الجمعة، 11 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

من إسلام آباد إلى واشنطن... لبنان بين فكي كماشة

10 تموز 2026

12:22

مختاراتالشرق الأوسطرامي الريّس
من إسلام آباد إلى واشنطن... لبنان بين فكي كماشة
من إسلام آباد إلى واشنطن... لبنان بين فكي كماشة

Article Content

لبنان ليس في أفضل أحواله، وهذا معروف للقاصي والداني. جزء من أراضيه تحت الاحتلال الإسرائيلي مجدداً بعد أن كان قد تحرر سنة 2000 دون قيد أو شرط ودون اتفاقية سلام أو حتى اتفاقية ترتيبات أمنية، وهو إنجاز غير مسبوق قياساً إلى ما حصل على الجبهات العربيّة الأخرى. حرب الإسناد الأولى (2023) والثانية (2026) أنهكتا اقتصاده المنهار أصلاً بعد الأزمة المالية والاقتصادية الكبرى، وبعد انفجار ميناء بيروت وجائحة «كورونا» ناهيك بالفساد المستشري وغياب الرؤى والخطوات الإصلاحية. حتى الاستحقاق النيابي الديمقراطي تأجل لعامين في خطوة تراجعيّة كبيرة إلى الخلف.





وإذا كان غير العدل القول إن الكثير من الآمال التي علقت على العهد الجديد والحكومة التي ولدت معه قد تبددت، فإن مؤشرات الانقسام اللبناني آخذة في التعمق والاتساع وهي تنذر بعواقب خطيرة، لا سيما أن العامل الإسرائيلي عاد بتأثير قوي ليحرّك الكثير من الوقائع المتصلة بالداخل اللبناني، ليس من ناحية إعادة إحياء لغة التخوين المقيتة، بل من زاوية اللعب على أوتار ذاك الانقسام وتغذيته بشكل أو بآخر، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

لذلك، يلاحظ المراقب أن ثمة خطاباً سياسياً لبنانياً يجنح نحو تبرئة إسرائيل من كل ما ارتكبته وترتكبه، من استهداف المدنيين إلى ضرب المستشفيات وفرق الإسعاف، إلى تسوية القرى بالأرض (ولا تزال) إلى خرق السيادة اللبنانيّة يومياً في البحر والبر والجو. في المقابل، ثمة خطاب آخر يرفض الاعتراف بأن «توازن الردع» الذي تغنّى به منذ 2006 إلى 2023 قد سقط باغتيال قادة «حزب الله»، والتوغل البري، وضربة أجهزة «البيجر» وكل الخطوات الأخرى التي أعادت لبنان سنوات إلى الوراء.

وبين هذا وذاك، امتد الخلاف أيضاً إلى مسألة التفاوض، وما إذا كان مسار إسلام آباد يحقق الاستقرار للبنان أم مسار واشنطن التي تستضيف الحوار اللبناني - الإسرائيلي المباشر. وفي الحالتين كلتيهما، لا تزال إسرائيل تنتهك يومياً وقف إطلاق النار وتواصل تدمير قرى الجنوب اللبناني واستهداف بيوت المدنيين والأبرياء من دون رادع.

وإذا كان قسم من اللبنانيين يعتبر أن مسار واشنطن هو المسار الإنقاذي الوحيد الذي يفترض الركون إليه للخروج من المحنة الراهنة، فلربما ينطلق ذلك من أن إيران تحقق أولاً وأخيراً مصالحها الخاصة، ولو أنها تضيف البند اللبناني إلى محادثاتها. ولكن لا مفر من التوقف عند بعض مضامين «الإطار الثلاثي» الذي تم الإعلان عنه في واشنطن لمعالجة مسألة الحرب الإسرائيليّة على لبنان ومستقبل مساراتها.

ثمة فجوات عميقة في النص لا يمكن إشاحة النظر عنها أو تبريرها بأنها انعكاس لموازين القوى الراهنة، أو أنها ليست اتفاقاً نهائياً بل مجرد «إطار». ولعل أولاها الإغفال التام لاتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل سنة 1949 التي أدت إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي احتلتها بحيث وصل عدد القرى المحتلة آنذاك لنحو 19 قرية، ودام احتلالها من 27 أكتوبر (تشرين الأول) 1948 إلى نهاية فبراير (شباط) 1949 بعد اتفاق الهدنة.

