"التقدمي للإعداد والتدريب" خرّج متدربي دورة "إمدادات صحية وشوفاج" برعاية تيمور جنبلاط

13 تشرين الأول 2019 21:43:00 - آخر تحديث: 13 تشرين الأول 2019 21:44:19

برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، أقام المركز التقدمي للإعداد والتدريب، وبالتعاون والتنسيق مع وكالتَي داخلية الشوف وعاليه في الحزب التقدمي الإشتراكي، حفل تخرّج متدربين من الشوف وعاليه خضعوا لدوراتٍ تدريبية استمرّت لمدة شهرين متتاليين، في اختصاص "إمدادات صحية وشوفاج".

الحفل الذي أُقيم في المكتبة الوطنية- بعقلين حضره أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر ممثلاً رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، ومفوّض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار الدكتور وليد صافي، ومفوّض الرياضة خضر الغضبان، ومفوّض الشؤون المالية رفيق عبدالله، ومفوضة الشؤون النسائية ورئيسة الاتحاد النسائي التقدمي منال سعيد، ووكيلا داخلية الشوف وعاليه د. عمر غنّام ويوسف دعيبس، ومستشار وزير التربية والتعليم العالي أنور ضو، والشيخ نجيب الصايغ ممثلاً مدارس العرفان التوحيدية، ومدير المكتبة الوطنية غازي صعب، ورئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني المهندس يحيى أبو كروم، ورئيس مكتب الأشغال المهندس نديم نمور، ونائب رئيس تعاونية بقعاتا الاستهلاكية مرسل ذبيان، وعضو المجلس المذهبي في طائفة الموحدين الدروز أسامة ذبيان، ورئيس جمعية التعاضد- مزرعة الشوف نصر البعيني، ومعتمدون وأعضاء من جهاز وكالتي داخلية والشوف وعاليه، وأعضاء من الهيئة الإدارية للمركز التقدمي، ورؤساء بلديات ومخاتير، وفعاليات تربوية واجتماعية، وذوو المتخرجين، وحشد من المهتمّين.


أبو كروم
بدايةً، رحّبت عضو الهيئة الإدارية في المركز التقدمي للإعداد والتدريب رنا أبو كروم بالحاضرين، لافتة إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الحزب، ومؤسس المركز، وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط بالتعليم المهني والتقني، بغية تمكين الشباب اللبناني ومساعدتهم على إيجاد فرصٍ للعمل في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعصف بالبلاد.

ثم جرى عرضٌ لفيلم فيديو سلّط الضوء على أبرز محطات المركز التقدمي للإعداد والتدريب، وأهم الدورات التدريبية التي قام بها. 

طربيه
وألقت ماجدة طربيه كلمة الخريجين، معربً عن فخرها بالإنجاز الذي حقّقه المركز التقدمي عن طريق الدورات التي نفّذها في مختلف المناطق اللبنانية، ومنها دورة كهرباء المباني، والتصوير الفوتوغرافي، والإمدادات الصحية والشوفاج، والتي زوّدت المتدربين بالمعرفة، والخبرة الكافية التي تسمح لهم بإيجاد عملٍ في هذه المجالات.

وتابعت متحدثة عن تجربتها، كونها السيدة الوحيدة التي تابعت الدورة، مشيرةً إلى أنه ليس هناك من مهنٍ تعد حكراً على الرجال فقط، فبإمكان المرأة ممارسة أية مهنة، مثلها مثل الرجل.

وختمت شاكرةً الأساتذة، من مهندسين وتقنيين، الذين أشرفوا على التدريب، وكانوا على قدرٍ كبير من المهنية، إذ وضعوا كل إمكانياتهم وخبراتهم في تصرّف المتدربين.

