الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

خط كركوك – طرابلس… فرصة تنتظر التنفيذ

07 آب 2026

05:16

محلّياتنداء الوطنرماح هاشم
خط كركوك – طرابلس… فرصة تنتظر التنفيذ
خط كركوك – طرابلس… فرصة تنتظر التنفيذ

Article Content

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية وإعادة رسم خرائط النقل والتصدير في المنطقة، عاد الحديث مجددًا عن المشاريع النفطية الإقليمية التي يمكن أن تعيد إحياء أدوار اقتصادية كانت قد تراجعت بفعل النزاعات والتطورات الجيوسياسية. ويبرز مشروع نقل النفط العراقي عبر الأراضي اللبنانية كأحد الملفات التي تستعيد حضورها، مستفيدًا من المتغيرات التي فرضتها الحاجة إلى تنويع مسارات تصدير الطاقة.


لا يقتصر مشروع خط كركوك – طرابلس بالنسبة الى لبنان، على كونه مشروعًا لنقل النفط، بل يطرح أيضًا فرصًا اقتصادية مرتبطة بتعزيز إيرادات الدولة، وتنشيط مرفأ ومنشآت طرابلس، وتحريك قطاعات الخدمات والنقل، فضلا عن استعادة موقع لبنان ضمن شبكة البنية التحتية الإقليمية للطاقة، وهو ما يجعل أي خطوة في هذا الاتجاه مرهونة بمدى توافر المقومات الفنية والتمويلية والسياسية اللازمة لإنجاحها.




خطوة إيجابية


في هذا السياق، تشير الخبيرة القانونية المتخصصة في شؤون الطاقة، المحامية كرستينا أبي حيدر لـ "نداء الوطن"، إلى أن "زيارة رئيس الحكومة ووزير الطاقة إلى العراق شكّلت محطة أساسية ينبغي الانطلاق منها لاستكمال البحث في مشروع نقل النفط العراقي إلى لبنان".


وتؤكد أن "الجهود التي بذلتها الحكومة اللبنانية في هذا الملف تُعد خطوة إيجابية، ولا سيما في ما يتعلق بإعادة طرح مشروع نقل النفط من كركوك إلى طرابلس"، مشيرة إلى أن "البنى التحتية للمشروع لا تزال قائمة".


وتوضح أن "العراق يمتلك ثلاثة خطوط رئيسية لنقل النفط، الأول يتجه إلى تركيا، والثاني إلى سوريا، والثالث إلى لبنان. واليوم، وفي ظل تشغيل الخط التركي والعمل على إحياء الخط السوري، ترى أن من الإيجابي أن يكون لبنان جزءًا من خريطة النقل النفطي العراقية".


وتلفت إلى أن "هذا التوجه يرتبط بالمتغيرات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، إذ تضرر العراق من تداعيات التوترات في مضيق هرمز والحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وما رافقها من تهديدات بإقفال المضيق، الأمر الذي حدّ من قدرة العراق على استخدام منفذه الرئيسي لتصدير النفط نحو أوروبا والدول الغربية، ودفعه إلى البحث عن منافذ بديلة".




مكاسب اقتصادية مباشرة


ترى أبي حيدر أن "إعادة إحياء خط الأنابيب الممتد من كركوك إلى طرابلس من شأنها أن تُحقق مكاسب اقتصادية مباشرة للبنان، من خلال رفد الدولة بإيرادات من العملات الأجنبية هي بأمسّ الحاجة إليها".


كما تعتبر أن "المشروع سيُسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحريك العجلة الاقتصادية، فضلا عن إتاحة الاستفادة من جزء من النفط المنقول عبر الخط العراقي لتلبية احتياجات السوق المحلية وتشغيل المعامل". وتذكّر في هذا السياق بأن "العراق سبق أن زوّد لبنان بالنفط الخام، الذي كان يُستبدل لاحقًا بوقود صالح للاستخدام في معامل الإنتاج اللبنانية".




الخطوة التالية


تطرح أبي حيدر سؤالا حول "الخطوة التالية بعد هذا التوجه"، لتجيب بأن "الأولوية تكمن في إعداد دراسة جدوى شاملة لإعادة تأهيل خط الأنابيب، بهدف تقييم وضعه الفني، وتحديد حجم الأضرار التي لحقت به، وما يتطلبه من أعمال تأهيل".


تضيف أن "الدراسة ينبغي أن تشمل أيضًا منشآت استقبال النفط في طرابلس، لتحديد مدى حاجتها إلى إعادة تأهيل. وبعد إنجاز دراسة الجدوى، تبرز مسألتان أساسيتان، الأولى تتعلق بالجهة التي ستتولى تمويل الدراسة، والثانية بالجهة التي ستنفذ المشروع"، لافتة إلى أن "الدولة اللبنانية لا تمتلك حاليًا الإمكانات المالية اللازمة لتنفيذ استثمارات بهذا الحجم".



العامل السياسي الحاسم


تختم أبي حيدر، بالتأكيد أن "التحديات لا تقتصر على الجوانب المالية وإعادة التأهيل، بل تمتد أيضًا إلى البعد السياسي، إذ سيكون على لبنان إقناع الجهات الخارجية المعنية بدعم تنفيذ هذا المشروع، بالنظر إلى أهميته الاستراتيجية والاقتصادية".


وعليه، فإن إعادة إحياء خط أنابيب كركوك – طرابلس لا تزال في مرحلة الطرح الأولي، وتبقى قابليتها للتنفيذ مرتبطة باستكمال الدراسات الفنية، وتأمين مصادر التمويل، وتوفير التوافقات السياسية والإقليمية المطلوبة. وبين الفرص الاقتصادية التي قد يتيحها المشروع والتحديات التي تعترضه، يبقى الانتقال من مرحلة الطرح إلى التنفيذ هو الاختبار الحقيقي لجدوى هذا المسار وإمكان تحويله إلى مشروع استراتيجي يخدم مصالح لبنان والعراق على حد سواء.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

الراتب "يذوب" على الطريق!

الإثنين، 07 أيلول 2026


المولّدات… جشعٌ على حساب لقمة المواطن

السبت، 05 أيلول 2026


السياحة تدفع ثمن الحرب!

الأربعاء، 02 أيلول 2026


خسائر الجنوب تتجاوز الدمار... 1.3 مليار دولار لا تكفي

الثلاثاء، 01 أيلول 2026


الغلاء يسبق البرد.. والشتاء سيكون قاسياً

الإثنين، 31 آب 2026


كيف ستنعكس ضريبة النفايات على الأسعار؟

الخميس، 20 آب 2026