الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital

بصبوص لـ "الأنباء": المطلوب النظر إلى المهرجان كمنصة اقتصادية وتنموية

Website logo

صيف المناطق "ولعان".. سياحة داخلية ومساحة للتلاقي والفرح!

14 آب 2026

09:18

خاصالأنباءغريس الهبر
صيف المناطق "ولعان".. سياحة داخلية ومساحة للتلاقي والفرح!
صيف المناطق "ولعان".. سياحة داخلية ومساحة للتلاقي والفرح!

Article Content



صيف "ولعان" وزاخر بالمهرجانات والفعاليات.. قلّما نجد منطقة لا تنظم مهرجانًا شاملًا أو تطلق معارض وفعاليات.. ولا شك أن أحداثًا كهذه تجعل من المناطق اللبنانية مقصدًا ليس لأبناء البلدات أو المدن وحسب، لا بل تعزز السياحة الداخلية، وتستقطب زوارًا من مناطق أخرى، كما تخلق حلقات اقتصادية مترابطة منتجة.

ولا شك أن هذه النشاطات تعزّز روح التلاقي والفرح بين اللبنانيين، وأبناء القرى. كل بلدة تعكس ما يميّزها أو يعكس هويتها. الجماهير الحاضرة للحفلات الفنية تعلو أصواتها فرحًا، ومنقوشة الصاج والمونة والإنتاج اللبناني والمطاعم المتنوعة ترافق المهرجانات، والنشاطات المختلفة تستقطب الكبار والصغار.. وما تجمع عليه مختلف البلدات والمهرجانات أن تقدم للزائر الاستمتاع بلحظات فرح حقيقية في ظل ما تمر به البلاد من أزمات لا تنتهي. 

وفي ظل تراجع المهرجانات الكبرى، تكتسب المهرجانات المناطقية والمعارض المتخصصة أهمية متزايدة، ليس فقط كفعاليات ترفيهية، بل كأداة لتحريك الاقتصاد والتنمية المحلية.

فمن الناحية الاقتصادية، يوضح مسؤول الملف الاقتصادي وعضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الإشتراكي محمد بصبوص أن "هذه الفعاليات تتميّز بما يُعرف بالأثر المضاعف للإنفاق"، مشيرًا الى أن "المبلغ الذي ينفقه الزائر لا يستفيد منه المنظّم فقط، بل ينتقل إلى المطاعم والمقاهي والفنادق والنقل والمحروقات والتجارة والحرفيين والمنتجين المحليين، ومنهم إلى موردين وعاملين آخرين".

ويلفت بصبوص في حديث لـ "الأنباء الإلكترونية" الى أنها تساهم في ضخ سيولة مباشرة في الأسواق والمناطق، وخلق فرص عمل موقتة ودائمة وتحريك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم السياحة الداخلية واستقطاب المغتربين والزوار، وزيادة مبيعات المنتجات اللبنانية والمحلية، وتحقيق لامركزية اقتصادية عبر توزيع النشاط على المناطق بدلًا من حصره في العاصمة، والترويج للمنطقة بما يشجع على زيارات واستثمارات لاحقة.

ويعتبر بصبوص أن "عشرات الفعاليات الناجحة عندما تتوزع على مختلف المناطق وعلى مدار السنة، يصبح أثرها التراكمي على الاقتصاد أهم بكثير من قيمة كل مهرجان منفردًا"، مشددًا على أن "المطلوب أن ننظر إلى المهرجان كمنصة اقتصادية وتنموية، بحيث أن كل زائر نستقطبه هو إنفاق إضافي، وكل مؤسسة محلية تشارك هي فرصة لخلق دخل وفرص عمل ونشاط اقتصادي جديد".

 

المتن.. رزنامة حافلة


ازدحمت رزنامة المتن بالفعاليات والمعارض والمهرجانات. ومع إنطلاقة فصل الصيف نشطت الحركة السياحية والاقتصادية وسط أجواء من الفرح والفن والثقافة والترفيه، وكذلك كان للتنمية المحلية أهدافها.

