منحتان للجامعة الأميركية بقيمة مليون ونصف مليون دولار

الوكالة الوطنية |

 أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، في بيان اليوم، إنها حصلت على منحتين بقيمة إجمالية هي مليون ونصف مليون دولار من مؤسسة "أندرو دبليو ميلون" لمؤازرة ودعم الأرشيف والبحوث المتعددة التخصصات في العلوم الإنسانية.

وتتولى عميدة كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة ناديا الشيخ، والدكتورة كوكب شبارو، الاشراف على منحة قدرها مليون دولار أميركي وتمتد على ثلاث سنوات لقيادة مشروع تاريخ شفهي بعنوان "أرشيف التاريخ العربي الشفوي: الجندر، والتاريخ البديل، وإنتاج المعرفة". ويهدف هذا المشروع الطموح إلى إنشاء أرشيف جندري للمجموعات المهمشة والممثلة تمثيلا ناقصا في المنطقة. ويشمل مجموعات جديدة من التواريخ الشفوية، والتي سيتم إيداعها كلها في الجامعة الأميركية في بيروت. ويرسي هذا المشروع تعاونا وثيقا بين كلية الآداب والعلوم في الجامعة والمجلس العربي للعلوم الاجتماعية، في سبيل دراسات جندرية أوسع نطاقا وفي سبيل ممارسات إنتاج المعرفة ومنهجيات البحث في المنطقة: عنها منها وحولها.

وقالت العميدة الشيخ: "نحن مسرورون للغاية لنيلنا هذه المنحة التي ستدعم إنشاء أرشيف جندري تحويلي وتطوير مركز أبحاث وتدريب يركز على البحوث المتعلقة بالجندر والتاريخ الشفوي والممارسات الأرشيفية هنا في الجامعة الأميركية في بيروت. وتؤكد شراكتنا مع مؤسسة ميلون على دور كلية الآداب والعلوم في ريادة العلوم الإنسانية في الجامعة الأميركية في بيروت وفي المنطقة، ونتطلع إلى تعزيز هذا التعاون بشكل متزايد".

وأشار البيان الى ان الأستاذة المساعدة في دائرة علم الاجتماع وعلم الإنسان والدراسات الإعلامية الدكتورة أناهيد الحردان والأستاذ المساعد في دائرة اللغة الإنكليزية الدكتور طارق محمود علي سيتوليان ادارة منحة قدرها نصف مليون دولار، تمتد على أربع سنوات في سياق برنامج زمالة الأكاديميين المبتدئين لتنفيذ برنامج ابحاث بعنوان الآفاق المستقبلية للماضي الافريقي- الاسيوي.

وسوف تدعم هذه المنحة إنشاء أول برنامج أبحاث في الجامعة الأميركية في بيروت وفي المنطقة ويتناول فترة تصفية الاستعمار. ويضم هذا المشروع جامعة غانا، وجامعتي "كيب تاون" و"ويتواترسراند" في جنوب افريقيا، كشركاء، ويعيد النظر في الماضي الأفريقي-الآسيوي في مرحلة تصفية الاستعمار من أجل تعزيز أرشيف الأدبيات ووثائق المصادر الرئيسية التي ستشكل أساس علوم إنسانية وعلوم اجتماعية إنسانية معاصرة عن جنوب الكرة الأرضية وله.

وقالت الدكتورة الحردان: "نود أن نشكر مؤسسة ميلون على دعمها وثقتها بأهمية مشروع الآفاق المستقبلية للماضي الافريقي- الاسيوي. ومع هذه المنحة، نتطلع إلى العمل على جعل الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في الأبحاث العربية عن فترة الاستعمار وما بعده على مدى السنوات الأربع القادمة".

وقال الدكتور علي: "اننا نتطلع إلى بناء روابط أوثق مع الجامعات الشريكة لنا في إفريقيا وإلى تطوير هذا البرنامج البحثي المتعدد التخصصات في الجامعة الأميركية في بيروت". 

وذكر البيان ان كلية الآداب والعلوم هي أقدم وأكبر كلية في الجامعة الأميركية في بيروت. ومنذ تأسيسها في العام 1866 وهي مركز أساسي للتدريس والبحث في العلوم الانسانية، وتستمر في تشكيل وإعادة تحديد التعليم العالي للفنون الليبرالية في المنطقة.