منذر
وأشار مدير المركز د. ربيع منذر في كلمته إلى حفل تخريج متدربي دورة التصوير الفوتوغرافي التي نفّذها المركز في شحيم- إقليم الخروب، والذي سيجري في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وإلى إطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي في منطقة عاليه، والتي ستبدأ خلال أيام تحت إشراف مصورين محترفين، وقد ناهز عدد المشاركين فيها الخمسين مشتركاً، فضلاً عن  التحضيرات الأخيرة التي يقوم بها المركز لإطلاق دورة "الصناعات الغذائية" في المتن، "علماً أن لائحة نشاطات المركز طويلة ونوعية، وللشوف فيها حصة الأسد".

وأضاف: "يتم التحضير أيضاً لدورة برمجة كمبيوتر لحاملي الشهادات الثانوية، مع العلم أن غالبية الناس تظن أن برمجة الكمبيوتر هي حصرٌ بحاملي الشهادات العليا من هندسة كمبيوتر وغيرها، إلا أننا سنثبت أن البرمجة ممكن أن تكون أيضاً لحملة شهادات ثانوية، حتى لو لم يدخلوا الجامعة يوماً". 

وأردف منذر: "للسيدات أيضاً حصة من دوراتنا، لا سيّما فيما يتعلق بال Esthétique، وهو أمرٌ سبق وأشرنا إليه، وأصبح قريب التنفيذ". ودعا الحاضرين إلى متابعة الصفحة الإلكترونية الرسمية للمركز على الفيسبوك التي تتيح لهم الإطلاع على تفاصيل ومواعيد إجراء الدورات فور إعلانها.

وتابع معلناً عن استعداد المركز التحضير لدورات تدريبية للمزارعين على زراعة Bio [الزراعة الحيوية]، التي تؤمن للمزارع  منتجات خالية من المواد الكيميائية، ,سريعة التصريف وبأسعار مرتفعة، مشيراً إلى "أن الناس أصبحت تبحث عن هذا النوع من المنتجات حفاظاً على صحتها".

وقال، "نحن والزملاء في الهيئة الإدارية للمركز، نقوم بجهدٍ كبير لإعداد شبابنا وتجهيزهم للدخول إلى سوق العمل، وإننا نمدّ يدنا إلى جميع الهيئات والمؤسّسات الرافدة في الحزب التقدمي الإشتراكي، لا سيّما جمعية الخريجين التقدميين، لكي تساعدنا في إعطاء فرص عمل لهؤلاء الشباب. فهذه هي المهمة الجديدة الملقاة على عاتقنا اليوم، والتي لا يمكن أن نقوم فيها بمفردنا، بل هي بحاجة إلى تضافر جهود الجميع". 

وختم شاكراً كل من ساهم في إنجاز دورتَي الإمدادات الصحية والشوفاج، وخصّ بالشكر رئيس الحزب وليد جنبلاط على متابعته الدقيقة للمركز، وإشرافه المباشر عليه وتمويله، وأمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر على دعمه الدائم للمركز، ووكالتَي داخلية الشوف وعاليه، والأساتذة المدربين "الذين تطوعوا، وقدّموا جهدهم وتعبهم ووقتهم، وأعطوا من قلوبهم"، والهيئة الإدارية للمركز، "الذين يعملون بقلب واحد، ويد واحدة لتنظيم الدورات وتطوير البرامج".

ناصر
وألقى أمين السر العام ظافر ناصر كلمة صاحب الرعاية ناقلاً تحيات رئيس الحزب وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط إلى الحاضرين، لافتاً إلى متابعة الرئيس الدقيقة لتحضيرات حفل التخرّج، ودعمه المركز التقدمي للإعداد والتدريب، فضلاً عن رعاية النائب جنبلاط، "والتي تشكل بحد ذاتها تشجيعاً لأهداف المركز وبرنامجه وتطلعاته".

