الرئيس عون يتسلم دعوة من ماكرون للمشاركة في الاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس
19 آب 2026
12:35
Article Content
تسلم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من القائم بالأعمال الفرنسي برونو بيريرا دا سيلفا خلال استقباله في قصر بعبدا، رسالة خطية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 17 أيلول المقبل.
وعرضت الدعوة لأهمية هذا الاجتماع في دعم الجيش اللبناني بهدف تمكينه من امتلاك القدرات والموارد اللازمة ليضطلع بمسؤولياته بفاعلية، الأمر الذي يتطلب دعماً دولياً وجهداً جماعياً لتلبية حاجاته العملية والمعدات اللوجستية والتدريب وبناء القدرات وفقا للأولويات وخطة العمل والحاجات التي حددها الجيش اللبناني.
كذلك تشير الدعوة إلى أن قوى الأمن الداخلي تشارك الجيش في الأعباء التي يتحملها، وتعزيزها يمكنه من التركيز على مهامه ذات الأولوية.
وسيشارك في الاجتماع قادة القوات المسلحة في عدد من الدول إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الحكومية الدولية والخبراء.
وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على "دعوة لبنان للمشاركة في هذا الاجتماع"، منوهاً بـ"الاهتمام الدائم الذي يبديه الرئيس ماكرون حيال لبنان ومؤسساته الوطنية وفي مقدمها الجيش وقوى الأمن الداخلي".
متري
وأجرى رئيس الجمهورية مع نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري جولة أفق تناولت التطورات السياسية الراهنة والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
أزعور
وعرض مع مدير ادارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الوزير السابق جهاد أزعور للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الاقتصادية والمالية الراهنة.
المجلس الوطني للبحوث العلمية
واستقبل الرئيس عون رئيس مجلس ادارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور أسعد عيد، مع وفد مرافق وضعه في صورة ما يقوم به المجلس.
وقال الدكتور عيد: "فخامة الرئيس، يحمل عهدكم أملاً حقيقياً للبنانيين. أملاً بأن تعود الدولة دولة، وأن تستعيد المؤسسات دورها وهيبتها، وأن تصبح الكفاية أساساً للمسؤولية، والمصلحة العامة أساساً للقرار. واللبنانيون بدأوا يتلمسون ملامح هذا التغيير، ويرون أن استعادة الدولة لم تعد مجرد طموح، بل مسار بدأ يتجسد في إعادة تفعيل المؤسسات وتحريكها وإعادة الاعتبار إلى دورها"
أضاف: "إن قراركم بإعادة تفعيل المجلس الوطني للبحوث العلمية، من خلال تعيين مجلس إدارة جديد بعد سنوات طويلة، هو بحد ذاته تأكيد على قناعة أساسية: أن العلم ليس ترفا في مشروع بناء الدولة، بل أداة من أدوات هذا البناء. ولهذا، نضع في خدمتكم خبرة أعضاء هذا المجلس، وكفاءات أسرة المجلس، وما راكمه من معرفة وعلاقات علمية ومؤسساتية على مدى عقود".
وأعلن أننا "جاهزون لنضع العلم والمعرفة والدليل في خدمة القرار وخدمة مؤسسات الدولة، وفي خدمة المواطن".
ورحب الرئيس عون بالوفد، مهنئاً أعضاءه لتعيينهم على أساس كفاياتهم. وشدد على "أهمية ما ينتظر المجلس من إنجازات مستقبلية"، مذكراً بأن "العلم يبقى الأساس في لبنان، وهو إستثمار يجب الحفاظ عليه لكي يكون منتجاً ما يسهم في إعادة الثقة بلبنان ودوره".
وقال: "الإرادة والإمكانات الفكرية موجودة، وكفاياتكم تؤهلكم للإنتاج بما يساعد الدولة والحكومة إنطلاقاً من الدراسات التي تنوون القيام بها. من هنا، لا تضعوا نصب أعينكم الا إنجازاتكم بما يرضي ضميركم، ولا تدعوا أحداً يؤثر سلباً على إنتاجيتكم وعملكم طالما أنكم تعملون إنطلاقاً من ضميركم ومن المصلحة العامة والمنطق".
وأكد الرئيس عون أن "بناء الدولة مسؤولية مشتركة، والمركز ليس ترفاً، بل مسؤولية على قدر التطلع الى دوركم"، لافتاً الى أن "الاستقرار الأمني والسياسي يؤدي الى تحسين الوضع الاقتصادي، وأن العمل جرى لإعادة وصل لبنان مع محيطه العربي والعالم، لجذب الإستثمارات اليه، ومن بينها الاستثمارات الأميركية، في مجالات عدة".
ورأى أن "الفرص كثيرة لكن التحديات كبيرة، والأمر الأساسي الضاغط هو الوضع في الجنوب الذي يتطلب المتابعة الدقيقة"، آملاً "أن يتطور الوضع نحو الأفضل أكثر فأكثر بما يفيد اللبنانيين".
واعتبر أن "علينا أن نستغل كل الفرص لمصلحة لبنان، وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق ما نصبو إليه من إطمئنان في الجنوب، حيث التحدي الأكبر هو انسحاب إسرائيل من القرى والبلدات الجنوبية المحتلة وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية وإعادة الإعمار. وسنعمل بكل ما أوتينا مع أصدقائنا في العالم للضغط على إسرائيل من اجل الإلتزام بإتفاق الإطار".
اللواء لاوندس
وعرض الرئيس عون للأوضاع الامنية في البلاد مع المدير العام لأمن الدولة اللواء ادغار لاوندس الذي وضعه في صورة العمل الذي يقوم به الجهاز في مجال مكافحة الفساد في ادارات الدولة.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






