جنبلاط: آخر عام ذهبتُ فيه إلى سوريا كان عام 2011، وبدأت الثورة السلميّة تتصاعد، حيث انطلقت بالحميدية ثم بحوران عندما أطلق ماهر الأسد النار على المتظاهرين السلميين، وعندها اعتقل زعماء العشائر من حوران وعذّبهم وأهانهم. هنا بدأتُ أشك بنوايا بشار، الذي ألقى كلمة آنذاك في مجلس الشعب، وحينها بدأ بشار بالقتل وخلق الشبيحة، وهم مجموعة مجرمين أطلقهم من الحبس
11 تموز 2026
21:11
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





