الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تراجع التحويلات زلزال يهزّ الاقتصاد

12 آب 2026

05:06

اقتصادنداء الوطنرماح هاشم
تراجع التحويلات زلزال يهزّ الاقتصاد
تراجع التحويلات زلزال يهزّ الاقتصاد

Article Content

تُشكّل تحويلات المغتربين أحد أبرز مصادر التدفقات المالية إلى الاقتصاد اللبناني، في ظل استمرار محدودية قدرة القطاعات الإنتاجية المحلية على توليد العملات الأجنبية. ومع تقديرات تتراوح بين 6.4 و6.9 مليارات دولار سنويًا عبر القنوات الرسمية، فضلا عن الأموال التي تدخل نقدًا عبر المسافرين، تكتسب هذه التدفقات وزنًا استثنائيًا في الاقتصاد، إذ تلامس وفق تقديرات اقتصادية نحو 30 إلى 35 % من الناتج المحلي الإجمالي. ولا يقتصر أثرها على تأمين السيولة بالدولار، بل يمتد إلى تمويل استهلاك الأسر ودعم النشاط الاقتصادي وتوفير جزء أساسي من احتياجاتها المعيشية.


الاعتماد المرتفع على تحويلات المغتربين يضع الاقتصاد اللبناني أمام حساسية متزايدة تجاه أي تغيّر في مصادر التحويلات أو اتجاهاتها. ومع استحواذ دول مجلس التعاون الخليجي على نحو 48 % من إجمالي التحويلات، وأميركا الشمالية على 16 % وأوروبا على 14 %، تصبح التطورات الاقتصادية والإقليمية في هذه الأسواق عاملا مؤثرًا في استدامة تدفق الدولارات إلى لبنان. وفي اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على التدفقات الخارجية لتعويض ضعف الإنتاج المحلي والاختلالات المالية، فإن أي تراجع في التحويلات لا يُعد مجرد انخفاض في الأموال الوافدة، بل قد يتحول إلى ضغط على الاستهلاك والسيولة بالدولار وميزان المدفوعات، وصولا إلى الاستقرار النقدي.


العمود الفقري


يعتبر أستاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية جاسم عجاقة، أن "تحويلات المغتربين تشكّل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني، نظرًا إلى الدور الأساسي الذي تؤديه في دعم الدورة الاقتصادية وتأمين السيولة بالدولار".


ويوضح عجاقة لـ "نداء الوطن"، أن "التحويلات عبر القنوات الرسمية تتراوح حاليًا بين 6.4 و6.9 مليارات دولار أميركي، من دون احتساب الأموال التي تنتقل نقدًا عبر المسافرين، والتي يصعب تقدير حجمها بدقة. وباحتساب إجمالي التحويلات، يقدّر عجاقة أنها باتت تراوح بين 30 و35 % من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس حجم الاعتماد الكبير للاقتصاد اللبناني على تدفقات المغتربين مقارنة باقتصادات أخرى".


ويلفت إلى أن "أهمية التحويلات لا تقتصر على بعدها النقدي، بل تمتد إلى دور اجتماعي واقتصادي واسع، إذ تعتمد عليها الأسر في تمويل جانب كبير من احتياجاتها المعيشية اليومية، بدءًا من التعليم والطبابة وصولا إلى الغذاء وسائر الخدمات الأساسية. كما أن تدفق هذه الدولارات إلى لبنان يعزّز السيولة بالعملات الأجنبية ويدعم ميزان المدفوعات، بحيث تؤدي التحويلات دورًا أساسيًا في تغذية الاقتصاد بالدولارات الطازجة والمساهمة في الحد من اختلالات ميزان المدفوعات".


وفي ظل التطورات الأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، يطرح السؤال حول مدى تأثر هذه التحويلات بهذه المتغيرات.


يوضح عجاقة أن "نحو 48 % من إجمالي التحويلات تأتي من دول مجلس التعاون الخليجي، فيما تستحوذ أميركا الشمالية على نحو 16 % وأوروبا على 14 %. وبالتالي، فإن أي تغير يطرأ على اقتصادات هذه الدول ينعكس بصورة مباشرة على أوضاع اللبنانيين العاملين فيها، وبالتالي على حجم التحويلات المتدفقة إلى لبنان".


كما يشير إلى "عامل آخر يتمثل في ارتفاع كلفة التحويلات، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع القيمة الفعلية للأموال التي تصل إلى لبنان". كذلك، يلفت إلى "تحول اجتماعي طويل الأمد يرتبط بتعاقب الأجيال في الاغتراب، إذ إن سفر الأبناء ثم نشوء أجيال جديدة خارج لبنان يؤدي تدريجيًا إلى تراجع الروابط الاجتماعية والعاطفية مع البلد الأم. ومن شأن هذا المسار، على المدى المتوسط والبعيد، أن ينعكس على حجم التدفقات المالية، مع احتمال تراجع التحويلات نتيجة ضعف الارتباط العاطفي بلبنان".


