رئيس بلدية المرج: لماذا الاعتراض على خدمة الناس؟
05 آب 2026
12:50
Article Content
استغرب رئيس بلدية المرج عمر علي حرب في بيان، الحملة التي يشنّها النائب حسن مراد على وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وعلى النائب وائل أبو فاعور، على خلفية أعمال تأهيل وصيانة الطرقات في منطقة البقاع الغربي وراشيا.
وقال: "إن تنفيذ مشاريع تأهيل الطرقات لا يتم بصورة استنسابية، بل بناءً على طلبات رسمية تتقدم بها البلديات إلى وزارة الأشغال العامة، سواء بشكل مباشر أو عبر أي نائب من نواب المنطقة، ومن بينهم سعادة النائب وائل أبو فاعور وغيره. وبالتالي، فإن تصوير هذه المشاريع وكأنها تخضع لمعايير سياسية أو شخصية يجافي الحقيقة ويظلم الجهود المبذولة لخدمة المواطنين".
وسأل النائب مراد: "أين تكمن المشكلة في تزفيت الطرق وتأهيل البنية التحتية؟ وهل أصبحت خدمة الناس موضع اعتراض؟ وهل كان الأجدى تعطيل هذه المشاريع بدل تنفيذها؟"، معتبراً أن "المنطقة بأكملها تحتاج إلى المزيد من الإنماء، وليس إلى إثارة السجالات حول مشاريع تخدم جميع المواطنين من دون استثناء".
ورأى حرب أن "من غير المقبول أن يهاجم من اعتاد، هو ووالده، التفاخر بما كان يُنجز للمنطقة عبر مواقع السلطة والوزارات، واليوم يعتبر قيام الآخرين بواجبهم مخالفة أو استنسابية. وإذا كان السعي لتأمين المشاريع الإنمائية فضيلة في الأمس، فلا يمكن أن يصبح تهمة اليوم لمجرد أن من يقوم بها فريق سياسي آخر".
وأكد أن "الاستشهاد بمواقف الرئيس الراحل الدكتور سليم الحص، المعروف بنزاهته واستقامته، لا يستقيم مع خطاب يقوم على ازدواجية المعايير. فالمصداقية تقتضي الالتزام بالمبادئ نفسها في جميع المواقف، لا استخدامها عندما تخدم المصالح السياسية وإهمالها عندما تتعارض معها".
وشدد على أن "أبناء البقاع الغربي وراشيا لا يريدون سجالات إعلامية، بل يريدون طرقاً آمنة وخدمات وإنماءً حقيقياً. ومن يعمل لتحقيق هذه المطالب يستحق الشكر، بغض النظر عن انتمائه السياسي"، متوجهاً بالشكر إلى وزير الأشغال، وكل من ساهم في تسريع تنفيذ هذه الأعمال، وفي مقدمهم النائب أبو فاعور. كما شكر كل نائب أو مسؤول يسعى إلى خدمة المنطقة.
ودعا حرب النائب مراد إلى "إعادة النظر في مواقفه، والتخلي عن سياسة الكيل بمكيالين"، معتبراً أن "الإنماء ليس حكراً على أحد، وخدمة الناس لا يجوز أن تكون مادة للمزايدات السياسية. ومن أراد محاسبة الآخرين، فليطبق أولاً المعايير نفسها على ممارساته ومواقف فريقه، لأن ذاكرة الناس لا تزال تحتفظ بالوقائع، ولن تنطلي عليها محاولات قلب الحقائق".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






