الجمعة، 11 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

طهران وواشنطن: معركة شدّ الخناق

11 آب 2026

04:50

مختاراتالجمهوريةعماد مرمل
طهران وواشنطن: معركة شدّ الخناق
طهران وواشنطن: معركة شدّ الخناق

Article Content

أما وانّ المواجهة بين واشنطن وطهران انتقلت من تبادل القصف إلى تبادل اللدغات بعقارب الساعة، فإنّ اللعب مع الوقت وعليه أصبح يطبع هذه المرحلة من الحرب التي تبدّل جلدها تبعاً للظروف المتحركة.

بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخوض المفاوضات مع إيران على وقع جولات متلاحقة من التصعيد العسكري الرامي إلى الضغط على طهران لتطويعها، ها هو يبدّل تكتيكه ويعلّق العمليات الحربية حتى إشعار آخر، بعدما استنفدت كثيراً من أغراضها وطاقتها، من دون أن تستطيع تحقيق الأهداف السياسية المرسومة لها، مقرّراً اعتماد شكل آخر من أشكال المواجهة.

 

لقد ارتأى ترامب بعد أشهر من المدّ والجزر العسكريين، أن يترك الحصار البحري والاقتصادي يأخذ مداه حتى أقصى الحدود الممكنة، مفترضاً انّه سيؤدي مع مرور الأيام والأسابيع إلى اهتراء إيران من الداخل، ودفعها نحو تقديم تنازلات في الملفات العالقة تحت وطأة التضخم المتزايد وتراجع قيمة العملة الوطنية وارتفاع الأسعار والنقص في بعض المواد التي يتعذّر استيرادها عبر البحر.

 

وبهذا المعنى، يراهن ترامب على أن يُنجز السلاح الاقتصادي الكاتم للصوت ما عجزت عنه الصواريخ والطائرات والبوارج والمسيّرات، واضعاً في حسابه فرضية أن تعليق الضربات العسكرية ضدّ إيران سيؤدي شيئاً فشيئاً إلى ارتخاء العصب القومي الذي اشتد في مواجهة الهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي، ودفَع الإيرانيين على اختلاف تياراتهم، إلى دعم النظام وتجاوز الانقسام حول القضايا الخلافية الداخلية، لمصلحة أولوية صدّ الخطر الخارجي. 

 

وبناءً على هذه المقاربة، يأمل ترامب في أن يؤدي تجميد الهجمات مقابل مواصلة الضغوط الاقتصادية، إلى الاستنزاف التراكمي لقدرات الدولة الإيرانية وتحريك ما يظن انّه جمر شعبي كامن تحت الرماد، على وقع تفاقم الهموم الاجتماعية والمعيشية التي كانت مؤجّلة في مرحلة القتال، وصولاً إلى دفع المواطنين الإيرانيين في اتجاه الاعتراض على واقعهم الصعب، وتحميل النظام المسؤولية عمّا وصلت اليه الأمور، ورفع الصوت الاحتجاجي ضدّه، في محاولة جديدة لإضعافه من الداخل، بعدما أدّت الحرب إلى تقوية عصبه وليس العكس. وهذا كله يتطلّب وفق الحسابات الأميركية الصبر والوقت، إنما مع الأخذ في الحسبان مزاجية ترامب الذي قد يمل فجأة من خيار شدّ الخناق الاقتصادي على إيران ويعود إلى التصعيد العسكري.

 

على الضفة الأخرى، تستثمر طهران أيضاً سلاح الوقت في مواجهة الأميركيين، وهي التي تحترف اصلاً استخدامه ربطاً بخبرتها في حياكة السجاد التي تتطلّب نَفَساً طويلاً، حتى قيل إنّها تكاد تكون أبرع من «يذبح بالقطنة».

 

وضمن هذا السياق، تلعب إيران على الأوتار الحساسة الآتية لدى الإدارة الأميركية:

 

ـ نجاحها في التحكّم بمضيق هرمز والاستحواذ على غالبية مفاتيح بواباته، ما يمنحها القدرة على تعطيل إمدادات الطاقة عبره كلما اقتضت حساباتها ذلك، الأمر الذي من شأنه أن يصيب الاقتصاد الأميركي والعالمي بتداعيات وخسائر مكلفة كلما طال أمد إقفال المضيق الذي أصبح من أهم أوراق القوة في حوزة طهران.

 

- التأثير المباشر على المواطن الأميركي عبر ربطه بأزمة «هرمز» من خلال ارتفاع سعر الوقود، في ظل عدم وجود حماسة للحرب اصلاً وانخفاض غير مسبوق في شعبية ترامب، ما يعني انّه كلما تمكنت إيران من تمديد مأزقه في المستنقع مع مرور الوقت كلما زاد موقفه حراجة.

 

- اقتراب موعد الانتخابات النصفية للكونغرس، ما يضيّق هامش حركة ترامب ويحيل طهران إلى ناخب أساسي في هذه الانتخابات، وهي تعوّل على توجيه ضربة مؤلمة له ولحزبه في صناديق الاقتراع، بحيث انّها ستحاول عدم منحه اي إنجازات نوعية حتى موعد الانتخابات، لئلا يستفيد منها في الفوز.

ـ تراجع المخزون الاستراتيجي للجيش الأميركي من الذخائر التي يحتاج اليها في أي هجوم واسع وجديد على إيران، ما شجّع طهران على التشدّد في مطالبها خلال الفصل الأخير من المفاوضات.

 

ولما انّ الروزنامة أصبحت جزءاً من أدوات النزاع بين إيران والولايات المتحدة، فإنّ الملف اللبناني ليس منفصلاً عنها، وهو يقبع أيضاً على رصيف الانتظار إلى حين اكتمال التسوية النهائية او استكمال الحرب المعلّقة. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

الجيش: لسنا موظفين عند الإسرائيلي

الجمعة، 04 أيلول 2026


هذه الأسباب تعوق تسلم الجيش تلة علي الطاهر

الثلاثاء، 25 آب 2026


التهديد من الجنوب حتى أنقرة!

الجمعة، 21 آب 2026


تلة علي الطاهر وحسابات الحزب ونتنياهو

الثلاثاء، 18 آب 2026


ما استنتاجات الجيش حول النيات الإسرائيلية؟

الأربعاء، 12 آب 2026


رسالةٌ مدروسة من الجيش: «ما تبيعونا من كيسنا»

الجمعة، 17 تموز 2026