يعتبر نائب رئيس اتحاد بلديات المتن ورئيس بلدية صليما قاسم المصري في حديث لـ "الأنباء الإلكترونية" أن "الهدف الأساسي لتنظيم المهرجانات في القرى هو إعادة إحياء الجو الجامع ومحاولة بث روح الفرح في المجتمع من دون تكبيد الناس أي كلفة"، لافتًا الى أنها تهدف كذلك الى أن تكون القرى الصغيرة والبعيدة مركز إستقطاب الزوار والمشاركين من أماكن أخرى. ويشير الى أن لكل بلدة خصوصيتها، وكل مهرجان يرمز الى ما يميّز البلدة.

الى ذلك، إستهل موسم الفعاليات والمهرجانات بتنظيم مهرجان قرنايل في حزيران الماضي، والذي استمر لمدة 3 أيام، تلاه مهرجان الكرز في حمانا ليوم واحد. كذلك، أُقيم معرض موتور شو (Motor Show) بنسخته السابعة في أواخر تموز الفائت في بلدة رأس المتن، حيث عرضت السيارات الفاخرة، والكلاسيكية، والقديمة والدراجات النارية، إلى جانب العروض، والأنشطة والألعاب.

كما نُظم في بلدة صليما مهرجان "ليالي الميدان"، الذي إستمر لـ 3 أيام، بالإضافة الى تنظيم فعاليات في بلدة أرصون، ومهرجان الدبس في قرنايل، ومهرجان العبادية الزراعي، وغيرها الكثير في بلدات المتن. ومن المنتظر أن تشهد البلدات مهرجانات أخرى، في الأسابيع المقبلة في صليما ورأس المتن والعربانية وكفرسلوان وبعلشميه.


"ليالي الميدان".. مشروع هوية


صليما كانت جامعة في "ليالي الميدان".. صليما العابقة بالتاريخ والثقافة كانت على موعد مع مشهدية مختلفة تعكس روح المحبة والفرح والإلتقاء. فهذه البلدة المتنية التي تحتضن السرايا اللمعية التي يبلغ عمرها 400 عام وكنائس يفوق عمرها 550 و600 عام، لم تنظم مهرجانًا وحسب، فـ "ليالي الميدان" ليست مهرجانًا، بل مشروع هوية يُبنى بالفرح والالفة والالتزام"، يقول المصري.

ويؤكد أن الهدف "لم يكن إقامة أمسيات فنية تنتهي بانتهاء الصيف، بل إطلاق مشروع يعيد الحياة إلى قلب البلدة، ويعزز الانتماء إليها، ويضعها على الخارطة السياحية والاقتصادية في لبنان".

ومن جانب أخر، مهرجان صليما له طابع اَخر ورسالة أبعد. وفي هذا الإطار، يلفت المصري الى أن "صليما لها خصوصية لما مرت به من أحداث أليمة وإرساء المصالحة وتكريس العودة الى البلدة"، مشيرًا الى أن الهدف، مع وصول المجلس البلدي الحالي "لم يكن فقط العودة، إنما التعايش ما بعد العودة".

ويوضح أن المهرجان تمكن من خلق مساحة كي تتعرف الناس على بعضها البعض، في صليما وكذلك في قرى الجوار، مشددًا على أن "المهرجانات ليست حفلات تُقام ثم تُنسى، بل يمكن أن تكون وسيلة لبناء الإنسان، وتعزيز الانتماء، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وإحياء السياحة، وإعادة الساحات إلى دورها الطبيعي كمكان يلتقي فيه الناس".


بعلشميه.. رسالة صمود وحياة


إنطلاقًا من أن المهرجانات والنشاطات متنفس ومساحة للفرح وجمع شمل أهالي البلدة والمغتربين، إنطلق في بلدة بعلشميه برنامج النشاطات والفعاليات والمهرجانات الصيفية. ويعتبر المنظمون أن الخطة الصيفية ليست مجرد احتفالات عابرة، بل هي رسالة صمود وحياة، تؤكد من خلالها بعلشميه أن إرادة العطاء والاستمرار أقوى من التحديات، كما أن التضامن والعمل البلدي والأهلي المشترك هما السبيل الأساسي لتجاوز الأزمات.

