الراعي: لبنان يحتاج إلى مبادرات تعزز صمود المواطنين
14 تموز 2026
12:11
Article Content
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أن "لبنان يحتاج اليوم إلى تضافر جهود جميع أبنائه ومؤسساته، وإلى مبادرات إنمائية واجتماعية تعزز صمود المواطنين، وتدعم العائلة والشباب، وتحافظ على الوجود اللبناني في أرضه، بما يرسخ ثقافة الرجاء والخدمة والتعاون في مواجهة مختلف التحديات".
وبحث الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، ملفات إنمائية ورعوية واجتماعية ووطنية، مع وفود أكدت "أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات لخدمة الإنسان اللبناني، وتعزيز صموده في أرضه، وترسيخ ثقافة العيش المشترك".
وعرض مع رئيس منظمة فرسان مالطا في لبنان مروان صحناوي، يرافقه المدير العام لـ"رابطة قنوبين للرسالة والتراث" جورج عرب، مشروع "المساحات الخضراء" في حديقة البطريركية في الديمان، الذي يهدف إلى تأهيل المساحات الزراعية، وزراعة النباتات والأعشاب الطبية والعطرية، وتطوير المشغل الحرفي، بالتوازي مع تنفيذ مشروع للصرف الصحي حفاظاً على بيئة الوادي المقدس، على أن يُدشَّن في 29 آب المقبل. كما تناول اللقاء الأوضاع العامة والوجود المسيحي في الشرق. وشدد صحناوي على "ضرورة دعم بقاء المسيحيين في أرضهم"، مؤكداً "استمرار منظمة فرسان مالطا في رسالتها الإنسانية في خدمة جميع اللبنانيين". وأعلن عن "إطلاق حملة طبية واجتماعية في منطقة الأوزاعي".
ثم التقى الراعي رئيس دير مار شربل – حريصا الأب نيقولا عقيقي، ومرشد العمل الرعوي الجامعي في الجامعة الأنطونية الأب روبن مخول، اللذين عرضا رسالة العمل الرعوي الجامعي الممتدة إلى 35 جامعة، بينها 12 فرعاً للجامعة اللبنانية، وبرنامج المخيم الصيفي الذي يتضمن لقاءً مع الراعي في بكركي، وقداساً للشبيبة، وجولة مسكونية على عدد من البطريركيات الشرقية، إلى جانب المشاركة في احتفالات تطويب البطريرك الياس الحويّك.
كما اطلع من لجنة الشؤون الاجتماعية والأنشطة في الرابطة المارونية برئاسة مارون الحلو، في حضور الأمين العام المحامي بول يوسف كنعان، على برنامج نشاطات اللجنة، ولا سيما مشروع العرس الجماعي الذي سيقام في الخامس من أيلول المقبل في بكركي، إلى جانب مشروع متابعة العائلات بعد الزواج، وقد نجحت الرابطة حتى اليوم في تنظيم 16 عرساً جماعياً، وأصبح عدد أولاد العائلات المستفيدة من هذه المبادرة 531 ولداً، فيما تتكفل الرابطة بتأمين الأقساط المدرسية لهم، انطلاقاً من إيمانها بضرورة مرافقة الأسرة بعد تأسيسها. كما عرض الوفد الملف الذي أعدته الرابطة لطلب دعم تعليم الأطفال من الجهات المانحة، إضافة إلى النشاط الثقافي الذي سيقام في الثامن من آب المقبل في غوسطا إحياءً لذكرى البطريرك إسطفان الدويهي.
واستقبل البطريرك الراعي، وفداً من وجهاء وشيوخ عشائر خلدة برئاسة الشيخ طلال الضاهر، الذي جدد "دعمه للمواقف الوطنية التي يطلقها البطريرك"، مؤكداً "التمسك بالدولة اللبنانية، وتطبيق الدستور واتفاق الطائف، وحصرية السلاح بيد الدولة، وثوابت العيش المشترك". كما عرض الوفد أوضاع أبناء العشائر، ولا سيما ملف أحداث خلدة والعفو العام، معرباً عن "ثقته بالدور الوطني الذي تضطلع به بكركي في الدفاع عن العدالة وكرامة جميع اللبنانيين".
وزاره وفد من جمعية أصدقاء القربان، في الزيارة التقليدية السنوية التي تقوم بها الجمعية إلى الصرح البطريركي في الديمان، لمناسبة مشاركتها في تساعية القديس شربل في بقاعكفرا. ورحب الراعي بأعضاء الجمعية، منوهاً برسالتهم الروحية في نشر عبادة القربان الأقدس، والتزامهم الحياة الكنسية، متمنياً لهم أن "يواصلوا رسالتهم في تعميق الإيمان والشهادة للمسيح بروح الصلاة والخدمة".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






