الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital

فرنجية لـ"الديار": الأزمات الاقتصاديّة والأمنيّة أثرت في حجم الترف والبذخ في الحفلات

Website logo

قطاع الأعراس والسياحة البحرية في لبنان: خسارات حادة وتراجع يعصف بموسم المغتربين

07 آب 2026

05:01

آخر تحديث:07 آب 202609:28

محلّياتالدياراميمة شمس الدين
قطاع الأعراس والسياحة البحرية في لبنان: خسارات حادة وتراجع يعصف بموسم المغتربين
قطاع الأعراس والسياحة البحرية في لبنان: خسارات حادة وتراجع يعصف بموسم المغتربين

Article Content

لطالما كان المغتربون يقصدون وطنهم الأم لبنان لإقامة حفلات أعراسهم، كون هذا البلد الجميل وجهة تقليدية مفضلة لديهم، حيث يجمعهم الحنين إلى بلد الجذور ورغبة في الاحتفال وسط العائلة والأهل، مستفيدين من قطاع خدمات الأفراح المميز وطبيعة البلاد الساحرة رغم التحديات.

غير أن الأزمات الاقتصادية والأمنية أثرت في حجم الترف وبذخ الحفلات، دافعة البعض نحو خيارات أكثر بساطة. وهذا ما أكده أمين سر نقابة المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية، الذي قال لـ "الديار": "يشهد قطاع تنظيم الأعراس تراجعًا ما يقارب 40% مقارنةً بالعام الماضي، أما إذا قارناه بالأعوام السابقة، فإن نسبة التراجع تتجاوز 70% إلى 80%".

وأشار إلى أن "الإقبال كان مقبولا حتى شهر شباط ، ولكن مع بداية الحرب توقفت الحجوزات تماما، بل وقام العديد ممن حجزوا مسبقا بإلغاء حجوزاتهم، بسبب عدم قدرتهم على السفر إلى لبنان، وخوفهم من استمرار الحرب".

وأعرب عن اسفه لأن هذا القطاع "يواجه انهيارا حقيقيا لعدة أسباب، أبرزها تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين المقيمين والموظفين في لبنان، والذين لم يعودوا قادرين على تحمّل تكاليف الزفاف، أو شراء منزل وتأسيس أسرة"، لافتا "أننا أصبحنا نعتمد بشكل أساسي على المغتربين لتنظيم هذه الأعراس، غير أنهم باتوا يترددون أيضا بسبب الأوضاع الراهنة. فالزفاف يتطلب تحضيرا مسبقا وحجز المقرات والتفاصيل قبل أشهر - حيث تبدأ الحجوزات عادةً قبل ستة أشهر إلى سنة كاملة - ولا يمكن إنجازه قبل شهر واحد فقط".

وقال: "حتى بعد التوصل إلى اتفاقات في شهر أيار، قام معظم الناس بالتأجيل أو الإلغاء، واتجه العديد منهم إلى إقامة حفلات زفافهم في الخارج بدلا من المجيء إلى لبنان، فالتراجع في هذا القطاع ملحوظ جدا، وتوقعاتنا للعام المقبل لا تزال حذرة، فالأنشطة والحجوزات خجولة جدا، في ظل انعدام الطمأنينة والشعور بالاستقرار لدى الجميع".

الموسم السياحي البحري

وبالنسبة للموسم السياحي البحري، فأشار الى أنه "يشهد تراجعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي يُقدر بنحو 30%، وذلك بسبب انخفاض أعداد المغتربين الوافدين إلى لبنان"، لافتا الى أنه "تزامن ذلك مع ارتفاع كبير في التكاليف التشغيلية، حيث ارتفعت أسعار الطاقة والمازوت وكافة المواد الأولية، بالإضافة إلى زيادة أجور الموظفين. ونتيجة لهذه العوامل، ارتفعت المصاريف بشكل حاد وانخفضت المداخيل بنسبة تتراوح بين 30% و35% في المناطق السياحية مثل البترون وجبيل وجونية، بينما تجاوزت نسبة التراجع 80% في منطقة الجنوب".

وأكد أن "هذا القطاع بطبيعته يحتاج إلى الاستقرار، لا سيما أن المغتربين الوافدين من أميركا وأوروبا يعتادون حجز رحلاتهم مسبقا، إلا أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران وإلغاء العديد من الرحلات انعكسا سلبيا على حركة السياحة، إذ باتت تكلفة التذكرة للفرد الواحد تصل إلى 2000 دولار، وتتراوح بين 3500 و4000 دولار للدرجة الاقتصادية الاتية من أميركا، مما جعل السفر غير مناسب للعائلات، ودفَعَ الكثيرين إلى تغيير وجهتهم السياحية".

وكشف أن "المواطن اللبناني المقيم في لبنان، والذي كان يتردد إلى الشاطئ ثلاثة أيام في الأسبوع، بات يذهب مرة واحدة فقط. أما من كان يرتاده يوميا، فأصبح يكتفي بزيارته مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع، وذلك بسبب الظروف التي أنهكت الشعب اللبناني. فثلاثة أشهر من الحرب والتوقف التام للأعمال، أدت إلى تراجع حاد في قدرتهم الشرائية، وحتى عندما يدخل المواطن إلى المنتجع، فلا ينفق على الأكل أو الشرب ولا يشتري شيئًا".


flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

السياحة في لبنان.. حركة مُقيدة بالاستقرار وتفاوت بين الفنادق والمطاعم

الثلاثاء، 04 آب 2026


اقتصاد لبنان في مرمى الحرب: خسائر بـ 5 مليارات دولار وانخفاض الناتج المحلي إلى 35 ملياراً

الأحد، 02 آب 2026


شماس: لا أزمة محروقات... والمواد متوافرة

الجمعة، 31 تموز 2026


سوق العمل اللبناني تحت وطأة الحرب: أزمات الأجور والبطالة المرتفعة

الثلاثاء، 21 تموز 2026


بين الرقابة المشددة وضبط الحدود: خطة وزارة الاقتصاد لمواجهة الغلاء والتهريب

الأحد، 19 تموز 2026


أموال المغتربين في مهب العملات الرقمية: هل ينقذ التنظيم القانوني سيولة اللبنانيين؟

الجمعة، 17 تموز 2026