ناصر الدين: العدوان عطل خدمات علاج السرطان في 15% من المستشفيات
10 تموز 2026
14:14
آخر تحديث:10 تموز 202614:26
Article Content
أكد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى توقف خدمات علاج السرطان في 15 في المئة من المستشفيات و25 في المئة من الصيدليات المشاركة في برنامج "أمان"، مشيراً إلى أن الوزارة نجحت في ضمان استمرارية علاج 1283 مريضاً اضطروا إلى النزوح.
وأوضح ناصر الدين خلال مشاركته في مؤتمر "Best of ASCO 2026" الذي نظمته الجامعة الأميركية في بيروت – المركز الطبي، بالتعاون مع الجمعية الأميركية لعلم الأورام والجمعية اللبنانية لأطباء التورم الخبيث ورابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان، أن أكثر من 1283 مريضاً بالسرطان اضطروا إلى مغادرة منازلهم خلال العدوان، مؤكداً أن "هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، بل أشخاص حقيقيون، وأي انقطاع في علاجهم قد يصنع الفارق بين التعافي وتدهور حالتهم الصحية".
ولفت الى أن وزارة الصحة، بالتعاون مع شركائها، عملت على مدار الساعة لإعادة توزيع المرضى وضمان استمرار حصولهم على العلاج في المناطق التي نزحوا إليها، كما أعادت توزيع الأدوية على المستشفيات والصيدليات الأقرب إلى المرضى لتأمين العلاجات المطلوبة.
وأشار إلى أنه، رغم تعذر حصول بعض المرضى على جلسات علاجهم خلال فترة الطوارئ، فإن الوزارة نسقت مع الأطباء والمستشفيات لاستكمال العلاج في مراكز أخرى، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية.
وأكد ناصر الدين أن مسؤولية وزارة الصحة خلال الأزمات لا تقتصر على رعاية الجرحى والنازحين، بل تشمل أيضاً ضمان علاج مرضى السرطان وغسيل الكلى، وتأمين الأدوية والحفاظ على استقرار أسعارها واستمرار الخدمات الصحية الأساسية.
وختم بالتشديد على أن "الرعاية الصحية لا تقتصر على تأمين الأدوية أو إدارة المستشفيات، بل تتمثل أيضاً في حماية الكرامة الإنسانية والوقوف إلى جانب كل مريض يخشى أن تحرمه الحرب من فرصته في الحياة"، مؤكداً مواصلة تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية لخدمة القطاع الصحي في لبنان.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






