الخميس، 08 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟

21 آب 2026

06:54

مختاراتأساس ميدياوليد شقير
لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟
لماذا “تقصف” إسرائيل تركيا من لبنان إلى سوريا؟

Article Content

من تلال عليّ الطاهر في جنوبيّ لبنان إلى مطار “أبو الظهور” العسكريّ في سوريا، تتعدّد رسائل إسرائيل في تغوّلها على الجبهتين اللبنانيّة والسوريّة. منذ البداية يتعاطى بنيامين نتنياهو مع الجبهتين على أنّهما واحدة فأقام جيشه فيهما حزاماً أمنيّاً يسعى إلى وصل بعضه ببعض جغرافيّاً.

لبنانيّاً يستنجد الرئيس جوزف عون بـ”الدبلوماسيّة الصامتة” للفاتيكان لتجنّب تسبّب إسرائيل بموجة قتال جديدة تعيد تهجير من عادوا من نازحي الجنوب. ودمشق حيلتها الوحيدة اللجوء إلى إدارة دونالد ترامب من أجل درء تصعيد صراعها مع تركيا على بلاد الشام. وظهيرها في واشنطن أنقرة. لكنّ الأخيرة دخلت على المسرح اللبنانيّ بحوار مع “الحزب” ناصحة إيّاه ودمشق بانفتاح بعضهما على بعض.

 

يتصرّف نتنياهو على أنّ سيطرة جيشه على تلال عليّ الطاهر تكسر عناد طهران على إبقاء ذراعها الأهمّ في المنطقة، “الحزب”، عصيّاً على الهزيمة على الرغم من كلّ الخسائر. لذلك رفض “الحزب” باسمها عرض الانسحاب من التلال كي يتولّاها الجيش اللبنانيّ.

بالمقابل يتوجّس الجيش الإسرائيليّ من أنّ استئناف الحرب الأميركيّة ضدّ طهران، إذا أعاد دونالد ترامب النظر في الاكتفاء بالحصار الاقتصاديّ، سيدفع “حرس الثورة” إلى استخدام صواريخ “الحزب” ضدّها. ويبرّر نتنياهو عداءه للدور التركيّ بأنّه يعمل على ضرب “الإرهاب الشيعيّ” وسينتقل لضرب “الإرهاب السنّيّ” متّهماً أنقرة بدعمه. وربّما التنقّل الإسرائيليّ بين جبهتَي لبنان وسوريا يندرج تحت بند حاجة نتنياهو الانتخابيّة إلى انتصارات ليتحوّل “إله حرب” وينتخبه الإسرائيليّون.

في سوريا، لا قيمة عسكريّة كبرى لما أنجزه الجانب السوريّ في مطار “أبو الظهور”. تفيد معلومات “أساس” من دمشق أنّه جرت إعادة تأهيل مدارج المطار، بالتوازي مع إصلاح ما بقي من طائرات “ميغ” الحربيّة الروسيّة القديمة، التي تعدّ على أصابع اليد، والتي كانت دمّرت إسرائيل أكثرها بعد سقوط بشّار الأسد وهربه إلى موسكو، علاوة على قصفها المدارج، بعد الثامن من كانون الأوّل 2024.

التّضخيم الإسرائيليّ للتصويب على تركيا

ضخّمت إسرائيل الأسباب العسكريّة والسياسيّة لضربة المطار، كالعادة. رئيس “الموساد” رومان غوفمان اتّصل بوزير الخارجيّة السوريّ أسعد الشيباني لإبلاغه بوجود تركيّ في المطار، نفاه الأخير ثمّ أكّد أنّ المطار كان شبه خالٍ عند قصفه. ولفت إلى أنّ ضبّاطاً عسكريّين أتراكاً زاروا القاعدة قبل أيّام عدّة من الضربة الإسرائيليّة، لكنّه شدّد على أنّ الزيارة جاءت في إطار التعاون العسكريّ المستمرّ في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، ولم تكن تمهيداً لإقامة قاعدة تركيّة. وهي على مسافة لا تتجاوز سبعين كيلومتراً من الحدود مع تركيا.

لكنّ بنيامين نتنياهو قال: “أوضحنا أنّنا لن نتسامح مع وجود عسكريّ تركيّ في سوريا، ويبدو أنّهم لم يسمعونا جيّداً، فحرصنا على أن يفهموا بشكل أفضل”. وكرّت سبحة التصريحات الإسرائيليّة ضدّ الدور التركيّ.

ينفي العارفون ما أشاعته تل أبيب عن وجود عسكريين أتراك في المطار عند قصفه. ما حصل بعد تأهيل إحدى طائرات الـ”ميغ” القديمة، وتزفيت المدارج، تمت تجربة إحداها من طيار سوري.

