الأربعاء، 19 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية

06 آب 2026

08:31

آخر تحديث:06 آب 202611:44

خاصالأنباءغريس الهبر
صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية
صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية

Article Content

غابت هذا الصيف المهرجانات الكبرى نتيجة ما فرضته التطورات والحرب على لبنان.. 

في المقابل، إزدهرت المهرجانات والفعاليات في المناطق، فشهدت حفلات فنية وسهرات تراثية وثقافية ومعارض متنوعة تستقطب الزوار من المناطق كافة، ما خلق دورة إقتصادية وتفعيلاً للحركة التنموية والإقتصادية.

من الشوف الى عاليه الى راشيا حركة فعاليات لا تهدأ.. صيف زاخر إرتدت فيه هذه المناطق رداء الفرح والحياة.

الغصيني.. صناعة حراك ثقافي وتنموي حقيقي

ومن بين المهرجانات والأنشطة التي يشهدها قضاء الشوف هذا الصيف، يبرز "صيف بعقلين 2026" الذي انطلق في 25 تموز ويستمر حتى نهاية آب الجاري، مقدّماً برنامجاً متنوعاً يجمع بين الأمسيات الفنية، والأنشطة الرياضية، والفعاليات العائلية والتراثية، ويستهدف مختلف الفئات العمرية.

ويؤكد رئيس بلدية بعقلين ورئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني، كامل الغصيني، أن الإقبال الذي شهدته فعاليات "صيف بعقلين" منذ انطلاقها يعكس حاجة الناس إلى مساحات تجمعهم، ويؤكد في الوقت نفسه قدرة المبادرات المحلية على صناعة حراك ثقافي وتنموي حقيقي.

"لسنا في منافسة مع المهرجانات الكبرى"، يوضح الغصيني. ويعتبر أن هذه الفعاليات "تكمل المشهد الثقافي في الشوف ولبنان، إذ لكل مهرجان هويته ودوره، وما نطمح إليه هو أن تبقى المنطقة نابضة بالحياة، وأن تستمر الحركة الثقافية والسياحية رغم كل الظروف".

ويشدد الغصيني على أن "أهمية هذه الفعاليات لا تقتصر على بعدها الترفيهي، بل تمتد إلى أثرها الاقتصادي والاجتماعي"، مشيراً الى أن "كل زائر يأتي إلى بعقلين ينعكس حضوره على المطاعم والمقاهي والمتاجر والمنتجين المحليين، ما يخلق دورة اقتصادية يستفيد منها أبناء البلدة والقرى المجاورة".

وفي هذا السياق، يلفت إلى أن مهرجان العنب والتين، على سبيل المثال، يجسد هذه الرؤية، إذ يمنح المزارعين والمنتجين والحرفيين المحليين مساحة لعرض منتجاتهم مباشرة أمام الزوار، في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد الريفي وتشجيع الإنتاج المحلي، بمشاركة عارضين من مختلف بلدات الشوف، بما يعزز التكامل بين القرى ويمنح الأولوية للمنتج المحلي.

ويرى الغصيني أن "الناس اليوم لا تبحث فقط عن حضور حفلة فنية، بل عن تجربة متكاملة"، تشمل "أن تزور البلدة، وتتعرف إلى تراثها، وتتذوق منتجاتها، وتلتقي أهلها. هذه هي السياحة الداخلية التي نؤمن بها، وهي القادرة على دعم المجتمعات المحلية بشكل مستدام"، على حد تعبيره. 

ويؤكد أن المهرجانات أصبحت اليوم جزءاً من مفهوم التنمية المحلية، إذ أننا "عندما نستثمر في مهرجان ناجح، فنحن نستثمر أيضاً في الاقتصاد المحلي، وفي صورة البلدة، وفي ثقة الناس بقدرة مجتمعهم على إنتاج الحياة رغم كل التحديات"، وفق الغصيني.

