جنبلاط: "في تلك الفترة، كان هناك عبد الحليم خدام وآخرون يعتبرون بشار الأسد مجرد طالب ويصفونه بـ (الولد)، وكانوا يقولون هذا الكلام أمام رفيق الحريري الذي كان يقصد بلودان للاجتماع بخدام"، بعد اغتيال الحريري، غادر خدام إلى باريس وأقام في منزل كان يملكه الحريري، وما زال المنزل لعائلة الحريري حتى اليوم"
11 تموز 2026
20:34
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





