الأحد، 16 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

من هجرة العقول إلى هجرة العضلات: كأس العالم يكشف الكنوز

01 تموز 2026

12:00

خاصالأنباءأريج عمار
من هجرة العقول إلى هجرة العضلات: كأس العالم يكشف الكنوز
من هجرة العقول إلى هجرة العضلات: كأس العالم يكشف الكنوز

Article Content

في بطولة كأس العالم الحالية 2026، وبينما تتابع المنتخبات الأوروبية الكبرى، قد تجد نفسك تتساءل بعفوية: كيف تحولت الملاعب الأوروبية إلى ساحة تعج بالمواهب والنجوم ذوي الأصول الأفريقية؟ كيف أصبحت "القدم الأفريقية" الكنز الكروي الأكبر الذي تتباهى به القارة العجوز؟

المسألة هنا لا تبدأ بـ"ضربة حظ" أو قصة لاعب هاجر وبزغ نجمه بالمصادفة، بل هي نتاج مسار تاريخي وقانوني واقتصادي معقد، غيّر وجه كرة القدم، وجعل من أجساد وعضلات هؤلاء الشباب السلعة الأغلى في السوق الأوروبية الكبرى.

الجذور الأولى تعود إلى منتصف القرن العشرين، وتحديدًا في الحقبة الاستعمارية. حينها، بدأت القوى الاستعمارية تلتفت إلى المواهب الفذة في مستعمراتها الأفريقية، وتنقلها عبر القوارب والبواخر إلى عواصمها لتخضعها لاختبارات قاسية؛ فالناجح يُمنح فرصة البقاء بوصفه "كنزًا وطنيًا"، والفاشل يُطرد بلا رحمة.

ومع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، استيقظت أوروبا على دمار شامل ونقص حاد في الأيدي العاملة الشابة، فتوجهت إلى مستعمراتها مجددًا لاستقطاب العمال وإعادة الإعمار. الأجيال اللاحقة من تلك العائلات المهاجرة وُلدت ونشأت في ضواحي المدن الكبرى، وعاشت في ظروف اقتصادية صعبة وتهميش مستمر.

في تلك البيئة القاسية، لم يجد هؤلاء الشباب مهربًا من الفقر إلا "كرة القدم"؛ فهي المهنة الوحيدة التي لا تحتاج إلى شهادات علمية نخبوية، ولا إلى أموال أو عائلات نافذة، بل تحتاج فقط إلى "الموهبة"، وجسد قوي يلتفت إليه كشّاف ذكي، ليفتح لك أبواب الثراء والشهرة.

لكن هذا التدفق لم يكن سهلًا في البداية؛ فقد كانت القوانين الأوروبية (مثل قانون 3+2) تحمي اللاعب المحلي، وتمنع الأندية من إشراك أكثر من ثلاثة لاعبين أجانب. حتى جاء عام 1995، وحمل معه زلزالًا قانونيًا غيّر اللعبة إلى الأبد بما يُعرف بـ"حكم بوسمان"، وهو نتاج قضية رفعها اللاعب البلجيكي جان مارك بوسمان، دامت خمس سنوات، وقد ألغى هذا الحكم القيود على عدد اللاعبين الأجانب في الاتحاد الأوروبي، وحرر عقودهم، إذ سمح بانتقال اللاعبين المنتهية عقودهم بحرية ومن دون موافقة النادي، وكذلك بحرية انتقال اللاعب الأوروبي داخل دول الاتحاد الأوروبي واعتباره لاعبًا محليًا، من دون دفع أي ضرائب أو رسوم إلى ناديه السابق، كما كان معتمدًا قبل هذا الحكم.

منذ تلك اللحظة، اندفعت الأندية الأوروبية وأرسلت كشّافيها إلى عمق أفريقيا وإلى الضواحي المهمشة. تحول الأمر من "هجرة عقول" إلى "هجرة عضلات"، إذ يُستورد الأطفال والمراهقون بوصفهم "مواد خام" رخيصة، ويُصقلون في الأكاديميات الكبرى، ثم يتحولون إلى نجوم بمليارات الدولارات، ترفع أسماء المنتخبات الأوروبية عاليًا وتحصد الجوائز.

وهنا يبرز السؤال المفصلي: لماذا نرى المهاجرين الأفارقة في الرياضة، ويقل وجودهم في السياسة أو المناصب الإدارية الكبرى في أوروبا؟

السر يكمن في الفرق بين "رأس المال الاجتماعي" و"رأس المال الجسدي":

- في السياسة والاقتصاد: تُدار الأمور بشبكات العلاقات الموروثة، والتعليم النخبوي المكلف، وهو ما يفتقر إليه المهاجر الذي يبدأ من الصفر، بينما يجلس منافسه الأوروبي على قمة الهرم منذ أجيال، مع وجود استثناءات.

-في كرة القدم: لا يعترف الملعب بالطبقة المخملية ولا بالعلاقات؛ فالأداء هنا قابل للقياس الرقمي الصارم أمام ملايين البشر: كم تركض؟ كم تسجل؟ وكم تمرر؟ الكشّاف لا يريد مثقفًا، بل يريد "أرقامًا وإحصاءات" قوية على المستطيل الأخضر. لذلك، استثمرت الفئات المهمشة أجسادها طريقًا مختصرًا ومضمونًا للنجاح والاعتراف.

في نهاية المطاف، قد يبدو أن النظام الرأسمالي حرر رأس المال الأوروبي ليستورد أجساد وعضلات الجنوب تحت شعار السوق الحرة، لكن، من جهة أخرى، تحولت هذه التجارة، في غالبيتها، إلى طوق نجاة؛ فبينما تستفيد أوروبا، تنقلب حياة هؤلاء اللاعبين وعائلاتهم من الفقر المدقع إلى الثراء، بل وتستفيد دولهم الأصلية اليوم، ونحن نتابعهم في مونديال 2026، سواء عبر اختيارهم تمثيل منتخباتهم الأم، أو من خلال المشاريع الخيرية الضخمة والمستشفيات والمدارس التي يشيّدها هؤلاء النجوم في قراهم وضواحيهم التي خرجوا منها، ليعيدوا صياغة المعادلة بانتماءاتهم قبل أقدامهم.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

شباب لبنان يتطلعون نحو مستقبل أكثر سلاماً

الجمعة، 24 تموز 2026


ورقة "تجاذب" تاريخية: لبنان في صلب حروب لا تنتهي

الجمعة، 12 حزيران 2026


كواليس مونديال 2026: مرآة الأزمات الأميركية وفخ "الغسيل الرياضي"

الثلاثاء، 02 حزيران 2026


تفكيك الوهم الإسرائيلي: التوظيف السياسي والدفاع عن الهوية

الإثنين، 18 أيار 2026


فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة

الثلاثاء، 10 شباط 2026


باب المندب ومضيق هرمز.. شرارة الخطف في فنزويلا؟

الإثنين، 05 كانون الثاني 2026