ضوء أخضر أميركيّ؟

في وقت سارعت دمشق إلى تكثيف اتّصالاتها مع واشنطن لتدارك التصعيد الإسرائيليّ الذي صوّب نحو النفوذ التركيّ في سوريا، برز سؤال عمّا إذا كان الجانب الأميركيّ قد أعطى ضوءاً أخضر لتل أبيب لتنفيذ العمليّة، مثلما تردّد في شأن تلال عليّ الطاهر أيضاً. قال دونالد ترامب صراحة إنّه يعرف التفاصيل (بشأن المطار) ولا يريد التحدّث في الأمر. المبعوث الأميركيّ إلى دمشق توم بارّاك اكتفى بالقول إنّها “لم تكن ضروريّة”، ولم ينتقدها. لكنّه سفيراً لبلاده في أنقرة حذّر من “مواجهة عسكريّة مباشرة بين إسرائيل وتركيا”.

في الأجوبة المحتملة عن موقف واشنطن يمكن ذكر الآتي:

1- في موسم تبادل الخدمات بين ترامب ونتنياهو قبيل الانتخابات في كلّ من إسرائيل وأميركا، يتساهل الجانب الأميركيّ مع الأخير كما يجري في كلّ من غزّة ولبنان وإيران، سواء في الخطوات العسكريّة أو خفض التصعيد والتهدئة… وغضّ النظر الأميركيّ عن ضربة “أبو الظهور” ربّما يكون تعويضاً عن استجابة إسرائيليّة للامتناع عن التصعيد في ميادين أخرى.

2- جاءت الضربة بعد أيّام على اتّفاق دمشق وموسكو في التاسع من آب الجاري على تنظيم وجود القاعدتين العسكريّتين الروسيّتين في حميميم وطرطوس بحيث تتحوّلان إلى مركزين لتدريب الجيش السوريّ قيد البناء. وهذا لا يروق لتل أبيب ولا لواشنطن لأنّه يحفظ لموسكو وجودها على ضفاف البحر الأبيض المتوسّط، على الرغم من أنّه ينهي وجودها العسكريّ وعتاده الثقيل والجوّيّ في بلاد الشام.

إسرائيل للتّقسيم وأنقرة ترعى التّوحيد

يذكِّر مراقبون في دمشق بثوابت المخطّط الإسرائيليّ الخبيث حيال بلاد الشام. هدف نتنياهو الاستراتيجيّ تقسيم وشرذمة سوريا العربية. لا يكتفي نتنياهو باستثمار أجهزته في أخطاء بعض الفصائل الموالية للحكم الجديد، في التعاطي مع أزمة جبل العرب ومحافظة السويداء، واستقطابه لفصيل درزيّ يساعده على التوغّل الذي يشمل منطقة القنيطرة ومحافظة درعا، بل ينشط استخباريّاً في الساحل السوريّ وصولاً إلى المنطقة الكرديّة في الشمال. تسعى تل أبيب إلى ضرب نفوذ تركيا المتمسّكة بوحدة سوريا، حفظاً لأمنها القوميّ.

لاجتياز إسرائيل كلّ هذه المسافة نحو موقع قريب من الحدود التركيّة دلالات خاصّة بما تخطّط له في سوريا: على الرغم من النفي السوريّ والتركيّ لنيّة إقامة قاعدة عسكريّة تركيّة، تنظر تل أبيب بعين التوجّس من تجاوز أنقرة دور الوسيط بين إيران وأميركا إلى صلتها المستجدّة مع “الحزب” الذي تحثّه على التفاهم مع السلطات اللبنانيّة على مسألة حصريّة السلاح وتقترح أفكاراً لذلك. لكنّ الأهمّ أنّها تتوسّط بين دمشق و”الحزب” لقيام حوار بينهما. وينظر الأخير إلى الأمر على أنّه لمواجهة إسرائيل.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

فيديو

تقرير

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من أين تشرب بيروت؟

فيديو

تقرير

من أين تشرب بيروت؟

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

فيديو

تقرير

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

مقالات أخرى للكاتب

إيران ردّت على “اقتراحات بكين” بالحوثيين..

السبت، 03 تشرين الأول 2026


“المقاومة” ذريعة الوصاية الإيرانيّة على لبنان

الثلاثاء، 29 أيلول 2026


أميركا لن تحارب من دون حلفائها العرب

الأربعاء، 23 أيلول 2026


أميركا لن تحارب من دون حلفائها العرب

الثلاثاء، 22 أيلول 2026


الهجري خائباً… إنّه النّفط وأنابيبه

الثلاثاء، 08 أيلول 2026


“الحزب” والـ1701: الخصم والحكم

السبت، 05 أيلول 2026