تداعيات متشابكة


أما في حال استمرار هذا الواقع، فيحذّر عجاقة من تداعيات اقتصادية ونقدية واجتماعية متشابكة.


ويشير إلى أن "تراجع التحويلات سينعكس تلقائيًا على الاستهلاك الخاص، باعتبار أن هذه الأموال تشكّل مصدرًا أساسيًا لتمويل استهلاك الأسر، فيما يمثل الاستهلاك أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في لبنان. وبالتالي، فإن انخفاض التحويلات سيقود إلى تراجع الاستهلاك، بما يشكّل ضربة اجتماعية كبيرة لعدد واسع من العائلات، بالتزامن مع تعميق حالة الركود الاقتصادي، وهو ما يصفه عجاقة بأنه من أكبر المخاطر التي يمكن أن تواجه الاقتصاد".


وفي موازاة ذلك، يتوقع عجاقة أن "يؤدي تراجع التحويلات إلى انكماش السيولة بالدولار، باعتبار أن انخفاض التدفقات يعني دخول كمية أقل من العملات الأجنبية إلى الاقتصاد، ما يضغط على ميزان المدفوعات ويقلّص السيولة الدولارية المتاحة. وينعكس ذلك بدوره على المستوى المعيشي للمواطنين، مع ما قد يترتب عليه من تداعيات اجتماعية إضافية".


ولا يستبعد عجاقة أن "يمتد الضغط إلى استقرار سعر الصرف واحتياطات مصرف لبنان"، موضحًا أن "دولرة الاقتصاد اللبناني تقوم على توازن هش، في ظل كتلة نقدية بالدولار تتغذى بدرجة أساسية من أموال المغتربين. وبالتالي، فإن تراجع هذا المصدر سيعني تلقائياً انخفاض كمية الدولارات المتوافرة في السوق، ما قد يضع مصرف لبنان أمام الحاجة إلى ضخ دولارات إضافية، أو يترك سعر الصرف عرضة لضغوط جديدة".


تقييم عام


في تقييمه العام، يخلص عجاقة إلى أن "النموذج الاقتصادي اللبناني القائم حاليًا يعتمد بدرجة كبيرة على تحويلات المغتربين، التي تمثّل نحو 35 % من الناتج المحلي الإجمالي، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استمرارية الاقتصاد". لكنه يشدد في المقابل على أن "هذا الدور لا يمكن أن يتحول إلى بديل عن اقتصاد قوي ومنتج"، معتبرًا أن "التحويلات تؤدي عمليًا وظيفة "مسكّن" لا يمكنه أن يحل مكان "اقتصاد منتج، وقطاع مصرفي قوي، واستثمارات وفرص عمل". فهذه العوامل مجتمعة، بحسب عجاقة، هي التي تخلق "الثروة وتؤسس لنمو اقتصادي مستدام"


تبقى تحويلات المغتربين ركيزة أساسية للاقتصاد اللبناني ومصدرًا حيويًا للعملات الأجنبية، إلا أن استمرار الاعتماد عليها بهذا الحجم يكشف في الوقت نفسه هشاشة النموذج الاقتصادي القائم. فهذه التدفقات، على أهميتها في دعم الاستهلاك وتوفير السيولة بالدولار، لا تستطيع أن تحل مكان الإنتاج والاستثمار ولا أن تؤسس وحدها لنمو مستدام. وبالتالي، فإن الحفاظ على أموال الاغتراب يبقى ضرورة للاقتصاد، لكن التحدي الحقيقي يكمن في بناء اقتصاد منتج قادر على توليد الدخل والعملة الأجنبية وخلق فرص العمل، بما يخفف تدريجيًا من ارتهانه لتدفقات خارجية لا يملك التحكم بمسارها.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

الراتب "يذوب" على الطريق!

الإثنين، 07 أيلول 2026


المولّدات… جشعٌ على حساب لقمة المواطن

السبت، 05 أيلول 2026


السياحة تدفع ثمن الحرب!

الأربعاء، 02 أيلول 2026


خسائر الجنوب تتجاوز الدمار... 1.3 مليار دولار لا تكفي

الثلاثاء، 01 أيلول 2026


الغلاء يسبق البرد.. والشتاء سيكون قاسياً

الإثنين، 31 آب 2026


كيف ستنعكس ضريبة النفايات على الأسعار؟

الخميس، 20 آب 2026