الأحد، 16 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

أين لبنان من رياح هرمز؟

15 تموز 2026

04:58

مختاراتالجمهوريةعماد مرمل
أين لبنان من رياح هرمز؟
أين لبنان من رياح هرمز؟

Article Content

مع تلاحق الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران واتساع ساحة المواجهة لتضمّ اليمن والسعودية، يبدو أنّ الآمال بإنجاز تسوية قريبة في الإقليم قد تبخّرت حالياً، في مقابل استئناف السجال العسكري، ما يضع لبنان على محك تساؤلات صعبة بلا أجوبة قاطعة حول المستقبل الذي ينتظره.

تحوَّل مضيق هرمز ميداناً لـ»صراع إرادات» بين إيران والولايات المتحدة، وسط إصرار كل منهما على الإمساك بزمام إدارته وتحديد مسارات عبور السفن له، انطلاقاً من تفسيراتهما المتباينة لمذكرة التفاهم التي تكاد تبتلعها مياه المضيق.

ومن الواضح أنّ ترامب يحاول رسم قواعد اشتباك تتناسب مع حساباته ومتطلّباته، وتكون قابلة للهضم من قِبل الكونغرس والمجتمع الأميركي، بالتالي فهو يريد للمواجهة المتجدِّدة أن تكون أقل من حرب شاملة وأكثر من اشتباك محدود، على قاعدة الجمع بين الحصار البحري والضربات العسكرية الموضعية.

وبهذا المعنى، يسعى ترامب إلى جرّ طهران نحو استنزاف اقتصادي وعسكري وفق جرعات ضغط يتحكّم بها هو، مفترضاً أنّ هذا المزيج سيشكّل عبئاً عليها وسيدفعها بعد حين إلى أن تصرخ أولاً، في حين أنّ الولايات المتحدة تستطيع التكيُّف أكثر مع هذا النمط من الصراع المركّب تبعاً لتقديراته.

لكنّ طهران ستسعى من ناحيتها إلى رفع كلفة هذا الخيار على واشنطن، عبر لجوئها إلى الإغلاق التام لمضيق هرمز ومنع المرور فيه بالكامل، ولو تطلّب ذلك ضرب أي سفن عابرة، كما حصل خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدّي من جديد إلى ارتفاع أسعار الطاقة واهتزاز الاقتصاد العالمي واستطراداً إلحاق الضرر بالمواطن الأميركي، فتتمدَّد تداعيات المعركة من بندر عباس وجزيرة قشم وغيرهما من المناطق الإيرانية إلى واشنطن ونيويورك والولايات الأخرى.

كذلك، تعمل إيران على تدفيع دول الخليج، الحليفة لترامب، جزءاً من فاتورة التصعيد الأميركي ضدّها، من خلال مواصلة قصف القواعد والمنشآت الأميركية في تلك الدول التي عادت لتجد نفسها في «بوز المدفع» وقلب العاصفة، على رغم من كل المحاولات التي بذلتها قطر لترميم مذكرة التفاهم وإعادة ضخ الدم في عروقها المتيبّسة.

ويُضاف إلى ذلك، أنّ طهران وحركة «أنصار الله» الحليفة لها، يلوِّحان أيضاً بورقة مضيق باب المندب الذي لفحته بالأمس الرياح الحارة، مع تداعي الهدنة في اليمن وتبادل الهجمات بين السعودية والحوثيّين الذين قد يبادرون إلى إقفال هذا الممر البحري الحيوي إذا تطوَّر النزاع في المنطقة واتخذ منحى دراماتيكياً، لاسيما أنّ الساحات جميعها متشابكة ومترابطة استراتيجياً.

وهكذا استحال مضيق هرمز، وضمناً باب المندب، خط تماس إقليمياً - دولياً، يضع المنطقة والعالم أمام تحدٍّ غير مسبوق، في ظل افتقار أطراف الأزمة إلى القدرة على الحسم بالضربة القاضية التي استُبدِلت بجولات تعتمد على تجميع النقاط وإرهاق الخصم لدفعه إلى التراجع والرضوخ.

إلّا أنّ ذلك لا يلغي كلياً احتمال التدحرج المتدرّج نحو حرب شاملة، سواء بفعل دينامية الميدان في حدّ ذاته أو نتيجة قرار أحد الجانبَين بقلب الطاولة وتغيير قواعد اللعبة، وإن يكن لا يزال كلاهما يتهيَّب الذهاب في هذا الاتجاه، بسبب ما يرتبه من كلفة باهظة من دون نتائج مضمونة.

وليس معلوماً ما إذا كان لبنان يمكنه أن يبقى بمنأى عن موجة التصعيد الكبير، أم أنّها ستجرفه معها في لحظة ما، خصوصاً أنّ بنيامين نتنياهو قد يجد في هذا الوضع فرصة لمحاولة استكمال أجندته التي اضطر إلى تعليقها نسبياً بعد التدخّل الأميركي على وقع المفاوضات مع إيران. فهل تعثّر تلك المفاوضات سيمنح تل أبيب هامشاً أوسع في لبنان، أم هناك فصل حقيقي لمساره عمّا يجري في محيطه؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

ما استنتاجات الجيش حول النيات الإسرائيلية؟

الأربعاء، 12 آب 2026


طهران وواشنطن: معركة شدّ الخناق

الثلاثاء، 11 آب 2026


رسالةٌ مدروسة من الجيش: «ما تبيعونا من كيسنا»

الجمعة، 17 تموز 2026


تهدئة هشة ومؤشرات مقلقة

الأربعاء، 08 تموز 2026


مصادر عسكرية: مرفوض إخضاع الجيش للامتحان

الجمعة، 03 تموز 2026


زحمة المسارات: فصل أم وصل؟

الأربعاء، 24 حزيران 2026