الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

نتنياهو يخوض انتخاباته في الجنوب: المعركة أبعد من علي الطاهر

10 آب 2026

05:22

مختاراتالمدنمنير الربيع
نتنياهو يخوض انتخاباته في الجنوب: المعركة أبعد من علي الطاهر
نتنياهو يخوض انتخاباته في الجنوب: المعركة أبعد من علي الطاهر

Article Content

قفزت الأجواء السلبية مجدداً إلى واجهة المشهد. لبنان يلوّح بعدم المشاركة في جولة المفاوضات المقبلة في روما. بينما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث عن خوض عملية ذات أهمية في لبنان، وكشف أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأيام الأخيرة عمليات مكثفة قال إنها استهدفت من وصفهم بـِ "الإرهابيين"، بمن فيهم عناصر في مرتفعات علي الطاهر. وقال نتنياهو إن إسرائيل عملت بقوة في لبنان خلال الأيام الماضية، مضيفًا أنه لا يستطيع الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة العمليات الجارية. وأضاف: "نحن في خضم عملية بالغة الأهمية، ونتصرف بحكمة وتقدير سليم، وبإصرار وحذر، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، ونعمل على إزالة التهديدات".

 نية نتنياهو 

إذن، ينقسم المشهد بين صورتين: صورة الانسداد السياسي والديبلوماسي، في مقابل صورة التصعيد العسكري الذي يتحينه نتنياهو في أي لحظة، وهو الذي يرفض المقترحات الأميركية لمجلس السلام في قطاع غزة، كما يرفض الالتزام بأي وقف لإطلاق النار في لبنان أو الانسحاب من أي منطقة. قد يستغل نتنياهو الموقف اللبناني الرافض للمشاركة في المفاوضات لتصعيد عملياته العسكرية، وهو في الأساس يواصل تنفيذ العملية ومحاصرة علي الطاهر استعداداً للدخول إليها في حال لم يوافق الجيش اللبناني على الدخول والسيطرة عليها وتفكيك بنية حزب الله العسكرية فيها وإخراج مقاتليه منها. 

 ليس ثابتاً

في هذا السياق، كشف مصدر قريب من رئاسة الوفد اللبناني المفاوض أنَّ موعد جولة أيلول "ليس ثابتًا حتى الآن"، وأنَّ انعقادها، من الجانب اللبناني، لم يعد أمرًا محسومًا أو منفصلًا عمّا ستقوم به إسرائيل على الأرض خلال المرحلة المقبلة. وبحسب المصدر، فإنَّ الموقف اللبناني بات واضحًا لجهة رفض الذهاب إلى جولة جديدة لمجرّد استمرار المسار التفاوضي، في وقت تواصل فيه إسرائيل عمليّاتها العسكريّة في الجنوب. وأشار إلى أنَّ "لبنان لن يشارك في أيّ جولة جديدة ما لم توافق إسرائيل على الشروط اللبنانيّة"، وفي طليعتها وقف إطلاق النار بصورة شاملة، ووقف عمليّات التجريف والتدمير التي تنفّذها القوّات الإسرائيليّة في عدد من البلدات الجنوبيّة. وبذلك، يربط لبنان استمرار مشاركته في المسار التفاوضي بخطوات عمليّة على الأرض، ويرفض التعامل مع انعقاد الجولات بوصفه هدفًا بحدّ ذاته، في ظلّ استمرار العمليات الإسرائيليّة بالتوازي مع المفاوضات.

أما في ما يتعلّق بملفّ "المناطق التجريبيّة"، فأكّد المصدر أنَّ لبنان لا يزال متمسّكًا بالمطالبة بإقرار مناطق جديدة، ويتمسّك تحديدًا بخيارَي الخيام وبنت جبيل. وعليه، فإنّ هذا الملفّ سيبقى في صلب الشروط اللبنانيّة قبل الانتقال إلى جولة تفاوضيّة جديدة، وسط إصرار الوفد على أن تترجم المفاوضات بإجراءات ملموسة، لا أن تبقى منفصلة عن التطوّرات الميدانيّة.

 كرم غادر القاعة

المشلكة ليست وليدة لحظتها، بل انفجرت خلال جلسات التفاوض، خصوصاً عندما اعتبر الوفد اللبناني أن الوفد الإسرائيلي يصرّ على المراوغة، ولا يريد الالتزام بالمطالب اللبنانية ولا بتلبيتها. وقد استشعر الوفد اللبناني أنَّ الإسرائيليين يعملون على تمرير الوقت فقط ويخوضون انتخاباتهم على الجبهة اللبنانية، لذا هم يرفضون الانسحاب من أي منطقة. وهذا الأمر أدى إلى حصول توتر كبير خلال جولات التفاوض، وهو ما دفع برئيس الوفد سيمون كرم إلى مغادرة قاعة الاجتماع. إلا أن تدخلات أميركية حصلت واتصالات جرت مع بعبدا دفعت للعودة إلى طاولة المفاوضات. بعدها تجدد الإشكال إثر التحذير الذي وجهه الإسرائيليون لبلدة المنصوري على خلفية اتهام حزب الله بتفجير عبوة بقوة إسرائيلية، عندها قدم الوفد العسكري تقارير تشير إلى أن العبوة كانت مزروعة قبل اتفاق وقف النار، فيما أراد الإسرائيليون تحوير الوقائع واعتبار أن العبوة زرعت حديثاً. 

