شيخ العقل يثني على موقف جنبلاط من "اتفاق الإطار"
09 تموز 2026
13:00
Article Content
استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في دار الطائفة في بيروت، عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، حيث جرى البحث في عدد من المواضيع المتعلقة بالشأن العام، وعلى الأخص ما يتصل باتفاق الإطار والموقف منه.
وأثنى شيخ العقل على موقف الرئيس وليد جنبلاط في إضاءته على الثغرات التي تشوب هذا الاتفاق، وتنبيهه من خطورته، ولجهة الدعوة إلى إعادة النظر في فلسفته وبنوده، حفاظاً على هيبة الدولة وسيادتها غير المنقوصة على كامل أراضيها، وتمسكاً بالحقوق الوطنية، تفادياً للانزلاق نحو المزيد من المواجهات وتحويل الصراع مع العدو الصهيوني إلى صراع داخلي.
كما شدد على أهمية تمتين الوحدة الوطنية، لتكون الدرع الحامي للوطن وتحصين السلم الأهلي.
كذلك، استقبل الشيخ أبي المنى السفير الفرنسي لدى لبنان السيد هيرفيه ماغرو. وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. كما اطّلع سماحته من السفير الفرنسي على موقف فرنسا من قضايا المنطقة المطروحة، ولا سيما ما يتعلق منها بالشأن اللبناني.
كما استقبل الشيخ أبي المنى أيضا وفداً من "تجمع العلماء المسلمين" ضم: السيد علي عباس الموسوي، الشيخ حسين الحركة، الشيخ محمد نصر الدين، الشيخ مهدي الغروي، والشيخ ناصر الحركة، وقدم الوفد لسماحته دعوة للمشاركة في حفل التأبين العلمائي للعلامة السيد علي الحسيني الخامنئي في بيروت. وتناول اللقاء المسائل المطروحة والقضايا الإسلامية العامة.
ومن زوار دار الطائفة المديرين العامين السابقين: الأستاذ أنور ضو، والدكتور صلاح الدنف.
واستقبل الباحث والكاتب الأستاذ بسام ضو، يرافقه نجله سنان، وأجريا جولة أفق في الواقع العام على مستوى لبنان والمنطقة.
وكان استقبل شيخ العقل في وقت سابق محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، يرافقه عضو مجلس بلدية بيروت رامي الغاوي، وجرى البحث في أوضاع المدينة على مختلف الصعد.
وكذلك استقبل قائد جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العميد الركن موسى كرنيب، وتم التداول في الأوضاع العامة في لبنان.



إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