وتتضمن خطة الصيف التي تقام برعاية بلديّة بعلشميه ثلاثة أنشطة رئيسية، إستهلت بمسيرة "بخُطاكم... يبقى الوطن شامخًا"، الذي أقيم في 9 آب الجاري، كرسالة دعم معنوية للجيش اللبناني، مما يكرّس قيم الوحدة والتضحية والالتفاف حول المؤسسة العسكرية في أوقات المحن.

الى ذلك، ستشهد بعلشميه حدث القتال الرياضي "Hawks Fight Night" في 15 اَب، الذي يجمع نخب القتال الرياضي في أمسية مليئة بالحماس والنزالات الحية تحت شعار الشرف والشجاعة والنصر، بإشراف الاتحاد اللبناني للـ kick boxing وبرعاية نادي صقور الأمن العام. وهذا الحدث يضع بعلشميه على خريطة الأنشطة الرياضية والسياحية في المنطقة.

أما المهرجان السنوي "ليالي بعلشميه 2026" في نسخته الثانية، فسينظم في الفترة الممتدة بين 19 و23 اَب، بالتعاون مع جمعية تجار بعلشميه و"أحلى سوق"، ويتيح الدخول المجاني لجميع الزوار للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والتسوق.


"صيفنا أحلى".. بين مجد التاريخ وطموح المستقبل


للمرة الأولى تطلق بلدة عين عنوب مهرجانها السنوي تحت شعار "صيفنا أحلى بعين عنوب"، ليشكل محطة تعكس الهوية الحقيقية للبلدة، تجمع بين الفن، والترات، والتاريخ، والطاقات الشبابية، وتؤكد من خلاله أن إرادة الحياة والتنمية هي الخيار الدائم لأهلها.

لا يشكل هذا المهرجان مجرد مساحة للفرح والترفيه فحسب، بل يحمل في جوهره رسالة رؤية متكاملة يتصدرها استحضار التاريخ العريق ورسالة الاستقلال من خلال الإضاءة على الإرث النضالي والطابع الترائي المتجذر لعين عنوب، التي ارتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بمحطات استقلال لبنان ووجدان الوطن الذي قدمت له الكثير من شهيد الاستقلال سعيد فخرالدين إلى العديد من التضحيات والإرث الثقافي والفني والأدبي، لتؤكد دائمًا أن أصالتها هي امتداد لتاريخ كبير. ومن جانب آخر، يشكل المهرجان فرصة للتعرف عن قرب على عين عنوب، بطبيعتها الخلابة وهدوء تلالها، وموقعها الغني الذى يجعلها مقصدًا رائعًا للسياحة المحلية والتلاقي.

ويمتد هذا الحدث الثقافي، والاقتصادي والاجتماعي على مدار 3 أيام متتالية، بين 14 و 16 اَب الجاري. وأطلق فكرته وسيم التيماني بالتنسيق والتعاون مع بلدية عين عنوب ورئيسها جمال عمار. وسيتضمن المهرجان معرضًا بمشاركة المبادرات المحلية والمؤسسات والمصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة في البلدة والجوار، بالإضافة الى برنامج فني متنوع يطال مختلف الأعمار، ومنطقة مخصصة للأطفال.

وعن الهدف التنموي للمهرجان، يشير مسؤول التنظيم في المهرجان، جاد التيماني في إتصال مع "الأنباء الإلكترونية" الى أن أحد أهدافه إعطاء حيز وازن للجانب الاقتصادي والتجاري، من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمحلية والناشئة حديثًا، في القطاعات التجارية والصناعية، ومدّها بالدعم المحلي وخلق مساحة تسويقية لها، إذ يتمكن زوار المعرض من التعرف على ما تقدم من خدمات ومنتجات وكذلك تحفيز الحركة الشرائية، والدورة الاقتصادية في البلدة والجوار.


"صيف البنيّه".. مساحة أمل وحياة


ينطلق في 21 اَب مهرجان "صيف البنيّه"، الذي يجمع المسرح والموسيقى والكوميديا. "مهرجانات البنّيه بالنسبة إلينا ليست مجرد ثلاثة أيام من الاحتفالات والأنشطة، بل هي امتداد لمسيرة طويلة من العمل الثقافي والاجتماعي والإنمائي، تحرص الرابطة الثقافية الاجتماعية للشباب في البنّيه على تنظيمها بالتعاون مع بلدية البنّيه ومختلف مؤسسات البلدة وأبنائها"، وفق ما يؤكد رئيس الرابطة الثقافية الاجتماعية للشباب في البنّيه، نادر يحيى.

