الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

مصر وتحالف مكَّة

16 آب 2026

05:27

مختاراتالمدند. ناصر زيدان
مصر وتحالف مكَّة
مصر وتحالف مكَّة

Article Content

للتحالف الدفاعي الذي أعلن بمكَّة المكرَّمة في 7آب/ أغسطس بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان أهمية كبيرة، وقد كُتب عنه الكثير، إلا أن جانباً مهماً يتعلَّق في هذا التفاهُم الجديد بقيَ بعيداً عن المعالجة. وقد فوجئ المتابعون بغياب مصر عن القمة الثلاثية، وهي كانت شريكاً أساسياً في المحادثات التي سبقت إعلان الاتفاق، ومعنية على شاكلة واسعة بالترتيبات الاستراتيجية التي تستهدف الحدّ من الجنوح المُخيف للسياسة الإسرائيلية، وبضبط انفلاش قوى إقليمية ودولية أخرى، طامعة بزيادة هيمنتها في الإقليم.

والسؤال المطروح: هل تمَّ تهميش مصر وإبعادها عن المرحلة التأسيسية لهذا التحالف؟ أم أن مصر هي التي اختارت الابتعاد عن الانضمام – ولو مؤقتاً – عن هذا الإطار؟

قطبة مخفية تحيط بهذا الموضوع، واحتمالية أن يكون تمَّ التفاهُم عليه مع الأطراف الثلاثة واردة، لكن شيءً من التباين يلوح في الأُفق في ذات الوقت، برغم تأكيد أفرقاء مشروع التعاون العسكري أنه دفاعي لرد أي عدوان، وليس موجهاً ضد أحد، كما أنه مفتوح أمام انضمام دول جديدة تتفق مع دوافعه الاستراتيجية، لكن الفرضية التي تُحيل عدم انضمام مصر للتحالف بسبب ارتباطها بمعاهدة "سلام" مع إسرائيل؛ غير واقعية، فلكل من دول الإعلان اتفاقات مشابهة مع أطراف أخرى، حتى أن تركيا مُلتزِمة بعضوية حلف "الناتو" وتتقيَّد بمعايير أحكامه.

عدة مصادر متابعة، وعدد من المعنيين يؤكدون أن مصر اختارت أن لا تكون في الواجهة حالياً، نظراً لإرتفاع منسوب الحساسيات المُحيطة بها في هذه اللحظة المتوترة من تاريخ المنطقة. فهي على تماس مع ملفات ساخنة في غزَّة وفي السودان وعلى علاقة وطيدة بسوق الغاز الطبيعي، وليس سراً تعاونها مع إسرائيل في هذا السياق، ومنشآتها في دمياط تعرَّضت لاعتداء مجهول بواسطة طائرة مُسيرة، قيل إنها "من صنع إيراني" وتأمين العبور الحرّ في قناة السويس يُلزمها البقاء على علاقة حسنة مع كل الأطراف المعنية بالصراعات.

بالمقابل؛ فإن معلومات أخرى تُشير الى أن اطراف التحالف الجديد فضَّلوا ابعاد مصر عن الواجهة حالياً، وبعض الملفات العالقة بين أنقرة والقاهرة تحتاج لمعالجة إضافية، برغم تأكيد الجانبين لحسن العلاقة بينهما، والرياض لم تتحمَّس بما فيه الكفاية لانضمام القاهرة حالياً، لأن تجارب الماضي القريب بيَّنت أن القيادة المصرية تجنَّبت الانغماس في تداعيات وانعكاسات الحرب الجارية بين ايران من جهة والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة ثانية، وبعض الوعود التي قُطعت للدول الخليجية بالتدخُل الفوري إذا ما تعرَّضت هذه الدول لعدوان خارجي؛ لم تحترم كما يجب، برغم أن القاهرة أرسلت سرب من طائرات الرافال المتطورة إلى أبو ظبي خلال الأزمة الحالية، لكنها لم تشارك في العمليات العسكرية، علماً أن الدول الخليجية أعلنت الحياد في الحرب، ولكنها تلقت ضربات موجعة من الجانب الإيراني، ومن دون أية مُبررات، مع الإشارة إلى أن العلاقة بين السعودية ومصر جيدة، ولا يوجد مشكلات بين البلدين، ومصر انضمَّت إلى التحالف الدولي الذي دعت إليه المملكة لحماية ممرات البحر الأحمر وباب المندب.

لاتفاقية مكَّة الدفاعية أهمية كبيرة، ولها دلالات واسعة، وإبعاد الطابع السني من خلال عدم شمولها دول إسلامية أخرى – وتحديداً مصر – لا يعني أن هذا الطابع بعيد عن مضمونها، بصرف النظر عن الأهداف المتعددة التي تنطوي عليها، مع العلم أن النظرة السياسية للإسلام تختلف بين الحلفاء الثلاثة. ومشكلات الاقليم الحساسة على صلة بتكوين الحلف الجديد، برغم حسن النية التي أبداها أطراف المعاهدة وتأكيدهم بعدم وجود أي طموحات هجومية. وأبرز الملفات المرتبطة بالتعاون الثلاثي؛ هي العلاقة المتوترة بين الهند وباكستان، بينما السعودية وتركيا على علاقة طيبة مع نيودلهي. كما للحرب الباردة بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج مع ايران صلة بالاتفاق الجديد، والاضطراب القائم بين تركيا وإسرائيل له حصة وازنة في هذا السياق.

بعض الكلام الذي صدر حول تهميش جانب الأمن القومي العربي في الحلف الجديد، غير مبني على عوامل قاطعة، فالمملكة العربية السعودية هي الطرف الأساسي في المعاهدة. كما أن حماية الفضاء العربي يقع في صلب المساحة الدفاعية التي تهدف اليها، ولا يوجد حالياً ما يمنع أي تعاون بين تركيا وباكستان من جهة وأي دولة عربية من جهة ثانية، والانقسام الدولي العمودي الذي كان قائماً في خمسينيات القرن الماضي، غير موجود اليوم إطلاقاً، وعلى العكس من ذلك ففي الاتفاق الجديد رسالة واضحة للولايات المتحدة الأميركية، تُشير الى فشلها في حماية حلفائها، وهؤلاء يستطيعون تأمين مظلَّة أمن مستقلة عنها.

أما التشبيه بين حلف مكة اليوم وحلف بغداد في العام 1955؛ فلا يصحُّ على الإطلاق، فالقطبية الثنائية انتهت، ومصر كانت رأس حربة في الماضي بمواجهة حلف بغداد؛ أما اليوم فهي على علاقة وطيدة مع أطراف حلف مكَّة، وهي قد تنظمّ إليه في المستقبل. 

مما لا يمكن إغفاله في سياق الحديث عن الحلف الجديد؛ الأثر المباشر الذي أحدثه على موازين القوى في المنطقة، برغم أن العبرة تبقى في مدى الالتزام بمندرجاته، وهناك اتفاقيات سابقة متعددة بقيت حبراً على ورق.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

أوروبا وحروب الشرق الأوسط

الخميس، 03 أيلول 2026


الهجري في مكان والدروز في مكانٍ آخر

السبت، 29 آب 2026


الثوابت والمتغيرات في عملية بناء الاستراتيجيات السياسية

الأحد، 23 آب 2026


لبنان بين المطرقة والسدَّان

الأربعاء، 19 آب 2026


سوريا وإقليم كردستان.. حراك للمستقبل

الثلاثاء، 11 آب 2026


فشل الاستراتيجيّات التي لا تستند إلى الحقّ والمنطق

الأربعاء، 05 آب 2026