وأضاف: "إن المركز التقدمي للإعداد والتدريب هو ثمرة جهود مجموعة من المهتمين من داخل الحزب، أذكر منهم الدكتور وليد صافي، والأستاذ أنور ضو، والرفيق أكرم شهيب، الذين عملوا بتوجيه ومتابعة من رئيس الحزب وليد جنبلاط الذي كان يرى أن المستقبل يستدعي منا، على مستوى الحزب، مواكبة وربط الاختصاصات بسوق العمل، وخلق فرص عمل للشباب من غير حملة الشهادات الجامعية، وإتاحة الفرصة أمامهم كي يكونوا منتجين في المجتمع. فكان فريق العمل الذي ضمّ الدكتور ربيع منذر والأعضاء في المركز، وبدأنا بعملية التشبيك مع وكلاء الداخلية في المناطق من أجل القيام بعمل مفيد".

وتابع: "ومع مرور الأيام والسنوات، بدأت الأمور تتبلور بشكلٍ أكبر، إذ لم يعد المركز مجرد إطار لتنفيذ دورات تدريبية وتأمين فرص عمل للشباب، بل تكمن أهميته في أنه بات يشكل باباً لتطوير النقاش حول موضوع الاختصاص وسوق العمل، وكيفية توجيه الشباب نحو تخصّصات تؤمن لهم عملا، وفي نفس الوقت لا تكون عرضة للاندثار في المستقبل من جراء التطور التكنولوجي السريع الذي يهدّد الكثير من الوظائف في السنوات المقبلة". 

ودعا الشباب إلى التفكير بشكل واقعي وعملي بين أمرين، "أن يكونوا من حملة الشهادات الجامعية ويبقون عاطلين عن العمل، أو أن يحملوا شهادة مهنية تخولهم أن يصبحوا منتجين في المجتمع، وتمكّنهم من تأمين مستقبلهم وتأسيس عائلة".

وإذ لفت ناصر إلى النقاش الذي حصل منذ فترة وجيزة في مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية حول موضوع تقديم مساعدات جامعية لاختصاصات لا تلبي حاجة سوق العمل، وتشهد تخمةً كبيرة في عدد المتخرجين سنوياً، شدّد على ضرورة تغيير ذهنية المجتمع، وتوعية الطلاب في المدارس والثانويات، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي، للتوجّه نحو تخصصات يحتاجها سوق العمل.

وأكد ناصر، "أن الحزب التقدمي الإشتراكي برئاسة وليد جنبلاط، واللقاء الديمقراطي برئاسة الرفيق تيمور جنبلاط، لم يتهربا يوماً من المسؤولية، بل على العكس. فالرئيس وليد جنبلاط كان الأجرأ في تحمّل المسؤولية الوطنية والسياسية، وقد حذّر مرات عدة من المخاطر الاقتصادية إذا ما استمر النهج الاقتصادي المتّبع على ما هو عليه"، كما أشار إلى الطروحات الإصلاحية التي تقدم بها اللقاء الديمقراطي، وكان آخرها الورقة الاقتصادية التي سُلّمت إلى رئيس الحكومة سعد الحريري، والتي تضمنت العديد من العناوين الإصلاحية، والملاحظات الواضحة على مشروع موازنة العام 2020، وعلى ما يطرح من قِبل وزارة الطاقة، وما يناقش في اللجنة الوزارية الخاصة بموضوع الكهرباء.

وختم ناصر شاكراً فريق عمل المركز التقدمي، مديراً وأعضاء، على تنظيم وإقامة هذه الدورات، وصَرْح المكتبة الوطنية بشخص مديرها غازي صعب على استضافتها الحفل.

توزيع الشهادات
في ختام الحفل سلّم المركز التقدمي للإعداد والتدريب، المتدربين شهادات مشاركة، في حين تسلّم كلٌ من المهندس نزار عبد الصمد، والمهندس سامر مصطفى، والمهندس رامي فياض، والمهندس نايف أبو شكر، والدكتور وسيم السيّد، والدكتورة ندى خدّاج، والمدربين وعد الولي، وعلاء الدبس، وداوود جابر، وإبراهيم الحكيم، شهادات شكر، تقديراً على جهودهم خلال الدورة.

تلى الحفل التقاط الصورة التذكارية.