الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

السياحة في لبنان.. حركة مُقيدة بالاستقرار وتفاوت بين الفنادق والمطاعم

04 آب 2026

04:45

اقتصادالدياراميمة شمس الدين
السياحة في لبنان.. حركة مُقيدة بالاستقرار وتفاوت بين الفنادق والمطاعم
السياحة في لبنان.. حركة مُقيدة بالاستقرار وتفاوت بين الفنادق والمطاعم

Article Content

لا شك أن القطاع السياحي، هو من أكثر المتضررين من الأزمات خصوصاً من الحرب، إذ أن الأخبار الإيجابية تنعكس انتعاشاً في القطاع، بينما تؤدي الأخبار السيئة إلى التراجع والجمود.

في السياق، قال رئيس اتحاد النقابات السياحية نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر لـ "الديار"، أن "زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة قد أشاعت نوعاً من الإيجابية لدى اللبنانيين في الداخل والمغتربين في الخارج على حد سواء، وقد شكل ذلك فرصة لنا في القطاع السياحي، إذ تحفز عدد كبير من المغتربين اللبنانيين الذين كانوا يترددون في القدوم إلى لبنان".

أما بالنسبة للسياح العرب والأجانب، فأشار أن "أعدادهم لا تزال قليلة جداً، لأن السياحة تعتمد في جوهرها على العامل النفسي والتحفيزي، وعندما شعر اللبناني بأجواء إيجابية، اقبل على السهر والحفلات والأنشطة المختلفة، فعادت الحياة إلى طبيعتها تدريجياً، ونشطت السياحة الداخلية بشكل ملحوظ، وبدأت بيروت تستعيد نشاطها وأجواءها الترفيهية ".

واكد أنه "لا يمكن مقارنة الأرقام هذا العام بالأعوام الماضية، فالأعداد انخفضت بنسبة لا تقل عن 35% ، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن المطار ووزارة السياحة".

الإشغال الفندقي يتفاوت

بين أيام الأسبوع

وعن المهرجانات الكبرى والحفلات الضخمة التي كانت تقام سابقاً في بعلبك والأرز وبيت الدين وصور وغيرها، أشار الأشقر الى أنها "غابت منذ فترة طويلة، ولكن القطاع السياحي يمتلك دائماً جاهزية عالية وقدرة على إدارة الأزمات، فما إن يلغى مهرجان في منطقة ما، حتى ينشأ مهرجان بديل في منطقة أخرى، كما نرى اليوم تحسنا وحيوية في فقرا وبرمانا وجونية وغيرها من المناطق، التي تبذل كل جهد للحفاظ على صورة لبنان السياحية".

ولفت إلى أن "قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي أفضل بكثير من قطاع الفنادق، إذ تعتمد الفنادق بشكل أساسي على السائح الأجنبي، بينما يقيم معظم اللبنانيين المغتربين في منازلهم، ويقتصر نشاطهم على التنقل بين المناطق"، مشيراً الى "أن الحركة السياحية تكاد تكون معدومة في بعض المناطق الحدودية، لذلك تتركز حركة السياح والمغتربين في المناطق الساحلية والجبلية، التي تشهد نشاطاً فنياً ورياضياً وتجارياً".

وفيما يتعلق بنسب الإشغال الفندقي، فأوضح أنها "تتفاوت بين أيام الأسبوع، إذ تتراجع النسب بشكل كبير من الأحد ليلاً حتى الأربعاء لتصل إلى مستويات متدنية، بينما ترتفع خلال عطلة نهاية الأسبوع (من الخميس إلى السبت) لتتراوح بين 50% و70% في بعض المناطق، في حين لا تتعدى 40% في مناطق أخرى، وهو ما يعكس واقعاً صعباً، كون التشغيل يقتصر على يومين أو ثلاثة أسبوعياً فقط".

عدم الاستقرار في المنطقة

يؤثر في التوافد السياحي

ولفت الى أن "المناطق الجبلية والساحلية، كالبترون وجونية وبرمانا، تستقطب الحجم الأكبر من زوار الداخل والمغتربين، في حين تتراجع الحركة في بيروت، كونها ليست الوجهة السياحية الأولى للمغتربين، كما تشهد سياحة السير على الأقدام واستكشاف الطبيعة، مثل "درب مار شربل"، إقبالاً لافتاً من اللبنانيين المغتربين والعديد من الزوار، رغم صعوبة بعض مسالكها".

أما عن رفع حظر السفر من بعض الدول كالإمارات والكويت، فيقول الأشقر: "قد أسهم في تحريك العجلة السياحية جزئياً، مع توافد الرعايا الكويتيين بنسبة أكبر من الإماراتيّين، في حين لم نشهد عودة ملموسة للسياح من السعودية حتى الآن، ولا يزال عدم الاستقرار في المنطقة ككل يؤثر في التوافد السياحي، إذ إن الأوضاع الإقليمية والمخاوف الأمنية، تحول دون قدوم السياح بالشكل المأمول"، مؤكداً إن "الحركة السياحية العامة تشهد تراجعاً يُقدر بنحو 35% مقارنة بالسنة الماضية، لكننا مستمرون في العمل للحفاظ على هذا القطاع الحيوي".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

قطاع الأعراس والسياحة البحرية في لبنان: خسارات حادة وتراجع يعصف بموسم المغتربين

الجمعة، 07 آب 2026


اقتصاد لبنان في مرمى الحرب: خسائر بـ 5 مليارات دولار وانخفاض الناتج المحلي إلى 35 ملياراً

الأحد، 02 آب 2026


شماس: لا أزمة محروقات... والمواد متوافرة

الجمعة، 31 تموز 2026


سوق العمل اللبناني تحت وطأة الحرب: أزمات الأجور والبطالة المرتفعة

الثلاثاء، 21 تموز 2026


بين الرقابة المشددة وضبط الحدود: خطة وزارة الاقتصاد لمواجهة الغلاء والتهريب

الأحد، 19 تموز 2026


أموال المغتربين في مهب العملات الرقمية: هل ينقذ التنظيم القانوني سيولة اللبنانيين؟

الجمعة، 17 تموز 2026