائباً… إنّه النّفط وأنابيبه

الثلاثاء، 08 أيلول 2026


“الحزب” والـ1701: الخصم والحكم

السبت، 05 أيلول 2026