الجمعة، 17 تموز 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تهدئة هشة ومؤشرات مقلقة

08 تموز 2026

05:06

مختاراتالجمهوريةعماد مرمل
تهدئة هشة ومؤشرات مقلقة
تهدئة هشة ومؤشرات مقلقة

Article Content

يبدو الواقع الإقليمي والداخلي هشاً، من إيران ومضيق هرمز «المتقلّب» إلى لبنان وجنوبه العالق بين فكّي كماشة اللاحرب واللاسلم، بحيث انّ التهدئة المعلنة على المسارين لم ترق بعد إلى مستوى استعادة الهدوء الثابت. 

لم تتمكن بعد لا مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن ولا صيغة الإطار بين بيروت وتل أبيب، من إرساء قواعد الاستقرار المفترض في المنطقة ولبنان، بل إنّ وقف إطلاق النار يواجه في الاتجاهين تحدّيات صعبة ومؤشرات مقلقة، من شأنها أن تضعه على المحك في المستقبل.

وإذا كان الإنشغال بمراسم وداع الإمام السيد علي الخامنئي على امتداد اسبوع، قد دفع إيران و»حزب الله» إلى التفرّغ لهذه المناسبة، فإنّ من المتوقع بعد انتهاء فعالياتها، أن يدرس الطرفان تموضعهما للمرحلة المقبلة، وسط أزمة ثقة تتحكّم بعلاقة طهران مع واشنطن، وعلاقة الحزب مع رئاسة الجمهورية.

 

وتوحي الوقائع، بأنّ الإيرانيين وحليفهم اللبناني، سيكونون أكثر تشدّداً في مرحلة ما بعد الجنازة، خصوصاً انّ الحشود الشعبية التي شاركت فيها منحت طهران «جرعة مقويات» ستفضي إلى مزيد من التصلّب في موقفها التفاوضي، سواء حول مضيق هرمز او تخصيب اليورانيوم أو ملف لبنان او الأموال المجمّدة.

وحتى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه ينتظر مرور اسبوع تشييع الإمام الخامنئي، ليعيد برمجة الضغوط على إيران، بعدما قرّر وقف أي أعمال عسكرية خلال هذه الفترة من باب «اللطف» كما صرّح، علماً انّه مهّد لاستئناف الحرب النفسية بقوله: «إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمّة. ولن يكون من الصعب إنهائها. أفضّل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص. بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم».

 

أما في لبنان، فإنّ الأمور لا تقلّ تعقيداً وخطورة في ظل استمرار اعتداءات الإحتلال المترافقة مع تصريحات إسرائيلية تفيض بالنيات الخبيثة غير المضمرة، ومن بينها على سببل المثال إعلان بنيامين نتنياهو عن انّ هناك بلدات مسيحية جنوبية طلبت الانضمام إلى «إسرائيل»، الأمر الذي نفته كلياً فعاليات تلك البلدات.

 

وبمعزل عن الخلاف بين السلطة وبعض القوى السياسية حول محتوى صيغة الإطار، واياً يكن المصيب والمخطئ في الموقف منها، فإنّ الأكيد هو انّ التفسيرات الإسرائيلية لها وترجمتها العملية على الأرض، تحشر لبنان وتحرجه، لأنّها لا تقيم أي وزن لحقوقه ومصالحه، وسط الفوقية التي تتعاطى بها قيادة الاحتلال التي تؤكّد انّها ليست في صدد الانسحاب من المنطقة الأمنية قريباً او التخلّي عن حرّية الحركة، ما دفع رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى التحذير من انّه «ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإذا استمر التعنت الإسرائيلي في البقاء على هذه الأراضي، فإنّ الوضع لن يكون في مصلحة الأهداف التي وضعتها الولايات المتحدة ولبنان بالنسبة إلى استعادة هذا البلد سيادته واستقلاليته وقوة مؤسساته».

ومنذ توقيع صيغة الإطار لم تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية، بل ازدادت خلال الأيام الأخيرة وصولاً إلى ارتكاب مجزرة النبطية الفوقا التي ذهب ضحيتها أربعة مدنيين، ولم يحصل بعد أي انسحاب من منطقة تجريبية تخضع للاحتلال المباشر، بل عوضاً عن ذلك توغلت مجموعة من المستوطنين في الأراضي اللبنانية بحماية الجيش الإسرائيلي، داعية الى إطلاق مشروع استيطاني في الجنوب.

 

وفوق ذلك، لا يزال الجيش الإسرائيلي يتحيّن الفرصة المناسبة للهجوم على مرتفعات علي الطاهر ومحاولة السيطرة عليها، منتظراً الضوء الأخضر من ترامب، الذي لا يزال يضبط إيقاع نتتياهو على حسابات التفاوض مع إيران.

وبينما طلب نتنياهو لقاء ترامب في الولايات المتحدة، حيث سيحاول إقناعه بالاعتبارات التي تستدعي تشدّده في جنوب لبنان، يستعد عون بدوره للاجتماع مع الرئيس الأميركي هذا الشهر، لشرح وجهة نظره وتسويقها، وبالتالي ستتنافس السرديتان اللبنانية والإسرائيلية على استقطاب دعم ترامب، من دون تجاهل حقيقة انّ المنافسة غير متكافئة بفعل المكانة الخاصة التي تملكها تل أبيب تاريخياً لدى الإدارة الأميركية، بمعزل عن التمايزات الموضعية بين ترامب ونتنياهو احياناً.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: وليد جنبلاط كان أول من أيَّد التفاوض وأول من وضع معاييره لمن لا يتذكر.. ولكن التفاوض لا الاستسلام!

فيديو

تقرير

بالفيديو: وليد جنبلاط كان أول من أيَّد التفاوض وأول من وضع معاييره لمن لا يتذكر.. ولكن التفاوض لا الاستسلام!

رسامني يدشّن مدخل الكحالة.. تعاون بين "الأشغال" والبلدية لتعزيز السلامة العامة وتطوير البنى التحتية

فيديو

تقرير

رسامني يدشّن مدخل الكحالة.. تعاون بين "الأشغال" والبلدية لتعزيز السلامة العامة وتطوير البنى التحتية

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

فيديو

تقرير

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

مقالات أخرى للكاتب

أين لبنان من رياح هرمز؟

الأربعاء، 15 تموز 2026


مصادر عسكرية: مرفوض إخضاع الجيش للامتحان

الجمعة، 03 تموز 2026


زحمة المسارات: فصل أم وصل؟

الأربعاء، 24 حزيران 2026


بري: «التفاهم» أثبت صحة خياري... ولتكن الأقضية بدل المناطق التجريبية

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


العودة إلى ما قبل تهديد الضاحية تكشف المستور

الأربعاء، 03 حزيران 2026


حسابات التصعيد ومصير الهدنة

الأربعاء، 29 نيسان 2026