وإذا كان من أمر يُسجّل لهذه الاتفاقية فهي أنها جمّدت حالة الحرب وأدت إلى تحرير الأراضي اللبنانيّة، ويمكن لمؤيدي مسار واشنطن من غير المكترثين لهذه الاتفاقية أخذ هذه المسألة في عين الاعتبار واستخدامها لصالحهم. كما شكلت هذه الاتفاقية (رغم قدمها) مرتكزاً للعديد من النصوص السياسيّة المهمة؛ من أبرزها اتفاق الطائف (1989) الذي أنهى الحرب اللبنانية وأدخل العديد من الإصلاحات على النظام السياسي اللبناني وأصبحت مضامينه جزءاً من الدستور اللبناني. كما وردت في متن القرار 1701 وفي خطاب القسم لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون وفي البيان الوزاري لحكومة العهد الأولى برئاسة الدكتور نواف سلام.

من هنا، لا يمكن القفز فوق هذه الاتفاقية واعتبارها لم تكن، حتى ولو أن إسرائيل قد انسحبت منها أحادياً بعد حرب عام 1967، فهي تشكل اعترافاً بالحدود اللبنانية وعدم التعدي عليها ووقفاً للحرب أو أقله تجميداً لها بانتظار تبلور مسار عربي متكامل لا يمكن للبنان أن يكون خارجه، لا بل الخيار اللبناني الوحيد هو أن يتحصن خلف موقف عربي في هذا المجال. فالدعم السعودي والمصري والأردني والقطري والسوري ضروري له في هذه اللحظات الصعبة.

ويشكل أيضاً غياب جدول زمني محدد للانسحاب العسكري الإسرائيلي من القرى التي احتلها في جنوب لبنان عقبة كبيرة في مجال الحل، لأنه يعطي الجيش الإسرائيلي أرجحية عسكرية إلى جانب الأرجحية الميدانية التي يمتلكها من خلال الاحتلال، ويخضع الجيش اللبناني لاختبار لا يجوز أن يخضع له عسكرياً أو حتى معنوياً. وهنا مشكلة المناطق التجريبية التي ستولد احتكاكاً بين الجيش اللبناني والأهالي، وهو ما تريده إسرائيل، كما أنها سوف تجعل الجيش تحت رحمة الموافقة الإسرائيلية على هذه الأرض أو تلك.

قياساً إلى هذا المسار، قد يتطلب الانسحاب العسكري الإسرائيلي سنوات طويلة قبل إتمامه، وفي هذا الوقت سوف تتعمق الانقسامات اللبنانية الداخلية وتنذر بقلاقل متنقلة إن لم نقل الانفجار الكامل على الصعيد الداخلي. وبطبيعة الحال، يتعزز هذا المناخ من خلال صعوبة إعادة الإعمار نتيجة عدم حسم الملف الأمني والعسكري في قرى الجنوب واستمرار المراوحة والمراوغة في الانسحاب، ونتيجة عدم توفر الأموال الكافية لذلك.

لأجل كل ذلك، من الضروري إعادة فتح النقاش الوطني حول الخيارات المستقبلية وسبل التعامل مع التحديات القائمة، وتوحيد الجهود الداخلية للعمل في هذا الإطار بعيداً عن التخوين من جهة، وعن الهرولة من جهة أخرى.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

لبنان... أزمات متداخلة تؤجل الاستقرار

الخميس، 10 أيلول 2026


قليلٌ من الواقعيَّة والقراءة التاريخيَّة

الأربعاء، 05 آب 2026


الاستيعاب لا الصدام!

الثلاثاء، 28 تموز 2026


لبنان بين وصايتين: إعادة تشكيل النصاب الوطني

الثلاثاء، 14 تموز 2026


عن معايير الهزيمة والانتصار في لبنان

الأربعاء، 17 حزيران 2026


عن أوهام السلام في لبنان

الثلاثاء، 09 حزيران 2026