بري أمام وفد "ATFL": أضمن انتشار الجيش جنوب الليطاني فور إلزام اسرائيل بوقف النار والانسحاب
19 آب 2026
12:39
Article Content
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة من جرائم ومجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل للمدنيين في انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
وأشار بري لوفد من مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنانAmerican Task Force FOR Lebanon (ATFL) برئاسة السفير اد غبريال، خلال استقباله له في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة ورئيسها الرئيس دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظاً لأمنهم واستقرارهم".
ووصف السفير غبريال الاجتماع بأنه كان "جيداً للغاية"، موضحاً أننا "ناقشنا موضوعات متصلة بالإصلاح والوضع الأمني في لبنان والجنوب، وخصوصاً المفاوضات المباشرة واتفاقية الإطار".
أضاف: "لمسنا بأن الرئيس بري مهتم جداً بتحقيق التقدم بشأن المناطق التجريبية وأنه يريد شخصياً أن يرى المناطق التجريبية تنجح ".
ورداً على سؤال يتعلق بتلة علي طاهر وتسليمها للجيش اللبناني، أجاب غابريال: "إسرائيل يجب أن تكون واضحة حول قبولها أن يسيطر الجيش اللبناني على تلة علي الطاهر من أجل منع الدمار الشامل من قبل إسرائيل، ولكن يجب على إسرائيل أن تكون واضحة بشأن رغبتها في أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على هذه المنطقة".
وتابع: "أهل الجنوب لا يريدون الحرب بل يريدون العودة الى منازلهم، نعتقد أنه كان اجتماعاً جيداً للغاية، ورئيس مجلس النواب كان صريحاً للغاية، وسنحرص على نقل رؤيته ووجهة نظره إلى صنّاع السياسة الأميركيين".
وحول ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة من جهود لوقف الحرب والضغط على اسرائيل لوقف النار، أجاب غابريال: "لدينا رئيس للولايات المتحدة لديه الكثير من الاهتمام لرؤية الأزمة اللبنانية تُحل والرئيس ترامب يعمل بجهد كبير لدفع الإسرائيليين الى وقف الموت والدمار حتى أن الرئيس قال ذلك: كفى كفى للإسرائيليين، ونتوقع أنه سيستمر في العمل مع الإسرائيليين ليجعلهم يفهمون أنهم إذا أرادوا السلام، فهذه ليست الطريقة للقيام بذلك وأعتقد أن الولايات المتحدة ستضغط في هذا الاتجاه".
واستقبل الرئيس بري أيضاً وزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي والوفد المرافق بحضور السفير الكندي لدى لبنان غريغوري غاليغان، وجرى البحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء مواصلة اسرائيل اعتداءاتها على لبنان اضافة الى ملف اعادة الاعمار والعلاقات الثنائية بين لبنان وكندا.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






