الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

اقتصاد لبنان في مرمى الحرب: خسائر بـ 5 مليارات دولار وانخفاض الناتج المحلي إلى 35 ملياراً

02 آب 2026

04:59

اقتصادالدياراميمة شمس الدين
اقتصاد لبنان في مرمى الحرب: خسائر بـ 5 مليارات دولار وانخفاض الناتج المحلي إلى 35 ملياراً
اقتصاد لبنان في مرمى الحرب: خسائر بـ 5 مليارات دولار وانخفاض الناتج المحلي إلى 35 ملياراً

Article Content

من جراء الحرب، لم تكن هذه السنة جيدة إطلاقًا بالنسبة للشركات، ولا لأي شخص في لبنان. بعدما بدأت في أول شهرين بشكل ممتاز، لكن مع اندلاع الحرب في شهر آذار، أصبحت الأوضاع صعبة جدًا على البلد بأكمله، فتراجعت المبيعات وانخفضت الأرباح، وحدثت خسائر في قطاعات عديدة.

وأوضح رئيس تجمع الشركات اللبنانية الخبير الإقتصادي الدكتور باسم البواب في حديث لـ"الديار"، أن كل ما يتعلق بالمازوت والبنزين، والأساسيات كالأدوية والأغذية لم تتأثر، وهي تشكل دائمًا ما يقارب 40% من الاقتصاد، لافتاً أن هذه المواد لا تزال تقريبًا في المستويات نفسها، بل تزداد أحيانًا بسبب زيادة الاستهلاك الناجمة عن النمو السكاني.

لكن يلفت البواب إلى أن المشكلة تكمن في الكماليات أو المواد غير الأساسية، وحتى إن لم تكن كماليات بالمعنى الدقيق كالسلع المعمرة مثل: المنازل، السيارات، المفروشات، والإلكترونيات، فكل هذه القطاعات تشهد تأخيرًا وتباطؤًا كبيرًا في المبيعات".

كما أوضح أن شهري حزيران وتموز أفضل بكثير من الأشهر الثلاثة التي سبقتها، لكننا لم نعد بعد إلى المستويات السابقة التي شهدناها في كانون الثاني وشباط، لافتاً أن الاقتصاد اللبناني يشهد حاليًا تراجعًا بنسبة تتراوح بين 10% و15%، أي إن الناتج المحلي الإجمالي (GDP) سينخفض بهذه النسبة؛ فبعد أن وصل تقريبًا إلى 40 مليار دولار العام الماضي، سنعود لنتراجع إلى نحو 35 مليار دولار.

وإذ أسف البواب لأننا تكبدنا خسائر كبيرة هذا العام تتجاوز 5 مليارات دولار في القطاع الخاص. فهذه الخسائر تتوزع على آلاف الشركات، حيث تتحمل كل شركة عبئًا كبيرًا، وإذا أردنا تفصيل القطاعات، فليست جميعها سواء:

- هناك القطاعات الأساسية التي تعمل بشكل جيد جدًا، ولا تواجه مشاكل. 

-الصناعة: عملها جيد ولم تتأثر كثيرًا، ورغم تأثرها في بعض المناطق، إلا أنها بدأت تعوض ذلك حاليًا.

-الزراعة: تضررت في الجنوب بدرجة كبيرة، لا سيما قطاع الدواجن والمواشي، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية التي تعرضت للقصف بالقنابل الفسفورية، والتي ستستغرق سنوات قبل أن تعود للإنتاج، ناهيك عن اقتلاع الأشجار وحرق الغابات.

-السياحة: تضررت بشكل مباشر للغاية؛ فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب لم يدخل أي سائح تقريبًا. وفي شهري حزيران وتموز تحسن الوضع قليلاً، لكن معدل القادمين عبر المطار يراوح بين 12 و15 ألف شخص يوميًا، بينما كان المفروض أن يصل إلى 20 أو 25 ألفًا، لافتاً أن المطاعم، والفنادق، وشركات تأجير السيارات قد تأثرت سلبيًا بشكل كبير؛ حيث أغلقت العديد من الفنادق والمطاعم والمقاهي والأماكن الترفيهية، وكل هذه القطاعات تعمل حاليًا بما لا يتجاوز 50% إلى 60% من طاقتها السابقة.

-التجارة: تراجع كبير أو انعدام في شراء الكماليات، أو المجوهرات، أو المفروشات، أو الإلكترونيات، أو السيارات وقطع غيارها ولقد أصبح التركيز محصورًا في الأساسيات فقط، كما أن التضخم الذي حدث في أسعار التكلفة والبنزين والمازوت أثر سلبيًا على مدخول الموظفين وقدرتهم الشرائية؛ فبدلاً من شراء الكماليات، أضحوا مجبرين على إنفاق أموالهم على الأساسيات، يُضاف إلى ذلك زيادة أقساط المدارس والجامعات.

ويقول البواب: لقد خسر الاقتصاد اللبناني نحو 5 إلى 6 مليارات دولار على الأقل من فرص العمل والنشاط الاقتصادي. وفقدنا عشرات الآلاف من الوظائف بسبب هذه الحرب، ولن يكون من السهل استعادتها أبدًا، ما لم يحدث استقرار حقيقي، وانسحاب للجيش الإسرائيلي من الجنوب، وتتضح الرؤية للمستقبل، وتعود الاستثمارات، ويتم التوقيع مع صندوق النقد الدولي، وإقرار قانون إصلاح المصارف (المتوقع إقراره الأسبوع المقبل)، ومعالجة الفجوة المالية (المقررة هذا الشهر)، مؤكداً ما لم يتحقق كل ذلك هذا العام، فلن نتمكن من جعل السنة المقبلة سنة جيدة على لبنان والمنطقة بأسرها.

وأسف لأن هذه السنة لم يعد بالإمكان تدارك ما فات منها؛ فقد مضى معظمها، ولم يتبقَ سوى أربعة أو خمسة أشهر قد تخفف الخسائر قليلاً. لكن الخسارة قد وقعت بالفعل على جميع الشركات وفي مختلف القطاعات.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

قطاع الأعراس والسياحة البحرية في لبنان: خسارات حادة وتراجع يعصف بموسم المغتربين

الجمعة، 07 آب 2026


السياحة في لبنان.. حركة مُقيدة بالاستقرار وتفاوت بين الفنادق والمطاعم

الثلاثاء، 04 آب 2026


شماس: لا أزمة محروقات... والمواد متوافرة

الجمعة، 31 تموز 2026


سوق العمل اللبناني تحت وطأة الحرب: أزمات الأجور والبطالة المرتفعة

الثلاثاء، 21 تموز 2026


بين الرقابة المشددة وضبط الحدود: خطة وزارة الاقتصاد لمواجهة الغلاء والتهريب

الأحد، 19 تموز 2026


أموال المغتربين في مهب العملات الرقمية: هل ينقذ التنظيم القانوني سيولة اللبنانيين؟

الجمعة، 17 تموز 2026