رسالة في اتجاهين

مشكلة أخرى وقعت لدى النقاش في الآليات التقنية والعسكرية، إذ إن الإسرائيليين كانوا يصرّون على إتلاف الأسلحة التي يصادرها الجيش من مواقع أو مخازن حزب الله، بينما طرح الوفد العسكري الاحتفاظ بهذه الأسلحة، والاستفادة منها ما دامت قد أصبحت تحت سيطرته. عملياً يريد لبنان من التلويح بعدم المشاركة في المفاوضات، وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وهذا، على ما يبدو، رسالة واضحة للأميركيين كما لحزب الله في الداخل اللبناني، على اعتبار أن الخيار البديل عن التفاوض وتحقيق تقدم في تطبيق بنود الاتفاق سيكون الحرب التي يتحضر لها الإسرائيليون ويريدونها أيضاً. كما أن ذلك سيكون له انعكاس على موقف الجيش الذي يطلب منه الأميركيون التحرك بفعالية أكبر وسرعة في سبيل حصر السلاح.

 الحزب يرفض الصيغ

أمام هذا الواقع، تتجه الأنظار إلى الاتصالات التي قد تجري بين اللبنانيين والأميركيين في محاولة لإنقاذ الموقف وإعادة وضع المفاوضات على السكة، فيما تبدو حسابات نتنياهو مختلفة، وهو الذي يريد التصعيد في أي لحظة. هنا لا يمكن إغفال التصعيد الميداني الذي شهده الجنوب، سواء من خلال عودة دخول القوات الإسرائيلية إلى بلدة زوطر الغربية في محاولة لتكريس أمر واقع يتعلق بأن تعود إسرائيل إلى أي بلدة انسحبت منها، إضافة إلى التصعيد عبر القصف المدفعي والغارات بطائرات مسيّرة تستهدف تلة علي الطاهر ومحيطها. وقد أصبحت القوات الإسرائيلية تحكم الطوق على تلة علي الطاهر، وسط معلومات تشير إلى أن فيها حوالى 40 مقاتلاً من حزب الله، وبعضهم من الحرس الثوري الإيراني، محاصرين فيها. وتفيد المعلومات أن الحزب رفض كل الصيغ المتعلقة بفتح ممر آمن له لإخلاء المنشأة العسكرية وتسليمها للجيش مقابل سحب السلاح منها. 

 الخط الثالث

إحكام الطوق على المنشأة العسكرية في علي الطاهر، يعني قطع كل طرق الإمداد العسكري والغذائي عن المقاتلين فيها، وسط معلومات تفيد بأنه لم يعد بالإمكان إيصال الغذاء أو الماء أو حتى السلاح إلى المنشأة العسكرية. وهذا قد يرتبط بسيناريوهين: إما سعي الإسرائيليين لتنفيذ عملية كوموندوس عبر قوات خاصة لاقتحام المنشأة، وإما تنفيذ عملية عسكرية كبيرة باتجاهها، لكن ذلك يعني تحشيد عدد كبير من القوات والدخول في معركة خسائرها كبيرة، خصوصاً أن الحزب يتخذ قراراً بخوض حرب شرسة لمنع سقوط المنشأة، التي أصبح لها أهمية متعددة الأوجه، أولاً نظراً للمقاتلين الموجودين فيها، وثانياً نظراً للموقع الاستراتيجي لها، فهي مشرفة على بلدة كفرمان، والنبطية، وهذا ما يعني سقوط النبطية عسكرياً. أما ثالثاً، فسقوط علي الطاهر يعني تعرض خط الدفاع الثاني لدى حزب الله إلى ضربة كبيرة، لينتقل التركيز الإسرائيلي إلى خط الدفاع الثالث، الممتد ما بين البقاع الغربي وجبل الريحان وإقليم التفاح. وقد أسمع الإسرائيليون مراراً بأنهم يريدون السيطرة على هذه التلال الإستراتيجية التي تحوي مواقع عسكرية ضخمة. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

الأميركيون يتشددون: التغيير الشامل أو استمرار الدمار

الأربعاء، 09 أيلول 2026


"الأرض فيها وجهُ مذبحةٍ": إسرائيل تريد إسقاط المحافظة الأولى

الثلاثاء، 08 أيلول 2026


إسرائيل "تهوّد" المعالم: لبنان يتوثب عربياً لبلوغ مجلس الأمن

الأحد، 06 أيلول 2026


قصة "السيطرة" على علي الطاهر: صفقةٌ أم سيناريو الشقيف؟

السبت، 05 أيلول 2026


خرق بملف الأسرى بإيقاع كرم.. العين على التصعيد في علي الطاهر

الجمعة، 04 أيلول 2026


عيسى "اللبناني" ولقاء نتنياهو:سيناريوهات التفاوض وعلي الطاهر

الخميس، 03 أيلول 2026