جنبلاط: البطريرك نصر الله بطرس صفير زارني في عام 2001، وكانت المصالحة الكبرى؛ إذ سار بحدسه ورأى وليد جنبلاط، وغيّر موقفه من النظام السوري واتخذ موقفاً، وحينها طالبته بتحرير لبنان من الوجود السوري. لقد كانت المصالحة الكبرى التي اشتركت فيها كل الأحزاب المسيحية، حتى إنه كان هناك ممثلون عن الرئيس ميشال عون، وكانت زوجة سمير جعجع موجودة، فكانت تلك بداية عودة المسيحيين إلى الجبل وبداية الطمأنينة
11 تموز 2026
21:16
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





