الأربعاء، 09 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

السلع تُجاري المحروقات صعوداً.. لا هبوطاً

25 تموز 2026

04:36

اقتصادنداء الوطنرماح هاشم
السلع تُجاري المحروقات صعوداً.. لا هبوطاً
السلع تُجاري المحروقات صعوداً.. لا هبوطاً

Article Content

في لبنان، يكفي أن ترتفع أسعار المحروقات حتى تتسابق الأسواق إلى رفع أسعار السلع الاستهلاكية، فيما يغيب أي انعكاس مماثل عند تراجعها. معادلة باتت ثابتة في اقتصاد يفتقر إلى الرقابة الفاعلة، فتتحول كل زيادة إلى عبء إضافي على المواطن، بينما يبقى انخفاض الأسعار مجرّد رقم على جدول المحروقات. 

يوضح نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس لصحيفة "نداء الوطن"، أن "التاريخ يعيد نفسه، إذ اعتدنا أن ينعكس أي ارتفاع في أسعار النفط في الأسواق العالمية مباشرة على أسعار المحروقات في لبنان، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار مختلف السلع الاستهلاكية".

غير أن البراكس توقف عند ما وصفه بـ "المفارقة"، موضحًا أن "أسعار المحروقات ارتفعت قبل نحو شهرين، فبادرت الأسواق إلى رفع أسعار السلع الاستهلاكية كافة. إلا أن هذه السلع لم تتراجع أسعارها عندما انخفضت أسعار المحروقات لاحقًا".

وأشار إلى أنه "في 25 أيار الفائت بلغ سعر صفيحة البنزين مليونين و585 ألف ليرة، قبل أن يتراجع إلى نحو مليونين و200 ألف ليرة، لكن أسعار السلع بقيت على حالها، فيما عادت اليوم إلى الارتفاع مجددًا بالتزامن مع الزيادة الأخيرة على أسعار المحروقات". ووصف هذا الواقع بأنه "مفارقة عجيبة وغريبة، إذ تتوالى الزيادات على الأسعار مرة تلو الأخرى، من دون أي انعكاس للانخفاضات السابقة".

وشدّد البراكس على أن "أصحاب محطات المحروقات يلتزمون بجدول تركيب الأسعار الرسمي، في حين تنعكس أي زيادة في أسعار المحروقات بأضعافها على أسعار السلع الاستهلاكية، التي ترتفع مع كل زيادة، لكنها لا تتأثر إطلاقاً عند تراجع الأسعار".

وضرب مثالا على ذلك قائلا: "إذا افترضنا أن سعر سلعة استهلاكية، كالقهوة مثلا، كان نحو 7 دولارات، ثم ارتفع مع زيادة أسعار المحروقات إلى 8.5 دولارات، فإنه لم ينخفض عندما تراجعت أسعار المحروقات، بل بقي على حاله، ليعاود الارتفاع اليوم إلى نحو 10 دولارات مع الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات".

"تقاعس"

حمّل البراكس الدولة والأجهزة الرقابية مسؤولية هذا الواقع، معتبرًا أن "تقاعس الرقابة يسمح باستمرار الارتفاعات غير المبررة في أسعار السلع، رغم تراجع كلفة أحد أبرز عناصرها".

ويتقاطع كلام البراكس مع تحذيرات جمعية المستهلك من استمرار موجة الغلاء، إذ سجل مؤشر أسعار الجمعية خلال النصف الأول من عام 2026 ارتفاعًا بنسبة 19.05 %، شمل 140 سلعة وخدمة أساسية. وأشارت الجمعية في بيانٍ لها أمس الجمعة إلى أن "هذه النسبة تفوق ضعف مؤشر إدارة الإحصاء المركزي"، معتبرة أن "التضخم يطاول بشكل مباشر القوت اليومي والخدمات الحيوية للأسر اللبنانية، ولا سيما الفئات الفقيرة والمتوسطة".

وعزت الجمعية هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى "القفزة في أسعار النفط والطاقة عالميًا وإقليميًا"، محذرة من أن "غياب الرقابة الفاعلة والإجراءات الحكومية يزيد من أعباء المعيشة ويترك المستهلك في مواجهة الزيادات المتلاحقة".

الأزمة عالمية… لا محلية

وفي سياق آخر، طمأن البراكس إلى أن "لا داعي للهلع، إذ لايواجه لبنان حاليًا أزمة محروقات، والكميات المتوافرة كافية لتلبية حاجات السوق المحلية".وأوضح أن "الأزمة الفعلية تقتصر على الأسواق العالمية، نتيجة التطورات الجيوسياسية، ولا سيما الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتوترات في الخليج العربي ومضيق هرمز، فضلا عن التهديدات بإمكان إغلاق باب المندب، وهي عوامل تضغط على أسواق الطاقة العالمية، من دون أن تؤثر حالياً في توافر المحروقات في لبنان".

عمولة تتآكل

في مقابل الاتهامات التي تُوجَّه إلى أصحاب محطات المحروقات بتحقيق أرباح كبيرة مع كل تعديل في الأسعار، أكد البراكس أن "الواقع مغاير تمامًا"، مشددًا على أن "عمولة صاحب المحطة لا تزال ثابتة عند 179 ألف ليرة عن كل صفيحة بنزين، من دون أي تعديل يواكب الارتفاع المتواصل في كلفة التشغيل".

وأوضح أن "هذه العمولة باتت تتآكل بفعل الزيادات المتلاحقة في أسعار السلع الاستهلاكية، وارتفاع كلفة مادة المازوت اللازمة لتأمين الكهرباء عبر المولدات الخاصة، فضلا عن الرسوم والضرائب المفروضة على العمال الأجانب، والتي ترفع كلفة العامل الواحد إلى نحو 12 مليون ليرة شهرياً، من دون احتساب راتبه".

واعتبر البراكس أن هذه "المعطيات أدت إلى "تبخرّ" عمولة أصحاب المحطات، بعدما التهمتها النفقات التشغيلية المتزايدة، ما ألحق بهم خسائر فادحة، في وقت لا يزالون يُتهمون بتحقيق أرباح وهمية مع كل ارتفاع في أسعار المحروقات".

بين تقلبّات أسعار النفط عالميًا، وواقع السوق المحلية، تبقى الأزمة الفعلية في غياب التوازن بين الارتفاع والانخفاض. فكل زيادة تجد طريقها سريعًا إلى الأسعار، فيما يبقى تراجع الكلفة بلا أثر ملموس على فاتورة المستهلك، في مشهد بات مألوفًا في السوق اللبنانية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

الراتب "يذوب" على الطريق!

الإثنين، 07 أيلول 2026


المولّدات… جشعٌ على حساب لقمة المواطن

السبت، 05 أيلول 2026


السياحة تدفع ثمن الحرب!

الأربعاء، 02 أيلول 2026


خسائر الجنوب تتجاوز الدمار... 1.3 مليار دولار لا تكفي

الثلاثاء، 01 أيلول 2026


الغلاء يسبق البرد.. والشتاء سيكون قاسياً

الإثنين، 31 آب 2026


كيف ستنعكس ضريبة النفايات على الأسعار؟

الخميس، 20 آب 2026