الجمعة، 17 تموز 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

هل ينجح لبنان في جذب الرساميل عبر "الفيزا الذهبية"؟

08 تموز 2026

04:59

محلّياتالديارجوزف فرح
هل ينجح لبنان في جذب الرساميل عبر "الفيزا الذهبية"؟
هل ينجح لبنان في جذب الرساميل عبر "الفيزا الذهبية"؟

Article Content

أثار إعلان رئيس لجنة المال والموازنة النيابية، إقرار مشروع قانون يتعلق بـ"الفيزا الذهبية» نقاشاً واسعاً في لبنان، باعتباره برنامجاً يهدف إلى استقطاب أصحاب رؤوس الأموال، وتعزيز إيرادات الدولة، إلا أن المشروع أثار تساؤلات حول مفهومه وإمكان تطبيقه في لبنان، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

كبير الاقتصاديين في «بنك بيبلوس» نسيب غبريل يوضح لـ"الديار» أن الرأي العام فوجئ بطرح المشروع، معتبراً أنه «جاء في وقت يواجه فيه لبنان تحديات اقتصادية ومالية كبيرة». ويؤكد أن «البداية يجب أن تكون بتوضيح مفهوم الفيزا الذهبية، التي تعني منح إقامة دائمة في دولة ما ، مقابل استثمار في مشروع أو عقار أو شركة».

ويشير إلى أن «نحو ثلاثين دولة تعتمد برامج للإقامة مقابل الاستثمار، فيما تمنح نحو اثنتي عشرة دولة الجنسية مقابل الاستثمار، بعدما أوقفت بعض الدول الأوروبية هذا النوع من البرامج أو شددت شروطه. ومن أبرز الدول التي تطبق الفيزا الذهبية: اليونان، والبرتغال، وإيطاليا، وهنغاريا، وقبرص، ومالطا، ولاتفيا، إضافة إلى الإمارات العربية المتحدة، وسنغافورة، وماليزيا، وتايلاند، ونيوزيلندا».

ويلفت الى أن «الاستثمار في أوروبا كان يتم غالباً في القطاع العقاري، إذ يبدأ في اليونان من 250 ألف يورو، ويصل إلى 800 ألف يورو بحسب المنطقة، ويبلغ 250 ألف يورو في إيطاليا و500 ألف يورو في البرتغال. وكان الهدف منح إقامة دائمة تتيح للمستثمر التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة «شنغن»، من دون الحاجة إلى تأشيرة، وهو ما شكّل عامل جذب رئيسياً. أما في بعض دول الكاريبي، فيحصل المستثمر على الجنسية مباشرة مقابل الاستثمار، بما يتيح له السفر إلى نحو 120 دولة من دون تأشيرة، وهو الحافز الأساسي لهذا النوع من البرامج».

ويضيف أن «الإقبال الكبير على هذه البرامج أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات في بعض الدول الأوروبية، ما دفعها إلى رفع الحد الأدنى للاستثمار، كما تحولت بعض البرامج إلى تشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة وصناديق الاستثمار، بهدف خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي».

ويلفت إلى «وجود نظام مختلف هو «الإقامة الضريبية»، حيث يحصل المستثمر على إقامة ضريبية، مقابل استثمار أو دفع مبلغ معين، على أن يدفع الضرائب فقط على الإيرادات التي يحققها داخل الدولة، بينما تبقى أرباحه واستثماراته الخارجية معفاة من الضرائب. ويطبق هذا النظام في دول مثل الإمارات، وإيطاليا، واليونان، ومالطا، وبنما، وكوستاريكا، ولا يشترط إقامة طويلة، بل يكتفي بفترة محدودة قد لا تتجاوز 60 أو 90 يوماً سنوياً».

ويؤكد أن «هناك خلطًا في لبنان بين الفيزا الذهبية والإقامة الضريبية. فإذا كان المقصود هو الفيزا الذهبية، التي تمنح مزايا الدخول إلى دول «شنغن»، فإن ذلك لا ينطبق على لبنان. أما إذا كان المقصود اعتماد نظام للإقامة الضريبية، فإن الفكرة تصبح أكثر واقعية، وينبغي تسميتها باسمها الصحيح».

ويرى « أن المشروع مقبول، لأن لبنان يتمتع بمعدلات ضرائب منخفضة نسبيا، إذ تبلغ الضريبة على الأرباح 17 في المئة، وعلى الأموال المنقولة وتوزيعات الأرباح 10 في المئة، ما قد يشجع أصحاب الثروات الذين يملكون استثمارات في البورصات والأسواق المالية، أو إيرادات من عقارات خارج لبنان على اختياره مقرًا ضريبيا، إذ لا تخضع إيراداتهم الخارجية للضرائب».

ويختم بالتأكيد أن «العديد من الدول نجحت في استقطاب رؤوس الأموال عبر برامج الإقامة الضريبية، سواء من مستثمرين أجانب أو من لبنانيين انتقلوا إلى دول مثل إيطاليا أو الإمارات للاستفادة من هذه الأنظمة»، معتبرا أن لبنان «يستطيع الاستفادة من هذه التجارب، إذا وُضع برنامج واضح ومنظم يحقق مصلحة الاقتصاد الوطني ويجذب الاستثمارات». 


flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: وليد جنبلاط كان أول من أيَّد التفاوض وأول من وضع معاييره لمن لا يتذكر.. ولكن التفاوض لا الاستسلام!

فيديو

تقرير

بالفيديو: وليد جنبلاط كان أول من أيَّد التفاوض وأول من وضع معاييره لمن لا يتذكر.. ولكن التفاوض لا الاستسلام!

رسامني يدشّن مدخل الكحالة.. تعاون بين "الأشغال" والبلدية لتعزيز السلامة العامة وتطوير البنى التحتية

فيديو

تقرير

رسامني يدشّن مدخل الكحالة.. تعاون بين "الأشغال" والبلدية لتعزيز السلامة العامة وتطوير البنى التحتية

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

فيديو

تقرير

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

مقالات أخرى للكاتب

واقع السياحة في لبنان إلى أين؟

الأحد، 12 تموز 2026


مشروع "الإقامة الذهبية" اللبنانية: هل ينجح في استقطاب الرساميل وإنعاش الاقتصاد؟

الأحد، 05 تموز 2026


قانون الإيجارات يتأرجح بين المالكين والمستأجرين

الأحد، 21 حزيران 2026


العودة إلى الأسواق السعودية: رهان صناعي لبناني على "الثقة والجودة" لمواجهة المنافسة

الخميس، 18 حزيران 2026


قطاع التأمين في مواجهة فوضى الأسعار..

الأحد، 14 حزيران 2026


هل ينجح مصرف لبنان في مواصلة تمويل التعاميم الاستثنائية؟

الأربعاء، 03 حزيران 2026