منظمات حقوقية تعتبر قتل اسرائيل الصحافية آمال خليل "جريمة حرب متعمدة"
06 آب 2026
11:57
Article Content
اعتبرت ثلاث منظمات حقوقية الخميس أن هجمات الجيش الإسرائيلي التي أسفرت عن مقتل الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان كانت "متعمدة"، وينبغي التحقيق فيها باعتبارها "جريمة حرب"
واستشهدت خليل (42 عاماً)، الصحافية والمراسلة الميدانية في جريدة "الأخبار"، وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج، بجروح في 22 نيسان، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً احتمتا فيه ببلدة الطيري، بعد تعرض سيارة أمام سيارتهما لغارة اسرائيلية أدت الى مقتل شخصين كانا بداخلها.
وعرقل اسرائيل جهود طواقم الإسعاف في إنقاذ خليل لساعات، ما حال دون انتشالها من تحت الركام وهي على قيد الحياة. وأتى الاستهداف بعد أيام من إعلان سريان وقف لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، بعد أسابيع من اندلاع الحرب.
وأجرت كل من "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية والمفكرة القانونية تحقيقات منفصلة بشأن مقتل خليل، وعرضت نتائجها اليوم الخميس خلال مؤتمر صحافي مشترك في بيروت.
وقالت "هيومن رايتس" إن "هجمات الجيش الإسرائيلي" التي قتلت خليل وأصابت زميلتها "هجمات متعمدة مفترضة ضد مدنيين، ما يجعلها جرائم حرب".
ودعت العفو الدولية من جهتها الى التحقيق بالهجوم "بصورة مستقلة ومحايدة باعتباره جريمة حرب".
وخلص تحقيق "المفكرة القانونية" الى أن "الأدلة المتوافرة تشير الى تعمد قتل آمال بما يشكل جريمة حرب".
ورداً على رسالة وجهتها إليه منظمة العفو الدولية بشأن التحقيق، ذكر الجيش الإسرائيلي في 22 حزيران أن الغارة "التي قُتلت فيها صحافية... وقعت في سياق سلسلة من الأحداث جرى خلالها استهداف عنصرين عسكريين تابعين لحزب الله والقضاء عليهما"، موضحاً أن "الحادثة خضعت لمراجعة أولية، وطُبقت الدروس المستخلصة ذات الصلة بناء على ذلك".
ومنذ بدء الحرب بين "حزب الله" واسرائيل عام 2023، استهدفت اسرائيل مراراً فرقاً صحافية أثناء عملها في جنوب لبنان. وأحصت لجنة حماية الصحافيين مقتل 15 صحافياً وعاملاً في المجال الإعلامي منذ ذاك الحين، بينهم المصوّر في وكالة "رويترز" عصام عبدالله والصحافيان في وكالة "فرانس برس" ديلان كولينز وكريستينا عاصي.
وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى منظمة العفو، إن "إفلات القوات الإسرائيلية من العقاب على قتل صحافيين وغيرهم من المدنيين في لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية مكّن الجيش الإسرائيلي من مواصلة شن غاراته الجوية غير المشروعة، بما في ذلك هجمات مباشرة على مدنيين".
وأضافت: "يجب التحقيق في مقتل آمال خليل بصورة مستقلة ومحايدة".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