ويختم الغصيني بالتأكيد أن دور البلدية يتجاوز الخدمات التقليدية، المتمثلة في تعبيد الطرق، وتأمين المياه، ومعالجة النفايات، فهي تبقى أولويات أساسية، لكن مسؤولية البلدية لا تنتهي عند البنية التحتية، مشيراً الى أن "البلدة التي تنبض بالثقافة والرياضة والعمل التطوعي تكون أكثر جذباً للعيش والاستثمار والسياحة، وأن التنمية هي أيضاً استثمار في الإنسان، وفي جودة الحياة، وفي بناء مجتمع أكثر تماسكاً".

عاليه.. موقع بارز على خريطة المهرجانات

عروس المصايف عاليه، ستكون للسنة الثالثة على التوالي على موعد مع مهرجانات عاليه الدولية التي تُقام خلال الفترة من 6 إلى 9 آب، وتضم عروضاً موسيقية وفنية وحفلات. في حديث الى "الأنباء الإلكترونية"، يوضح عضو المجلس البلدي في مدينة عاليه، عماد حليمة أن "هدفنا الأساسي كلجنة مهرجانات في بلدية عاليه، رفع مستوى المهرجان عاماً بعد عام، وذلك بتوجيه من رئيس البلدية وجدي مراد، وهو ما إتبعناه في مهرجانات عاليه الدولية هذا العام، وسيشارك فيه الفنانون جورج نعمة وجوزيف عطية، وفرقة "حرقة كرت" الأردنية.

أما في ما يتعلق بالحفلات خارج مهرجانات عاليه الدولية، فيشير الى حفل للفنان اللبناني العالمي غي مانوكيان سيقام في 15 آب.

ويشدد على أن الهدف "وضع عاليه في موقع بارز على خريطة المهرجانات في لبنان، لاسيما أن مهرجانات عاليه الدولية تعد من أكبر المهرجانات لهذا العام مقارنة بالمهرجانات الأخرى في لبنان، ومن المتوقع أن تستقطب ما يزيد على 15 ألف شخص"، بالإضافة الى السعي لأن تكون "عاليه هذا الصيف وجهة سياسية أسياسية في الجبل ومختلف المناطق اللبنانية وأيضاً للسياح القادمين الى لبنان، خصوصاً أن مدينة عاليه هي عروس المصايف، وتتمتع تاريخياً بموقع سياحي متميز، ومناخ رائع وتحتوي على مجموعة واسعة من أفضل المطاعم والمقاهي والمرافق السياحية الأخرى.

ويذّكر حليمة بأحد أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية التي أقيمت مؤخراً، وهو افتتاح "شرفات الحب" على بلكونات عاليه، لافتاً الى أن "هذا المشروع يطلق لأول مرة في لبنان، خصوصاً أن الشرفات تستضيف خلال نهاية كل أسبوع فنانين تشكيليين يرسمون مباشرة أمام الجمهور، لتضحو منطقة ثقافية فنية من الأجمل في لبنان"، بالإضافة الى تنظيم معرض السيارات الكلاسيكية في سوق عاليه الرئيسي، والمخصص لعشاق السيارات القديمة.

راشيا.. نحو موسم سياحي وتنموي على مدار السنة

صيف راشيا، عروس وادي التيم، حافل بالمهرجانات والمعارض التي تشمل الحفلات الفنية والإحتفاء بالتراث والتاريخ الذي يطبع المنطقة، وكذلك إنتاجها الزراعي والحرف التي تتميز بها. "منطقة راشيا اليوم أمام فرصة حقيقية لتثبيت موقعها كوجهة سياحية وتنموية في لبنان، خصوصاً في ظل تراجع المهرجانات الكبرى"، يقول رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ، نظام مهنا.

ويضيف: "نحن لا نتعامل مع الفعاليات كحفلات ترفيهية فقط، بل كجزء من خطة تنموية تحرك الاقتصاد المحلي، تدعم المؤسسات والمنتجين، وتخلق فرص عمل. نحن لا ننافس المدن الكبرى بحجم الحفلات، بل ننافسها بهوية منطقة راشيا: تاريخها وتراثها، طبيعتها، سوقها الأثري، قلعة الاستقلال ومتحفها المميز، وصناعاتها وحرفها، من صياغة الفضة وصناعة الصوبيات إلى النبيذ والمنتجات الزراعية والغذائية، ولا سيما المنتجات المصنّعة من الدبس التي استطاعت الوصول إلى أسواق خارج لبنان، صناعة القش والفخار التي نعمل على إعادتها الى الخريطة الصناعية في المنطقة".

