رئيس تجمع الصناعيين في البقاع: الاستثمار في التربية هو الطريق السليم لتعزيز مجتمعاتنا

عارف مغامس |

أكد رئيس تجمع الصناعيين في البقاع مدير عام مجموعة غاردينيا نقولا ابو فيصل ان الاستثمار في التربية هو الطريق السليم لتعزيز مجتمعاتنا واخراجها من ليل ظلماتها من اجل مجتمع اكثر انسانية واكثر انخراطا مع ايقاع العصر ومتطلباته، ان على المستوى العلمي والتكنولوجي، او على مستوى بناء الإنسان ثقافة وعلما وشخصية.

كلام أبو فيصل جاء خلال رعايته حفل تخربج الطلاب الجامعيين وطلاب الشهادتين الثانوية العامة والمتوسطة لأبناء منطقتي دير الغزال ورعيت  الذي اقيم في قاعة كنيسة الصليب بدعوة من كشاف الوحدة الذي يرأسه الأستاذ ايلي صليبا المشرف على الحفل تنظيما واخراجا، بحضور مدراء جامعات وثانويات ومدارس ورؤساء بلديات ومخاتير قرى شرق زحلة واهالي الطلاب وفعاليات المنطقة.

وشدد ابو فيصل على ضرورة تحصين قرانا بالعلم وبالثقافة مؤكدا اننا امام مرحلة تحتاج الى رفع منسوب التعليم بمختلف مراحله وتطويره  وتحديثه كي يتناسب مع حركة العلم والتقدم في الدول التي تولي العلم اهمية كبرى في خارطة اهتماماتها واولوياتها، داعيا الخريجين الى التمسك بسلاح التربية والعلم لتحصين انفسهم وتحسين واقعهم من اجل مواجهة المستقبل وتحدياته، معتبرا ان سلاح العلم هو الاقوى والامضى والاقدر  على رسم معالم الاتي ورصد ما يحتاجه مجتمهم وما يتطلبه منهم، وما يجب فعله لتجاوز كل العقبات التي قد تقف امام طموحاتهم، خصوصا ان ثمة من يريد هجرة الادمغة وتفريغ لبنان من شبابه لغايات باتت واضحة للقاصي والداني، في وقت حث ابو فيصل الخريجين الى البقاء في الوطن والتشبث بالارض.

واكد ان الصناعة اليوم تسلك درب التميز والدعم وهي ركيزة اساسية من ركائز الاقتصاد الوطني والمجال فيها مفتوح امام جيل الشباب والخريجين كونها توفر فرصة العمل والانتاجية، لا سيما بعد التوجه لحماية الصناعة ودعمها وتوفير مقومات نهوضها وتطورها.

واذ هنأ الخريجين بنجاحهم وتفوقهم اكد ابو فيصل ان الصناعة هي نتاج العلم وان واجبنا كصناعيين احتضان المؤسسات التعليمية والوقوف الى جانب التلامذة لان العلم رسالة اخلاقية الى جانب كونها رسالة تربوية.

وتوجه ابو فيصل الى الاهالي مؤكدا ان الوقوف الى جانب ابنائهم محطة اساسية لبناء ثقتهم بمستقبلهم، لافتا الى ان التوجيه المنزلي الى جانب توجيه المدرسة اساسي لتجنب الابناء الافات التي باتت تغزو مجتمعاتنا وفي مقدمها المخدرات الهادمة. واكد ان حق هذه القرى ان يكون لها كساراتها البعيدة من مساكنهم وفق مخطط توجيهي عادل ومنصف وضمن الاصول التي تحمي مصالحهم ولا تعرض حياتهم للمخاطر اسوة ببعض المناطق المحظية التي تعمل كساراتها، لانه لا يجوز الكيل بمعيارين مختلفين في منطقة واحدة او في بلد واحد.
وحيا ابو فيصل كشاف الوحدة عبر دعوته وتنظيمه وتمنى مستقبلا زاهرا للخريجين.