ويشير في إتصال مع "الأنباء الإلكترونية" الى أن "النشاط في البنّيه لا يبدأ مع أيام المهرجان ولا ينتهي بانتهائها، بل يمتد من أوائل حزيران وحتى أواخر آب، في سلسلة من المحطات التي تهدف إلى جمع أبناء البلدة، وإبراز طاقاتهم، وتشجيع المبادرات الثقافية والفنية والاجتماعية، وفتح مساحة للتلاقي بين أبناء البنّيه والجوار"، موضحًا أن "من أبرز هذه المحطات يوم الضيعة، الذي يشكل مناسبة اجتماعية جامعة، يلتقي فيها أبناء البلدة والعائلات في أجواء من الألفة والتعاون، ويجسّد إيماننا بأن العمل الاجتماعي الحقيقي يبدأ من الناس ولأجل الناس".

من ناحية أخرى، يلفت يحيى الى أن المعرض الثقافي الفني شكًل محطة سنوية أساسية في نشاط الرابطة على مدى أكثر من عشر سنوات، وكان يجمع في كل عام أكثر من خمسين عارضًا، مقدّمًا مساحة للفن والثقافة والإبداع من خلال اللوحات الفنية والكتب والمنحوتات والأعمال الحرفية وأعمال الخشب وغيرها من الإنتاجات المحلية، مؤكدًا أن "هدفنا الدائم من خلال هذا المعرض أن نسلّط الضوء ليس فقط على أبناء البنّيه، بل أيضًا على المواهب والمنتجات الموجودة في قرانا ومحيطنا، وأن نمنح أصحابها فرصة للتعريف بأعمالهم والتواصل مع جمهور أوسع، إلا أن الظروف الطارئة التي مرّ بها لبنان هذا العام فرضت علينا، وللأسف، إلغاء هذه المحطة السنوية، حرصًا على سلامة الجميع وانطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه أهلنا ومجتمعنا".

في المقابل، يوضح أن الرابطة، بالتعاون مع بلدية البنّيه ومؤسسات البلدة، ارتأت الإبقاء على مهرجانات البنّيه، التي ستقام على مدى ثلاثة أيام في 21 و22 و23 آب، انطلاقًا من إيماننا بأن الثقافة والفن والتلاقي يمكن أن تشكل، في الظروف الصعبة، مساحة أمل وحياة.

الى ذلك، يؤكد يحيى أن "المهرجان الثقافي والاجتماعي يمكن أن يكون أيضًا مساحة لدعم الاقتصاد المحلي، لذلك نسعى إلى إشراك المؤسسات والمطاعم وأصحاب المشاريع، بما يسمح لهم بالتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى جمهور جديد، ويساهم في إعادة تحريك الدورة الاقتصادية في المنطقة"، اَملًا "أن تستقطب مهرجانات البنّيه هذا العام الكثير من أبناء المنطقة والجوار، في صورة تعبّر عن قدرة المجتمع المحلي على الاستمرار والعمل والتلاقي رغم كل الظروف".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

"اليونيفيل" ضرورة كمظلة أممية.. هل من بديل لمنع الفراغ في الجنوب؟

الخميس، 20 آب 2026


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية

الخميس، 06 آب 2026


ميزان الربح والخسارة.. بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران

الخميس، 18 حزيران 2026


في ظل تفاهمات أميركية – إيرانية غير مكتملة.. لبنان أمام مرحلة "لا استقرار نهائي" و"استنزاف منظم"؟

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


بالفيديو- هاني لـ"الأنباء": حدّثنا تقييم الأضرار لإعادة تعافي القطاع الزراعي

الأربعاء، 20 أيار 2026


عبدالله لـ"الأنباء": مقاربتنا لقانون العفو العام وطنية إنسانية وسنناقشه في الهيئة العامة

الأربعاء، 20 أيار 2026