ويشرح مهنا أن فكرة "صُنع في راشيا"، جاءت من هنا، "ليس فقط كمعرض، بل كخطوة نحو بناء هوية اقتصادية وعلامة تجارية للمنطقة، تجمع المنتجين والحرفيين وتساعدهم على الوصول إلى أسواق جديدة"، على حد تعبيره.

ويوضح أن "الهدف هو الخروج من فكرة الموسم القصير إلى روزنامة فعاليات تمتد على مدار السنة"، لافتاً الى أن ثمة "فعاليات تراثية واقتصادية مثل يوم الدبس الذي يستقطب عشرات الآلاف كل سنة وهذه السنة سيكون على يومين متتاليين، والأسواق التراثية ومعارض صُنع في راشيا، إضافة إلى الأمسيات الثقافية والفنية. كما عملنا على تنشيط فصل الشتاء من خلال نحو 40 يوماً من أجواء عيد الميلاد وعيد الأضحى وفعالياتهما".

وضمن هذا التوجه، يشير مهنا الى أنه جرى العمل على إطلاق فكرة "ليلة السبت في السوق الأثري"، من خلال إغلاق السوق أمام السيارات في كل ليلة سبت خلال فصل الصيف، وتحويله إلى مساحة مفتوحة وملتقى للفن والتراث والثقافة. ويقول: "نريد أن تصبح ليلة السبت موعداً أسبوعياً ثابتاً في منطقة راشيا، مع برامج فنية وترفيهية، موسيقى وعروض تراثية، وأجواء ممتعة تعكس روح منطقة راشيا وهويتها، إلى جانب المنتجات والحرف المحلية. والهدف أن يستعيد السوق الأثري دوره كمكان نابض بالحياة، يجتمع فيه الأهالي والزوار، وتستفيد منه المطاعم والمحال والحرفيون وأصحاب المؤسسات السياحية".

ويؤكد مهنا أن الهدف من ذلك "أن يكون هناك سبب للقدوم إلى منطقة راشيا كل أسبوع، وليس فقط خلال مهرجان أو مناسبة معينة، وهذا ما يساعدنا على خلق حركة سياحية واقتصادية مستمرة طوال الصيف"، مشجعاً "أبناء منطقة راشيا على الاستثمار في بيوت الضيافة، لأننا نريد للزائر ألا يأتي لساعات فقط، بل أن يعيش تجربة منطقة راشيا ويبقى فيها أكثر من يوم، بما يخلق دخلاً إضافياً للعائلات ويحرك الدورة الاقتصادية".

على الرغم من كل الظروف، المشهد السياحي والفني والثقافي حافل. هذا المشهد لا يعكس فقط صورة تنموية للقرى والمدن والأقضية في لبنان، إنما رسالة أمل بتحدي كل الظروف وأن ثقافة الحياة لا تنهزم.




صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية




صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية



صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية

صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

صيف المناطق "ولعان".. سياحة داخلية ومساحة للتلاقي والفرح!

الجمعة، 14 آب 2026


ميزان الربح والخسارة.. بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران

الخميس، 18 حزيران 2026


في ظل تفاهمات أميركية – إيرانية غير مكتملة.. لبنان أمام مرحلة "لا استقرار نهائي" و"استنزاف منظم"؟

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


بالفيديو- هاني لـ"الأنباء": حدّثنا تقييم الأضرار لإعادة تعافي القطاع الزراعي

الأربعاء، 20 أيار 2026


عبدالله لـ"الأنباء": مقاربتنا لقانون العفو العام وطنية إنسانية وسنناقشه في الهيئة العامة

الأربعاء، 20 أيار 2026


العفو العام على طاولة المناقشة الجديّة...وأمل في إنهاء الظلم المستمر

الخميس، 23 نيسان 2026