ناصر: لن نسكت حتى لو أصبحنا جميعاً في السجن... وموقف باسيل لا يمثل لبنان!

الأنباء |

إعتبر أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر أن "موقف وزير الخارجية جبران باسيل بالجامعة العربية هو موقف مُطلقه وليس موقف لبنان".

ورداً على سؤال حول تغريدة جنبلاط الأخيرة، قال: "ثمة مفارقة في موقف البعض الذي بنى كل نضاله ضد النظام السوري ويأتي اليوم في ذكرى 13 تشرين ليطالب بعودة النظام إلى الجامعة العربية!".

ناصر، وفي حديث إلى محطة "mtv" مع الإعلامية دنيز رحمة فخري، قال: "ليس هناك إجماع لبناني على موقف باسيل في الجامعة العربية"، وعمّا اذا كان موقف باسيل مُنسق مع رئيس الحكومة قال: "إذا كان منسقاً مشكلة واذا لم يكن منسقاً مشكلة أكبر"، مضيفاً أن "بيان رئاسة الحكومة حول هذا الموضوع غير واضح ليبنى عليه".

وأضاف: "العلاقة مع النظام السوري لا تتجزأ ولا يمكن أن نأخذ كهرباء عبر سوريا دون أن ننسق مع السوري، سائلاً ما هي مصلحة لبنان أن يقوم البعض بالتنسيق مع النظام السوري في وقت الجامعة العربية تتقدم بمتطلبات لعودة سوريا للحضن العربي".

وحول لقاء نصرالله- باسيل، قال ناصر: "لا يشكل اللقاء قلقاً بالنسبة للحزب الإشتراكي، فهو لقاء حلفاء ونحن علاقتنا مع "حزب الله" تقوم على تنظيم الاختلاف والحوار، لكن في الفترة الأخيرة قُطعت العلاقة بناء لرغبتهم بعد موضوع معمل عين دارة ولاحقاً قضية البساتين، واليوم العلاقة قائمة على أساس تواصل على عناوين محددة".

وقال: "العلاقة مع "حزب الله" تتّصف بالتنظيم وفق المرحلة، وهناك نقاط مشتركة بيننا على المستوى الإقتصادي والإصلاحي، مضيفاً من "لا اعنقد ان من رفع السقف في رفض الضرائب لن يُماشي الحريري وباسيل في فرض ضرائب جديدة".

وأردف: "جنبلاط ما زال في الموقع الثابت والطبيعي له، والتسوية القائمة تُريد استبعادنا وآخرين، فنحن عشنا مرحلة إلغاء سياسية في الفترة السابقة"، مضيفاً: "هناك شيء غير طبيعي يحصل في البلد فنحن لا نعيش في نظام بوليسي كي تتم التوقيفات بهذا الشكل" وبشأن الموقف من الحريات الان وما اذا كان مرتبط بأسباب سياسية قال ناصر:" ولنتذكر موقف رئيس "الإشتراكي" والوزير غازي العريضي في قضية الـmtv في ظل الوصاية السورية:، وأضاف: "نتحدث معهم بلغة التعاون فيُقابلوننا بالحملات والتوقيفات".

وختم ناصر: "غداً هناك مسيرة سلمية رمزية لمنظمة الشباب التقدمي سيكون شعارنا "لن نسكت" حتى لو أصبحنا جميعاً في السجن، وستكون مسيرة سلمية من الكولا حتى رياض الصلح رمزية لرفع الصوت في الموضوع الاقتصادي والحريات".